انطلاق المؤتمر الوطني الرابع عشر والدولي الثامن لأطباء التخدير والعناية المركزة ومعالجة الألم
نيسان ـ نشر في 2026/09/25 الساعة 00:00
انطلقت امس فعاليات المؤتمر الوطني الرابع عشر والمؤتمر الدولي الثامن للجمعية الأردنية لأطباء التخدير والعناية المركزة ومعالجة الألم، والذي يعقد تحت رعاية سمو الأميرة منى الحسين المعظمة، في فندق حياة عمان.
وقال مندوب سمو الأميرة منى، وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، ان أطباء التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم يؤدون دورا حيويا، وأن طبيب التخدير يتحمل مسؤولية دقيقة خلال أكثر المراحل حساسية في رحلة المريض، فيما يؤدي أطباء العناية المركزة دوراً محورياً في التعامل مع الحالات الحرجة، ويسهم اختصاص علاج الألم في تخفيف معاناة المرضى وتحسين جودة حياتهم.
واضاف أن المؤتمرات العلمية المتخصصة تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والمعارف والاطلاع على أحدث التطورات الطبية، وتعزيز التعاون العلمي والمهني بما يسهم في تطوير مستوى الرعاية الصحية.
واشار ان الإنسان هو محور منظومة الرعاية الصحية وغايتها، مشيراً إلى أن وزارة الصحة تواصل العمل على تطوير منظومة الرعاية الصحية وفق أولويات تشمل جودة الخدمة، وسلامة المريض، وكفاءة الكوادر، والاستفادة من التكنولوجيا والتحول الرقمي، وتعزيز التكامل بين مختلف مستويات الرعاية.
وأكد البدور أن مسؤولية القطاع الصحي لا تقتصر على تطوير الخدمات القائمة، وإنما تمتد إلى بناء منظومة صحية أكثر تكاملاً وقدرة على الاستجابة، تتلاقى فيها الخبرة الطبية مع التكنولوجيا، ويصبح فيها التعليم والتطوير المستمر جزءاً أساسياً من ثقافة العمل الصحي.
من جانبه، قال رئيس الجمعية ورئيس المؤتمر الدكتور بديع أبو سيف إن المؤتمر يأتي امتداداً لنهج علمي وتدريبي راسخ تتبناه الجمعية بهدف تطوير الرعاية الصحية والارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للكوادر الطبية.
وأكد أن تخصص التخدير والعناية المركزة ومعالجة الألم يشكل إحدى الركائز الأساسية لسلامة المرضى ونجاح التدخلات الجراحية والتعامل مع الحالات الحرجة، مشيراً إلى أن الجمعية تنظم على مدار العام ورش عمل متخصصة وأياماً ومحاضرات وأمسيات علمية تهدف إلى تعزيز التعليم الطبي المستمر وربط أحدث الممارسات العلمية بالتطبيقات السريرية.
وأوضح أبو سيف أن المؤتمر يعقد هذا العام تحت شعار "التحديث والممارسة المبنية على الدلائل العلمية"، ويجمع نخبة من الخبراء والمتحدثين المحليين والإقليميين والدوليين لمناقشة أحدث المستجدات والأبحاث وأفضل الممارسات في مجالات التخدير والعناية المركزة ومعالجة الألم.
بدوره، قال رئيس الرابطة العربية لأطباء التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور عبدالكريم العويدي العبادي إن المؤتمر يستضيف أكثر من 45 محاضراً وخبيراً من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.
وأوضح أن الدول المشاركة تشمل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وسوريا، وباكستان، والسويد، وبلجيكا، وسويسرا، وأستراليا، وهندوراس، إلى جانب نخبة من الكفاءات الأردنية العاملة في المؤسسات الصحية والأكاديمية داخل المملكة وخارجها.
وأشار العبادي إلى أن البرنامج العلمي يتناول أحدث المستجدات في التخدير والعناية المركزة ومعالجة الألم وطب ما حول العمليات وإدارة مجرى الهواء وسلامة المرضى والمراقبة المتقدمة للدورة الدموية والتهوية الميكانيكية، إضافة إلى موضوعات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في التخدير والعناية المركزة، واستخدام الموجات فوق الصوتية، والتخدير منخفض التدفق، والتقنيات الحديثة في معالجة الألم، والجوانب الطبية والقانونية في الممارسة الطبية.
