مساحة تعادل أيرلندا الشمالية.. شركات صينية تنقب عن الذهب في 11% من نيكاراغوا
نيسان ـ نشر في 2026/09/27 الساعة 00:00
كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن نيكاراغوا منحت خلال ثلاث سنوات شركات تعدين صينية امتيازات تغطي أكثر من عُشر مساحة أراضيها.
وقال تقرير الصحيفة إن الخطوة التي اتخذتها الدولة الغنية بالذهب، يعزز حضور بكين وإمكاناتها وسط احتدام التنافس بينها وبين واشنطن على النفوذ في أمريكا الوسطى.
واستند تحليل فايننشال تايمز لبيانات حكومية رسمية، والتي كشفت أن حكومة ماناغوا منحت، منذ عام 2023، نحو 80 امتيازًا لشركات تعدين صينية، تغطي في مجموعها مساحة تعادل تقريبًا مساحة أيرلندا الشمالية. وتغطي التراخيص، التي لا تقتصر على معادن أو خامات محددة، مساحة تبلغ نحو 1.4 مليون هكتار مخصصة لأعمال الاستكشاف والتطوير، بما يعادل 11% من إجمالي مساحة نيكاراغوا.
وتُظهر البيانات الحكومية الرسمية في نيكاراغوا أن 16 شركة صينية، معظمها من الشركات الصغيرة والمتوسطة، حصلت منذ 2023 على عدد من الامتيازات الجديدة يفوق ما حصل عليه جميع عمال المناجم الآخرين مجتمعين.
وبالنسبة إلى الرئيس النيكاراغوي دانيال أورتيغا، تأتي امتيازات التعدين ضمن مجموعة من المشروعات التي تستهدف تعزيز العلاقات مع بكين، وتشمل تطوير موانئ على سواحل البلاد المطلة على المحيط الهادئ والمحيط الأطلنطي، إلى جانب مشروع رئيسي لإعادة تطوير أحد المطارات.سباق على الذهبوتُعد الصين أكبر منتج للذهب في العالم، كما تعتبر المعدن النفيس ذا أهمية استراتيجية كبيرة بسبب دوره كأصل احتياطي لدى البنوك المركزية. وقالت هيلين أموس، المحللة لدى BMO، إن الصين «تشتري أصول الذهب في الخارج على نطاق واسع»، مقدّرة أن الشركات والجهات الصينية نفذت نحو 18 مليار دولار من الصفقات الخارجية المعلنة في قطاع المعادن النفيسة منذ عام 2004.وقال مسؤول تنفيذي غربي في قطاع التعدين عمل في نيكاراغوا إن البلاد تتمتع بإمكانات «واعدة للغاية»، ولا سيما في الذهب، وإلى حد ما في النحاس. ويمثل تعدين الذهب عنصرًا أساسيًا في اقتصاد نيكاراغوا، إذ وفر أكثر من خُمس صادرات البلاد العام الماضي. وتقدر شركة الاستشارات البحثية Metals Focus أن البلاد تمتلك نحو 250 طنًا من موارد الذهب الموجودة في باطن الأرض.
حضور صيني قويولا يقتصر الحضور الصيني في نيكاراغوا على التعدين؛ إذ تشارك شركات صينية في مشروعات للبنية التحتية، من بينها مشروع بقيمة 500 مليون دولار لتطوير مطار بونتا هويتي قرب العاصمة ماناغوا، الذي كان يُستخدم سابقًا للطائرات السوفيتية خلال الحرب الباردة، إلى جانب إنشاء طريق سريع رئيسي.وفي الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة الحد من نفوذ بكين حول قناة بنما، تعمل شركات صينية أيضًا على مشروعات للموانئ على الساحلين الأطلسي والهادئ لنيكاراغوا.وقال إيفان إليس، الأستاذ في كلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي، إن العلاقة بين الصين ونيكاراغوا تثير مخاوف استراتيجية يتعين على الولايات المتحدة أخذها في الاعتبار في حال اندلاع حرب مستقبلية بينها وبين الصين.
