الفايز: خطاب الملك أمام الجمعية العامة يمثل 'وثيقة تاريخية يجب أن تدرس'
نيسان ـ نشر في 2026/09/27 الساعة 00:00
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان "قويا وواضحا وصريحا"، مؤكدا أن الموقف الذي عبّر عنه جلالته يمثل مصدر فخر واعتزاز للأردنيين.
وأضاف الفايز ، أن خطاب جلالة الملك يمثل "وثيقة تاريخية يجب أن تدرس"، مشيرا إلى أن جلالته يسعى دائما إلى تحقيق السلام وأن يكون الإقليم هادئا ومستقرا وليس مضطربا.
وأشار إلى أن مواقف جلالة الملك في المحافل الدولية ليست جديدة، مستشهدا بخطابه أمام الكونغرس الأميركي عام 2007، إضافة إلى ستة خطابات ألقاها أمام البرلمان الأوروبي، إلى جانب خطاباته في المنابر الإقليمية والدولية خلال زياراته إلى العديد من الدول.
وقال الفايز إن جلالة الملك "شجاع ولا يهاب"، وإنه يواصل مخاطبة الرأي العام العالمي بمواقف واضحة تجاه قضايا المنطقة، لافتا إلى أن خطاب جلالته أمام الكونغرس الأميركي عام 2007 حظي بتصفيق حاد ووقوف أعضاء الكونغرس تحية له.
وأكد أن جلالة الملك يحظى بالاحترام والتقدير أينما ذهب، مشددا على أن مواقفه تنطلق دائما من السعي إلى السلام والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الفايز عن فخره بجلالة الملك وبمواقفه، واصفا موقفه بأنه "مشرف"، ومؤكدا أن خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سيبقى وثيقة تاريخية تستحق الدراسة.
وقال الفايز إن خطاب جلالة الملك حظي باهتمام واسع وأصداء عربية ودولية، مشيرا إلى أن ملايين المشاهدات والتفاعلات مع الخطاب تعكس حجم الاهتمام بالموقف الأردني.
وأوضح أن الخطاب وجّه رسالة واضحة إلى الرأي العام العالمي بشأن عدم خضوع إسرائيل للمحاسبة، رغم ما ارتكبته في قطاع غزة والضفة الغربية، وعدم احترامها المواثيق والاتفاقيات الدولية.
وبشأن المطلوب أردنيا بعد الخطاب، قال الفايز إن مجلس الأعيان بصدد إرسال رسائل إلى رؤساء البرلمانات في مختلف دول العالم، للتعريف بخطاب جلالة الملك ومواقفه، والدعوة إلى فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل.
وأكد أن فرض العقوبات الاقتصادية يمثل إحدى الوسائل للضغط على الحكومة الإسرائيلية، واصفا إياها بأنها من أكثر الحكومات تطرفا في تاريخ إسرائيل، لإجبارها على احترام القانون والمواثيق والاتفاقيات الدولية.
وفي الشأن الداخلي، شدد الفايز على ضرورة التصدي لمحاولات ضرب الوحدة الوطنية وزعزعة الثقة بين الدولة والمواطن، مشيرا إلى أن هناك من يسعى إلى زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
وقال إن المطلوب هو الخروج إلى المواطنين والتحدث معهم وتوضيح أهمية الوحدة الوطنية، باعتبارها "صمام الأمان الثاني" للأردن بعد العرش، محذرا من أن المساس بالوحدة الوطنية يهدد استقرار المملكة.
وأضاف الفايز أن كل من يسعى إلى ضرب الوحدة الوطنية "لا يريد الخير لهذا الوطن"، مستذكرا مقولة جلالة الملك الحسين بن طلال، بأن "كل من يتعرض للوحدة الوطنية هو عدوي إلى يوم القيامة"، ومشيرا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني ردد الموقف ذاته.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على حماية الوحدة الوطنية وتعزيزها، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بها أو زعزعة استقرار الأردن.
وقال الفايز إنه التقى، اليوم، رؤساء برلمانات الجزائر والسودان وإيطاليا، مشيرا إلى أنه كان قد التقى في وقت سابق برلمانيين أوروبيين، وتطرق معهم إلى ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا ضرورة فرض عقوبات على إسرائيل.
وأضاف أن المطلوب هو اعتماد مبدأ "العقاب والثواب"، واتخاذ إجراءات من جانب الصين ودول الشرق، كما هو الحال بالنسبة إلى دول الغرب، لافتا النظر إلى أن دولا أوروبية تعد من أكبر الشركاء التجاريين لإسرائيل.
وأوضح الفايز أن القضية، وفق ما طرحها جلالة الملك، لا تتعلق بالمستوطنين فقط، وإنما بدولة تعتبر نفسها ديمقراطية، لكنها "لا تعير أي شيء" ولا تلتزم بمبادئ العمل الديمقراطي.
وأشار إلى أوضاع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، مشيرا إلى أن نحو 2.7 مليون فلسطيني يعيشون داخل إسرائيل، ولا يحصلون على حقوقهم.
وفي ما يتعلق بحل الدولتين، قال الفايز إن جلالة الملك، وردا على سؤال بشأن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من حل الدولتين، أشار إلى أنه إذا كان نتنياهو لا يريد حل الدولتين، فإن هناك حل الدولة الواحدة، على أن يحصل الفلسطينيون فيها على حقوقهم المشروعة.
