محادثات أمريكا وإيران تتعثر.. هرمز والنووي يعيدان 'شبح الحرب'
نيسان ـ نشر في 2026/09/30 الساعة 00:00
أكد مسؤولون أمريكيون، الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر باستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
ووفق موقع «أكسيوس» الأمريكي، فإن الجمود القائم يعزز الاعتقاد لدى الجانبين بأن تجدد الصراع العسكري بات أكثر ترجيحًا، فيما تتواصل جهود الوساطة بين أمريكا وإيران في نيويورك، وسط تقدم محدود لم ينجح حتى الآن في تقريب مواقف الطرفين بشأن القضايا الرئيسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي والحصار البحري ومضيق هرمز.
ووفق الصحيفة، فقد أحرزت جهود الوسطاء هذا الأسبوع لتحقيق اختراق دبلوماسي بين أمريكا وإيران تقدمًا محدودًا، في ظل تمسك الجانبين بمواقفهما وعدم استعداد أي منهما لتقديم تنازلات، وفق 3 مصادر مطلعة على المحادثات.
وقال مصدران إن المسؤولين القطريين سيواصلون مساعيهم، لكنهم يشعرون بإحباط متزايد من مواقف الجانبين.
مقترح قطري من صفحتين
التقى الوسيط القطري علي الذوادي، الإثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له في نيويورك، في اجتماع استمر عدة ساعات.
وقال مصدر مطلع إن الجانبين ناقشا مقترحًا قطريًا للتسوية مؤلفًا من صفحتين.
ووفق مصدرين آخرين، يستهدف المقترح معالجة مطلب إيران رفع الحصار البحري الأمريكي، إلى جانب مطلب أمريكا حصولها على تنازلات إيرانية بشأن البرنامج النووي.
ومساء الإثنين، أجرى الذوادي محادثات في واشنطن مع مبعوث ترامب جاريد كوشنر ومسؤولين أمريكيين آخرين، كما شارك نائب الرئيس جي دي فانس لفترة قصيرة من الاجتماع.
ورفض البيت الأبيض التعليق.
آمال بتقدم.. ثم تراجع
وكان البيت الأبيض يأمل، صباح الإثنين، في تحقيق تقدم في المحادثات.
وأطلع مسؤولون أمريكيون عددًا من وسائل الإعلام، بينها «أكسيوس»، على أن المحادثات كانت «إيجابية وبناءة»، وأن إيران «أبدت مرونة بشأن القضايا النووية».
وقال المسؤولون إن ترامب مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات ملموسة للحد من برنامجها النووي.
لكن بعد ساعات قليلة، وفي وقت كان فيه المسؤولون القطريون لا يزالون داخل البيت الأبيض، نشر ترامب على منصة «تروث سوشيال» أنه لم يقدم أي شيء لإيران.
«المحادثات عالقة»
وقال أحد المصادر إنه لم يحدث أي تحرك مهم في المحادثات، الإثنين.
ونقل المصدر قوله: «المحادثات عالقة.. الإيرانيون يطالبون بأمور لا تستطيع أمريكا قبولها، وأمريكا ترى أنها تحقق مكاسب، ولذلك لا ترى حاجة إلى تقديم تنازلات».
كما حث وسطاء إقليميون آخرون، بينهم باكستان ومصر، إيران على الموافقة على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.
لكن الإيرانيين قالوا إنهم لن يدرسوا ذلك إلا بعد موافقة أمريكا على العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران، وفقًا لمصدر آخر مطلع على المحادثات.
ترامب: إيران في وضع سيئ للغاية
وفي أحدث تعليق له بشأن المحادثات والحرب، قال ترامب للصحفيين، الثلاثاء، إن إيران «في وضع سيئ للغاية»، مضيفًا: «لا أعرف ما إذا كانوا مستعدين للاستسلام بعد. سيستسلمون».
وقال إن الهدف هو وقف امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مؤكدًا: «إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا».