وقال تقرير الصحيفة إن الخطوة التي اتخذتها الدولة الغنية بالذهب، يعزز حضور بكين وإمكاناتها وسط احتدام التنافس بينها وبين واشنطن على النفوذ في أمريكا الوسطى.
واستند تحليل فايننشال تايمز لبيانات حكومية رسمية، والتي كشفت أن حكومة ماناغوا منحت، منذ عام 2023، نحو 80 امتيازًا لشركات تعدين صينية، تغطي في مجموعها مساحة تعادل تقريبًا مساحة أيرلندا الشمالية. وتغطي التراخيص، التي لا تقتصر على معادن أو خامات محددة، مساحة تبلغ نحو 1.4 مليون هكتار مخصصة لأعمال الاستكشاف والتطوير، بما يعادل 11% من إجمالي مساحة نيكاراغوا.
وتُظهر البيانات الحكومية الرسمية في نيكاراغوا أن 16 شركة صينية، معظمها من الشركات الصغيرة والمتوسطة، حصلت منذ 2023 على عدد من الامتيازات الجديدة يفوق ما حصل عليه جميع عمال المناجم الآخرين مجتمعين.
وبالنسبة إلى الرئيس النيكاراغوي دانيال أورتيغا، تأتي امتيازات التعدين ضمن مجموعة من المشروعات التي تستهدف تعزيز العلاقات مع بكين، وتشمل تطوير موانئ على سواحل البلاد المطلة على المحيط الهادئ والمحيط الأطلنطي، إلى جانب مشروع رئيسي لإعادة تطوير أحد المطارات.سباق على الذهبوتُعد الصين أكبر منتج للذهب في العالم، كما تعتبر المعدن النفيس ذا أهمية استراتيجية كبيرة بسبب دوره كأصل احتياطي لدى البنوك المركزية. وقالت هيلين أموس، المحللة لدى BMO، إن الصين «تشتري أصول الذهب في الخارج على نطاق واسع»، مقدّرة أن الشركات والجهات الصينية نفذت نحو 18 مليار دولار من الصفقات الخارجية المعلنة في قطاع المعادن النفيسة منذ عام 2004.وقال مسؤول تنفيذي غربي في قطاع التعدين عمل في نيكاراغوا إن البلاد تتمتع بإمكانات «واعدة للغاية»، ولا سيما في الذهب، وإلى حد ما في النحاس. ويمثل تعدين الذهب عنصرًا أساسيًا في اقتصاد نيكاراغوا، إذ وفر أكثر من خُمس صادرات البلاد العام الماضي. وتقدر شركة الاستشارات البحثية Metals Focus أن البلاد تمتلك نحو 250 طنًا من موارد الذهب الموجودة في باطن الأرض.
حضور صيني قويولا يقتصر الحضور الصيني في نيكاراغوا على التعدين؛ إذ تشارك شركات صينية في مشروعات للبنية التحتية، من بينها مشروع بقيمة 500 مليون دولار لتطوير مطار بونتا هويتي قرب العاصمة ماناغوا، الذي كان يُستخدم سابقًا للطائرات السوفيتية خلال الحرب الباردة، إلى جانب إنشاء طريق سريع رئيسي.وفي الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة الحد من نفوذ بكين حول قناة بنما، تعمل شركات صينية أيضًا على مشروعات للموانئ على الساحلين الأطلسي والهادئ لنيكاراغوا.وقال إيفان إليس، الأستاذ في كلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي، إن العلاقة بين الصين ونيكاراغوا تثير مخاوف استراتيجية يتعين على الولايات المتحدة أخذها في الاعتبار في حال اندلاع حرب مستقبلية بينها وبين الصين.
نيسان ـ نشر في 2026/09/27 الساعة 00:00