ليبرمان: مكانة إسرائيل عالميا في أدنى مستوياتها وأحذر من “انهيار اقتصادي”
نيسان ـ نشر في 2026/09/25 الساعة 00:00
قال رئيس حزب “إسرئيل بيتنا” المعارض أفيغدور ليبرمان، الجمعة، إن مكانة إسرائيل في العالم وصلت إلى “أدنى مستوياتها”، محذرا من “انهيار اقتصادي حقيقي” جراء العقوبات الأوروبية وتأثيرها على التجارة.
جاء ذلك في تدوينة نشرها ليبرمان عبر حسابه على منصة “إكس”، تعليقا على خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال ليبرمان: “لقد وصلت مكانة إسرائيل في العالم إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق”.
وأضاف: “لسنوات تمتعت إسرائيل بحق النقض الأمريكي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأعتقد أنه طالما بقي ترامب رئيسا، سيظل هذا الحق متاحا لنا، لكن مع الرئيس القادم، سواء كان جمهوريا أم ديمقراطيا، قد يتغير الواقع”.
وتطرق ليبرمان إلى العلاقات الإسرائيلية مع بريطانيا، قائلا إن إسرائيل بلا سفير في لندن منذ عام، وعزا ذلك إلى “الصراعات في مكتب رئيس الوزراء نتنياهو”.
وحذر من التداعيات الاقتصادية للعقوبات الأوروبية، قائلا إن “العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إسرائيل ستؤثر على التجارة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، ما يؤدي إلى انهيار اقتصادي حقيقي”، وفق تقديره.
وفي سبتمبر/ أيلول 2025، اقترحت المفوضية الأوروبية تعليق بعض الامتيازات التجارية الممنوحة لإسرائيل بموجب اتفاقية الشراكة بين الجانبين، بما يعني إخضاع واردات إسرائيلية لرسوم جمركية بدلا من المعاملة التفضيلية، على خلفية ما قالت المفوضية إنه انتهاك من الحكومة الإسرائيلية لبنود تتعلق باحترام حقوق الإنسان. غير أن المقترح ظل بحاجة إلى موافقة الدول الأعضاء، ولم يحصل على الأغلبية اللازمة لإقراره.
وفي المقابل، فرض الاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات على مستوطنين إسرائيليين متطرفين ومنظمات مرتبطة بهم بسبب انتهاكات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، تشمل تجميد الأصول وحظر السفر بالنسبة للأفراد المدرجين. وفي مايو/ أيار 2026، أضاف الاتحاد 3 أفراد و4 كيانات إسرائيلية إلى قوائم العقوبات، فيما قال في سبتمبر إن إجمالي الإجراءات التي اتخذها في هذا الإطار شمل 12 فردا و9 كيانات.
وتعليقا على خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة الخميس، قال ليبرمان: “أصبح نتنياهو ومعه إسرائيل منبوذين وعبئا على العالم الغربي”.
والخميس، ألقى نتنياهو خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في قاعة شبه فارغة بعد انسحاب وفود دول عدة احتجاجا على حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ومواصلة الانتهاكات بالضفة ولبنان وسوريا، بالتزامن مع مظاهرات حاشدة شهدتها شوارع المدينة.
(الأناضول)
جاء ذلك في تدوينة نشرها ليبرمان عبر حسابه على منصة “إكس”، تعليقا على خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال ليبرمان: “لقد وصلت مكانة إسرائيل في العالم إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق”.
وأضاف: “لسنوات تمتعت إسرائيل بحق النقض الأمريكي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأعتقد أنه طالما بقي ترامب رئيسا، سيظل هذا الحق متاحا لنا، لكن مع الرئيس القادم، سواء كان جمهوريا أم ديمقراطيا، قد يتغير الواقع”.
وتطرق ليبرمان إلى العلاقات الإسرائيلية مع بريطانيا، قائلا إن إسرائيل بلا سفير في لندن منذ عام، وعزا ذلك إلى “الصراعات في مكتب رئيس الوزراء نتنياهو”.
وحذر من التداعيات الاقتصادية للعقوبات الأوروبية، قائلا إن “العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إسرائيل ستؤثر على التجارة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، ما يؤدي إلى انهيار اقتصادي حقيقي”، وفق تقديره.
وفي سبتمبر/ أيلول 2025، اقترحت المفوضية الأوروبية تعليق بعض الامتيازات التجارية الممنوحة لإسرائيل بموجب اتفاقية الشراكة بين الجانبين، بما يعني إخضاع واردات إسرائيلية لرسوم جمركية بدلا من المعاملة التفضيلية، على خلفية ما قالت المفوضية إنه انتهاك من الحكومة الإسرائيلية لبنود تتعلق باحترام حقوق الإنسان. غير أن المقترح ظل بحاجة إلى موافقة الدول الأعضاء، ولم يحصل على الأغلبية اللازمة لإقراره.
وفي المقابل، فرض الاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات على مستوطنين إسرائيليين متطرفين ومنظمات مرتبطة بهم بسبب انتهاكات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، تشمل تجميد الأصول وحظر السفر بالنسبة للأفراد المدرجين. وفي مايو/ أيار 2026، أضاف الاتحاد 3 أفراد و4 كيانات إسرائيلية إلى قوائم العقوبات، فيما قال في سبتمبر إن إجمالي الإجراءات التي اتخذها في هذا الإطار شمل 12 فردا و9 كيانات.
وتعليقا على خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة الخميس، قال ليبرمان: “أصبح نتنياهو ومعه إسرائيل منبوذين وعبئا على العالم الغربي”.
والخميس، ألقى نتنياهو خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في قاعة شبه فارغة بعد انسحاب وفود دول عدة احتجاجا على حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ومواصلة الانتهاكات بالضفة ولبنان وسوريا، بالتزامن مع مظاهرات حاشدة شهدتها شوارع المدينة.
(الأناضول)
نيسان ـ نشر في 2026/09/25 الساعة 00:00