عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: 'لن نتراجع عن شروطنا'
نيسان ـ نشر في 2026/09/27 الساعة 00:00
في أول تعليق بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه مقترح طهران، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، بأن بلاده "لن تتراجع عن شروطها" بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال عراقجي إن شروط طهران "واضحة، وأي خطوة إلى الأمام نحو إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتحقق هذه الشروط، ولن نتراجع عنها"، وفق ما ذكر لوسائل إعلام إيرانية.
وأضاف: "رأينا أول رد فعل من الرئيس الأميركي، لكن لم ينقل إلينا الوسطاء أي شيء حتى الآن. ننتظر أن تنقل إلينا المواقف النهائية عبر الوسطاء، وعلى أساسها سنتخذ قرارنا".
كما أوضح وزير الخارجية الإيراني أن الشروط نقلت إلى الوسطاء وجرى شرحها وتوضيحها بالكامل خلال اللقاءات معهم، وأنهم نقلوا بدورهم هذه النقاط إلى الجانب الأميركي، متابعاً: "لن يكون هناك أي طريق سوى حل تفاوضي قائم على الشرف والعدالة، ويضمن حقوق الشعب الإيراني ويلبي مطالبه المحقة" وفق تعبيره.
كذلك كرر بأن "الحل التفاوضي وحده يمكن أن يخرجهم من هذا المأزق"، معتبراً أن "هذا هو موقف إيران".
ترامب يرفض مقترح طهران
أتى التهديد الإيراني الجديد بعد إعلان الرئيس الأميركي رسمياً أنه لن يقبل بالمقترح الإيراني الجديد، مضيفاً: "إيران تريد الاتفاق وأنا أريد الاتفاق، لكن الاقتراح غير مقبول".
كما اعتبر أن طهران أوقعت نفسها في مأزق بإغلاق مضيق هرمز، لافتاً إلى أن بلاده "فرضت عليها أكبر حصار في التاريخ العسكري".
فيما عرضت طهران خطة جديدة من أجل وقف الحرب واستئناف التفاوض حول الملف النووي. وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده قدمت للولايات المتحدة مقترحاً يشمل خطة لتسوية النزاع تبدأ من لحظة قبول واشنطن لها، تتضمن إجراءات محددة يتعين على الجانب الأميركي اتخاذها، من بينها رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن بعض الأصول المجمدة في الخارج.
بالتوازي مع ذلك، تعمل فرنسا على إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفقاً لما أفاد به دبلوماسي أممي. وقال الدبلوماسي إن القرار سيؤكد مجدداً ضرورة احترام حرية الملاحة في المضيق، الذي يُعد إحدى بؤر التوتر في الحرب المرتبطة بإيران، نظراً لأهميته لحركة الشحن العالمية الحيوية للأمن الغذائي وأمن الطاقة.
في حين تحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي في المواجهة بين واشنطن وطهران، بعدما أصبحت حرية الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي مرتبطة مباشرة بمسار الحرب والمفاوضات. علماً أن الولايات المتحدة تصر على أنه لا ينبغي لإيران السيطرة على الممرات المائية المؤدية إلى مضيق هرمز، بما في ذلك الممرات التي تمر عبر الأراضي العُمانية، أو فرض رسوم عبور على السفن التي تستخدمها.
في المقابل، تطالب إيران السفن بالحصول على إذن واتباع مسار ملاحي توافق عليه إيران.
وقال عراقجي إن شروط طهران "واضحة، وأي خطوة إلى الأمام نحو إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتحقق هذه الشروط، ولن نتراجع عنها"، وفق ما ذكر لوسائل إعلام إيرانية.
وأضاف: "رأينا أول رد فعل من الرئيس الأميركي، لكن لم ينقل إلينا الوسطاء أي شيء حتى الآن. ننتظر أن تنقل إلينا المواقف النهائية عبر الوسطاء، وعلى أساسها سنتخذ قرارنا".
كما أوضح وزير الخارجية الإيراني أن الشروط نقلت إلى الوسطاء وجرى شرحها وتوضيحها بالكامل خلال اللقاءات معهم، وأنهم نقلوا بدورهم هذه النقاط إلى الجانب الأميركي، متابعاً: "لن يكون هناك أي طريق سوى حل تفاوضي قائم على الشرف والعدالة، ويضمن حقوق الشعب الإيراني ويلبي مطالبه المحقة" وفق تعبيره.
كذلك كرر بأن "الحل التفاوضي وحده يمكن أن يخرجهم من هذا المأزق"، معتبراً أن "هذا هو موقف إيران".
ترامب يرفض مقترح طهران
أتى التهديد الإيراني الجديد بعد إعلان الرئيس الأميركي رسمياً أنه لن يقبل بالمقترح الإيراني الجديد، مضيفاً: "إيران تريد الاتفاق وأنا أريد الاتفاق، لكن الاقتراح غير مقبول".
كما اعتبر أن طهران أوقعت نفسها في مأزق بإغلاق مضيق هرمز، لافتاً إلى أن بلاده "فرضت عليها أكبر حصار في التاريخ العسكري".
فيما عرضت طهران خطة جديدة من أجل وقف الحرب واستئناف التفاوض حول الملف النووي. وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده قدمت للولايات المتحدة مقترحاً يشمل خطة لتسوية النزاع تبدأ من لحظة قبول واشنطن لها، تتضمن إجراءات محددة يتعين على الجانب الأميركي اتخاذها، من بينها رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن بعض الأصول المجمدة في الخارج.
بالتوازي مع ذلك، تعمل فرنسا على إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفقاً لما أفاد به دبلوماسي أممي. وقال الدبلوماسي إن القرار سيؤكد مجدداً ضرورة احترام حرية الملاحة في المضيق، الذي يُعد إحدى بؤر التوتر في الحرب المرتبطة بإيران، نظراً لأهميته لحركة الشحن العالمية الحيوية للأمن الغذائي وأمن الطاقة.
في حين تحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي في المواجهة بين واشنطن وطهران، بعدما أصبحت حرية الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي مرتبطة مباشرة بمسار الحرب والمفاوضات. علماً أن الولايات المتحدة تصر على أنه لا ينبغي لإيران السيطرة على الممرات المائية المؤدية إلى مضيق هرمز، بما في ذلك الممرات التي تمر عبر الأراضي العُمانية، أو فرض رسوم عبور على السفن التي تستخدمها.
في المقابل، تطالب إيران السفن بالحصول على إذن واتباع مسار ملاحي توافق عليه إيران.
نيسان ـ نشر في 2026/09/27 الساعة 00:00