(زينةُ الفتيان) بقلم الشاعرة العربية فاطمة محمد العمر

نيسان ـ نشر في 2016/01/15 الساعة 00:00
بقلم الشاعرة العربية فاطمة محمد العمر بينَ واقعٍ نرى سوادَه .. ومحبٍّ ذوَّبَ الشَّوقُ فؤادَه .. لنا ربٌّ محالٌ أن يخذلَ عِبَادَه .. وفضلٌ!! من كفضلٍ يا رفاقي ؟!! * لهُ الآمالُ ترحلُ باشتياقِ أناديهِ فتخضرُّ الصَّحارى * ويجري الماءُ في كلِّ السَّواقي وأذكرُهُ فتشرقُ شمسُ كوني * ويشدو الطَّيرُ بالنَّغمِ الرِّقاقِ فكم أضنى البعادُ فؤادَ أمٍّ!! * وعذَّبها هنا طولُ الفراقِ وفضلٌ زينةُ الفتيانِ .. شهمٌ * كريمُ الطَّبعِ .. سامي الخلقِ .. راقي لهُ في القلبِ نبضُ الحبِّ يبقى * وفي العينينِ دمعُ الشَّوقِ باقي سما بالحقِّ فوقَ ظلامِ عصرٍ * كأني بِهِ على متنِ البراقِ أتبكي الشَّامُ من طُغيانِ ظلمٍ * وليسَ يُجيبُها غيرُ الشِّقاقِ ؟!! أرادَ الخيرَ للوطنِ الجريحِ * ونادى للأُ سارى بانعتاقِ وأقسم للإلهِ بعزمِ حرٍّ * وللدنيا يميناً بالطَّلاقِ فليس يضيرُهُ قيدٌ تجنَّى * ولا يثنيهِ عن خوضِ السِّباقِ أيشكو الحرُّ إن جاءَ اختبارٌ * وللجنَّاتِ ذَا طِيبُ الصَّداقِ ؟!! تقلَّبَ في نعيمِ اللهِ حتَّى * بدا عذباً له ظلمُ الوِثاقِ فراحَ يردِّدُ الآياتِ شوقاً * إلى الرَّحمنِ في يوم المساقِ ويحفظُ من حديثِ نبيِّ خيرٍ * بِهِ يعلو إلى السَّبعِ الطِّباقِ وصحبُهُ فتيةٌ للحقِّ قاموا * وقد تركوا أباطيلَ النِّفاقِ حياةُ كرامةٍ .. ونعيمُ عيشٍ * لتجمعهم على دربِ الوِفاقِ فيا ربَّاهُ أكرمني بفضلٍ!! * وجُدْ يا ربُّ دوماً بالتَّلاقي!! يذوبُ القلبُ من تَوقٍ وشوقٍ * لضمِّ الفضلِ في حلو العناقِ
    نيسان ـ نشر في 2016/01/15 الساعة 00:00