توقعات صادمة بسبب 'إل نينيو'.. 451 ألف وفاة إضافية خلال 6 أشهر
نيسان ـ نشر في 2026/09/23 الساعة 00:00
يستعد العالم لمواجهة تداعيات مناخية قاسية، مع استمرار ظاهرة «إل نينيو» الحالية في تسجيل مستويات حرارة مرتفعة بصورة غير مسبوقة.
وذلك وسط تقديرات تشير إلى أن الارتفاع الإضافي في درجات الحرارة قد يؤدي وحده إلى مئات الآلاف من الوفيات خلال الأشهر المقبلة، بحسب ما نشرته صحيفة «الغارديان».
ووفق تقديرات علماء المناخ، قد يتسبب هذا الحدث المناخي الاستثنائي في وفاة نحو 451 ألف شخص إضافي بسبب الحرارة خلال الفترة من سبتمبر/ أيلول 2026 إلى فبراير/ شباط 2027، وذلك بخلاف الوفيات المبكرة المرتبطة بالفعل بارتفاع درجات الحرارة نتيجة أزمة المناخ.
توقع علماء المناخ وفاة نحو 451 ألف شخص إضافي
وأعد مختبر تأثيرات المناخ هذه التقديرات بالتعاون مع عدد من الباحثين، من بينهم البروفيسور مايكل غرينستون من جامعة شيكاغو، والدكتورة تاما كارلتون من جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
واعتمد الباحثون في إعداد تقديراتهم على العلاقة بين درجات الحرارة والوفيات المرتبطة بالحرارة في 24 ألفًا و378 منطقة حول العالم، إلى جانب توقعات درجات الحرارة خلال الأشهر المقبلة.
وتشير التقديرات إلى أن نيجيريا وإندونيسيا والسودان والهند والبرازيل ستكون من بين الدول الأكثر تأثرًا بارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة المذكورة، بينما يُتوقع تسجيل نحو 3500 وفاة إضافية في الولايات المتحدة وحدها.
ظاهرة «إل نينيو» تحدث في ظل مناخ أكثر دفئًا
ولا تتضمن هذه الأرقام الوفيات المحتملة الناتجة عن تداعيات مناخية أخرى قد ترافق ظاهرة «إل نينيو»، مثل الجفاف وحرائق الغابات والفيضانات، ما يعني أن العدد الفعلي للوفيات المرتبطة بالظاهرة قد يتأثر بعوامل إضافية.
وقالت البروفيسورة فريدريكه أوتو من إمبريال كوليدج لندن إن ظاهرة «إل نينيو» تحدث في ظل مناخ أصبح أكثر دفئًا بفعل النشاط البشري، وهو ما يزيد من خطورة موجات الحرارة وتداعياتها على الصحة والغذاء والمياه.
ويحذر الباحثون من أن ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحرارة قد يستمر حتى يونيو/ حزيران أو يوليو/ تموز 2027، مشيرين إلى إمكانية توفير حماية أكبر للسكان في المناطق الأكثر تعرضًا من خلال إجراءات تشمل أنظمة الإنذار المبكر، وإنشاء مراكز للتبريد، وتعزيز أعداد الطواقم الطبية.
وذلك وسط تقديرات تشير إلى أن الارتفاع الإضافي في درجات الحرارة قد يؤدي وحده إلى مئات الآلاف من الوفيات خلال الأشهر المقبلة، بحسب ما نشرته صحيفة «الغارديان».
ووفق تقديرات علماء المناخ، قد يتسبب هذا الحدث المناخي الاستثنائي في وفاة نحو 451 ألف شخص إضافي بسبب الحرارة خلال الفترة من سبتمبر/ أيلول 2026 إلى فبراير/ شباط 2027، وذلك بخلاف الوفيات المبكرة المرتبطة بالفعل بارتفاع درجات الحرارة نتيجة أزمة المناخ.
توقع علماء المناخ وفاة نحو 451 ألف شخص إضافي
وأعد مختبر تأثيرات المناخ هذه التقديرات بالتعاون مع عدد من الباحثين، من بينهم البروفيسور مايكل غرينستون من جامعة شيكاغو، والدكتورة تاما كارلتون من جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
واعتمد الباحثون في إعداد تقديراتهم على العلاقة بين درجات الحرارة والوفيات المرتبطة بالحرارة في 24 ألفًا و378 منطقة حول العالم، إلى جانب توقعات درجات الحرارة خلال الأشهر المقبلة.
وتشير التقديرات إلى أن نيجيريا وإندونيسيا والسودان والهند والبرازيل ستكون من بين الدول الأكثر تأثرًا بارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة المذكورة، بينما يُتوقع تسجيل نحو 3500 وفاة إضافية في الولايات المتحدة وحدها.
ظاهرة «إل نينيو» تحدث في ظل مناخ أكثر دفئًا
ولا تتضمن هذه الأرقام الوفيات المحتملة الناتجة عن تداعيات مناخية أخرى قد ترافق ظاهرة «إل نينيو»، مثل الجفاف وحرائق الغابات والفيضانات، ما يعني أن العدد الفعلي للوفيات المرتبطة بالظاهرة قد يتأثر بعوامل إضافية.
وقالت البروفيسورة فريدريكه أوتو من إمبريال كوليدج لندن إن ظاهرة «إل نينيو» تحدث في ظل مناخ أصبح أكثر دفئًا بفعل النشاط البشري، وهو ما يزيد من خطورة موجات الحرارة وتداعياتها على الصحة والغذاء والمياه.
ويحذر الباحثون من أن ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحرارة قد يستمر حتى يونيو/ حزيران أو يوليو/ تموز 2027، مشيرين إلى إمكانية توفير حماية أكبر للسكان في المناطق الأكثر تعرضًا من خلال إجراءات تشمل أنظمة الإنذار المبكر، وإنشاء مراكز للتبريد، وتعزيز أعداد الطواقم الطبية.
نيسان ـ نشر في 2026/09/23 الساعة 00:00