وأضاف أن المؤتمر يتضمن عشر ورش عمل تطبيقية تغطي سبعة محاور تدريبية رئيسية، تشمل استخدام الموجات فوق الصوتية، وإدارة مجرى الهواء الصعب، والتخدير الناحي الموجّه بالموجات فوق الصوتية، ومعالجة الألم المزمن، إلى جانب عدد من المهارات السريرية المتقدمة.
وبين أن المؤتمر يخصص مساحة للباحثين الشباب لتقديم أبحاثهم وملصقاتهم العلمية والمشاركة في النقاشات العلمية، فيما تم اعتماد المؤتمر بواقع ست ساعات للتطوير المهني المستمر، واعتماد ورش العمل بواقع ساعتين من المجلس الطبي الأردني.
من جهته، اكد نائب نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور صدام الشناق أن دعم التعليم الطبي المستمر يمثل إحدى أولويات نقابة الأطباء الأردنية، وأن الجمعيات الطبية المنبثقة عنها تقوم بدور مهم في تطوير المعرفة الطبية وتعزيز فرص التدريب وتبادل الخبرات.
وأشاد الشناق بالمستوى المتقدم الذي يتمتع به أطباء التخدير والعناية المركزة في الأردن، ودورهم في التعامل مع الحالات الطبية المعقدة والأزمات الصحية، مؤكداً أن هذا الأداء أسهم في تعزيز مكانة الطبيب الأردني وسمعته العلمية والمهنية محلياً وعربياً ودولياً.
وعلى هامش فعاليات الافتتاح، افتتح وزير الصحة المعرض الطبي المصاحب للمؤتمر، والذي تشارك به مشاركة عدد من الشركات المحلية والدولية المتخصصة في الأجهزة والمستلزمات الطبية والأدوية.
ويذكر ان الموتمر يعقد على مدى 3 ايام بمشاركة واسعة من داخل المملكة والدول العربية والاجنبية،
ويحضى باقبال كبير على المحاضرات والورش التي تبحث كل ماهو جديد في التخدير والعناية المركزة وعلاج الالم.
وقال مندوب سمو الأميرة منى، وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، ان أطباء التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم يؤدون دورا حيويا، وأن طبيب التخدير يتحمل مسؤولية دقيقة خلال أكثر المراحل حساسية في رحلة المريض، فيما يؤدي أطباء العناية المركزة دوراً محورياً في التعامل مع الحالات الحرجة، ويسهم اختصاص علاج الألم في تخفيف معاناة المرضى وتحسين جودة حياتهم.
واضاف أن المؤتمرات العلمية المتخصصة تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والمعارف والاطلاع على أحدث التطورات الطبية، وتعزيز التعاون العلمي والمهني بما يسهم في تطوير مستوى الرعاية الصحية.
واشار ان الإنسان هو محور منظومة الرعاية الصحية وغايتها، مشيراً إلى أن وزارة الصحة تواصل العمل على تطوير منظومة الرعاية الصحية وفق أولويات تشمل جودة الخدمة، وسلامة المريض، وكفاءة الكوادر، والاستفادة من التكنولوجيا والتحول الرقمي، وتعزيز التكامل بين مختلف مستويات الرعاية.
وأكد البدور أن مسؤولية القطاع الصحي لا تقتصر على تطوير الخدمات القائمة، وإنما تمتد إلى بناء منظومة صحية أكثر تكاملاً وقدرة على الاستجابة، تتلاقى فيها الخبرة الطبية مع التكنولوجيا، ويصبح فيها التعليم والتطوير المستمر جزءاً أساسياً من ثقافة العمل الصحي.
من جانبه، قال رئيس الجمعية ورئيس المؤتمر الدكتور بديع أبو سيف إن المؤتمر يأتي امتداداً لنهج علمي وتدريبي راسخ تتبناه الجمعية بهدف تطوير الرعاية الصحية والارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للكوادر الطبية.