وأضاف الفايز ، أن خطاب جلالة الملك يمثل "وثيقة تاريخية يجب أن تدرس"، مشيرا إلى أن جلالته يسعى دائما إلى تحقيق السلام وأن يكون الإقليم هادئا ومستقرا وليس مضطربا.
وأشار إلى أن مواقف جلالة الملك في المحافل الدولية ليست جديدة، مستشهدا بخطابه أمام الكونغرس الأميركي عام 2007، إضافة إلى ستة خطابات ألقاها أمام البرلمان الأوروبي، إلى جانب خطاباته في المنابر الإقليمية والدولية خلال زياراته إلى العديد من الدول.
وقال الفايز إن جلالة الملك "شجاع ولا يهاب"، وإنه يواصل مخاطبة الرأي العام العالمي بمواقف واضحة تجاه قضايا المنطقة، لافتا إلى أن خطاب جلالته أمام الكونغرس الأميركي عام 2007 حظي بتصفيق حاد ووقوف أعضاء الكونغرس تحية له.
وأكد أن جلالة الملك يحظى بالاحترام والتقدير أينما ذهب، مشددا على أن مواقفه تنطلق دائما من السعي إلى السلام والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الفايز عن فخره بجلالة الملك وبمواقفه، واصفا موقفه بأنه "مشرف"، ومؤكدا أن خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سيبقى وثيقة تاريخية تستحق الدراسة.
وقال الفايز إن خطاب جلالة الملك حظي باهتمام واسع وأصداء عربية ودولية، مشيرا إلى أن ملايين المشاهدات والتفاعلات مع الخطاب تعكس حجم الاهتمام بالموقف الأردني.
وأوضح أن الخطاب وجّه رسالة واضحة إلى الرأي العام العالمي بشأن عدم خضوع إسرائيل للمحاسبة، رغم ما ارتكبته في قطاع غزة والضفة الغربية، وعدم احترامها المواثيق والاتفاقيات الدولية.
وبشأن المطلوب أردنيا بعد الخطاب، قال الفايز إن مجلس الأعيان بصدد إرسال رسائل إلى رؤساء البرلمانات في مختلف دول العالم، للتعريف بخطاب جلالة الملك ومواقفه، والدعوة إلى فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل.
وأكد أن فرض العقوبات الاقتصادية يمثل إحدى الوسائل للضغط على الحكومة الإسرائيلية، واصفا إياها بأنها من أكثر الحكومات تطرفا في تاريخ إسرائيل، لإجبارها على احترام القانون والمواثيق والاتفاقيات الدولية.
وفي الشأن الداخلي، شدد الفايز على ضرورة التصدي لمحاولات ضرب الوحدة الوطنية وزعزعة الثقة بين الدولة والمواطن، مشيرا إلى أن هناك من يسعى إلى زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
وقال إن المطلوب هو الخروج إلى المواطنين والتحدث معهم وتوضيح أهمية الوحدة الوطنية، باعتبارها "صمام الأمان الثاني" للأردن بعد العرش، محذرا من أن المساس بالوحدة الوطنية يهدد استقرار المملكة.
وأضاف الفايز أن كل من يسعى إلى ضرب الوحدة الوطنية "لا يريد الخير لهذا الوطن"، مستذكرا مقولة جلالة الملك الحسين بن طلال، بأن "كل من يتعرض للوحدة الوطنية هو عدوي إلى يوم القيامة"، ومشيرا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني ردد الموقف ذاته.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على حماية الوحدة الوطنية وتعزيزها، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بها أو زعزعة استقرار الأردن.
وقال الفايز إنه التقى، اليوم، رؤساء برلمانات الجزائر والسودان وإيطاليا، مشيرا إلى أنه كان قد التقى في وقت سابق برلمانيين أوروبيين، وتطرق معهم إلى ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا ضرورة فرض عقوبات على إسرائيل.
وأضاف أن المطلوب هو اعتماد مبدأ "العقاب والثواب"، واتخاذ إجراءات من جانب الصين ودول الشرق، كما هو الحال بالنسبة إلى دول الغرب، لافتا النظر إلى أن دولا أوروبية تعد من أكبر الشركاء التجاريين لإسرائيل.
وأوضح الفايز أن القضية، وفق ما طرحها جلالة الملك، لا تتعلق بالمستوطنين فقط، وإنما بدولة تعتبر نفسها ديمقراطية، لكنها "لا تعير أي شيء" ولا تلتزم بمبادئ العمل الديمقراطي.
وأشار إلى أوضاع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، مشيرا إلى أن نحو 2.7 مليون فلسطيني يعيشون داخل إسرائيل، ولا يحصلون على حقوقهم.
وفي ما يتعلق بحل الدولتين، قال الفايز إن جلالة الملك، وردا على سؤال بشأن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من حل الدولتين، أشار إلى أنه إذا كان نتنياهو لا يريد حل الدولتين، فإن هناك حل الدولة الواحدة، على أن يحصل الفلسطينيون فيها على حقوقهم المشروعة.
نيسان ـ نشر في 2026/09/27 الساعة 00:00