وأكد أن تخصص التخدير والعناية المركزة ومعالجة الألم يشكل إحدى الركائز الأساسية لسلامة المرضى ونجاح التدخلات الجراحية والتعامل مع الحالات الحرجة، مشيراً إلى أن الجمعية تنظم على مدار العام ورش عمل متخصصة وأياماً ومحاضرات وأمسيات علمية تهدف إلى تعزيز التعليم الطبي المستمر وربط أحدث الممارسات العلمية بالتطبيقات السريرية.
وأوضح أبو سيف أن المؤتمر يعقد هذا العام تحت شعار "التحديث والممارسة المبنية على الدلائل العلمية"، ويجمع نخبة من الخبراء والمتحدثين المحليين والإقليميين والدوليين لمناقشة أحدث المستجدات والأبحاث وأفضل الممارسات في مجالات التخدير والعناية المركزة ومعالجة الألم.
بدوره، قال رئيس الرابطة العربية لأطباء التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور عبدالكريم العويدي العبادي إن المؤتمر يستضيف أكثر من 45 محاضراً وخبيراً من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.
وأوضح أن الدول المشاركة تشمل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وسوريا، وباكستان، والسويد، وبلجيكا، وسويسرا، وأستراليا، وهندوراس، إلى جانب نخبة من الكفاءات الأردنية العاملة في المؤسسات الصحية والأكاديمية داخل المملكة وخارجها.
وأشار العبادي إلى أن البرنامج العلمي يتناول أحدث المستجدات في التخدير والعناية المركزة ومعالجة الألم وطب ما حول العمليات وإدارة مجرى الهواء وسلامة المرضى والمراقبة المتقدمة للدورة الدموية والتهوية الميكانيكية، إضافة إلى موضوعات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في التخدير والعناية المركزة، واستخدام الموجات فوق الصوتية، والتخدير منخفض التدفق، والتقنيات الحديثة في معالجة الألم، والجوانب الطبية والقانونية في الممارسة الطبية.
وأضاف أن المؤتمر يتضمن عشر ورش عمل تطبيقية تغطي سبعة محاور تدريبية رئيسية، تشمل استخدام الموجات فوق الصوتية، وإدارة مجرى الهواء الصعب، والتخدير الناحي الموجّه بالموجات فوق الصوتية، ومعالجة الألم المزمن، إلى جانب عدد من المهارات السريرية المتقدمة.
وبين أن المؤتمر يخصص مساحة للباحثين الشباب لتقديم أبحاثهم وملصقاتهم العلمية والمشاركة في النقاشات العلمية، فيما تم اعتماد المؤتمر بواقع ست ساعات للتطوير المهني المستمر، واعتماد ورش العمل بواقع ساعتين من المجلس الطبي الأردني.
من جهته، اكد نائب نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور صدام الشناق أن دعم التعليم الطبي المستمر يمثل إحدى أولويات نقابة الأطباء الأردنية، وأن الجمعيات الطبية المنبثقة عنها تقوم بدور مهم في تطوير المعرفة الطبية وتعزيز فرص التدريب وتبادل الخبرات.
وأشاد الشناق بالمستوى المتقدم الذي يتمتع به أطباء التخدير والعناية المركزة في الأردن، ودورهم في التعامل مع الحالات الطبية المعقدة والأزمات الصحية، مؤكداً أن هذا الأداء أسهم في تعزيز مكانة الطبيب الأردني وسمعته العلمية والمهنية محلياً وعربياً ودولياً.
وعلى هامش فعاليات الافتتاح، افتتح وزير الصحة المعرض الطبي المصاحب للمؤتمر، والذي تشارك به مشاركة عدد من الشركات المحلية والدولية المتخصصة في الأجهزة والمستلزمات الطبية والأدوية.
ويذكر ان الموتمر يعقد على مدى 3 ايام بمشاركة واسعة من داخل المملكة والدول العربية والاجنبية،
ويحضى باقبال كبير على المحاضرات والورش التي تبحث كل ماهو جديد في التخدير والعناية المركزة وعلاج الالم.
نيسان ـ نشر في 2026/09/25 الساعة 00:00