وكان ترامب قد قال في وقت سابق، الثلاثاء، إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران «ستستسلم بعد»، لكنه أضاف: «لا أعرف ما إذا كانوا سيستسلمون بعد، لكنهم سيستسلمون»، مؤكدًا أن الإيرانيين «لا يبلون بلاءً حسنًا».
ووفق موقع «أكسيوس» الأمريكي، فإن الجمود القائم يعزز الاعتقاد لدى الجانبين بأن تجدد الصراع العسكري بات أكثر ترجيحًا، فيما تتواصل جهود الوساطة بين أمريكا وإيران في نيويورك، وسط تقدم محدود لم ينجح حتى الآن في تقريب مواقف الطرفين بشأن القضايا الرئيسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي والحصار البحري ومضيق هرمز.
ووفق الصحيفة، فقد أحرزت جهود الوسطاء هذا الأسبوع لتحقيق اختراق دبلوماسي بين أمريكا وإيران تقدمًا محدودًا، في ظل تمسك الجانبين بمواقفهما وعدم استعداد أي منهما لتقديم تنازلات، وفق 3 مصادر مطلعة على المحادثات.
وقال مصدران إن المسؤولين القطريين سيواصلون مساعيهم، لكنهم يشعرون بإحباط متزايد من مواقف الجانبين.
مقترح قطري من صفحتين
التقى الوسيط القطري علي الذوادي، الإثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له في نيويورك، في اجتماع استمر عدة ساعات.
وقال مصدر مطلع إن الجانبين ناقشا مقترحًا قطريًا للتسوية مؤلفًا من صفحتين.
ووفق مصدرين آخرين، يستهدف المقترح معالجة مطلب إيران رفع الحصار البحري الأمريكي، إلى جانب مطلب أمريكا حصولها على تنازلات إيرانية بشأن البرنامج النووي.
ومساء الإثنين، أجرى الذوادي محادثات في واشنطن مع مبعوث ترامب جاريد كوشنر ومسؤولين أمريكيين آخرين، كما شارك نائب الرئيس جي دي فانس لفترة قصيرة من الاجتماع.
ورفض البيت الأبيض التعليق.
آمال بتقدم.. ثم تراجع
وكان البيت الأبيض يأمل، صباح الإثنين، في تحقيق تقدم في المحادثات.
وأطلع مسؤولون أمريكيون عددًا من وسائل الإعلام، بينها «أكسيوس»، على أن المحادثات كانت «إيجابية وبناءة»، وأن إيران «أبدت مرونة بشأن القضايا النووية».
وقال المسؤولون إن ترامب مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات ملموسة للحد من برنامجها النووي.
لكن بعد ساعات قليلة، وفي وقت كان فيه المسؤولون القطريون لا يزالون داخل البيت الأبيض، نشر ترامب على منصة «تروث سوشيال» أنه لم يقدم أي شيء لإيران.
«المحادثات عالقة»
وقال أحد المصادر إنه لم يحدث أي تحرك مهم في المحادثات، الإثنين.
ونقل المصدر قوله: «المحادثات عالقة.. الإيرانيون يطالبون بأمور لا تستطيع أمريكا قبولها، وأمريكا ترى أنها تحقق مكاسب، ولذلك لا ترى حاجة إلى تقديم تنازلات».
كما حث وسطاء إقليميون آخرون، بينهم باكستان ومصر، إيران على الموافقة على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.
لكن الإيرانيين قالوا إنهم لن يدرسوا ذلك إلا بعد موافقة أمريكا على العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران، وفقًا لمصدر آخر مطلع على المحادثات.
ترامب: إيران في وضع سيئ للغاية
وفي أحدث تعليق له بشأن المحادثات والحرب، قال ترامب للصحفيين، الثلاثاء، إن إيران «في وضع سيئ للغاية»، مضيفًا: «لا أعرف ما إذا كانوا مستعدين للاستسلام بعد. سيستسلمون».
وقال إن الهدف هو وقف امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مؤكدًا: «إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا».
وكان ترامب قد قال في وقت سابق، الثلاثاء، إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران «ستستسلم بعد»، لكنه أضاف: «لا أعرف ما إذا كانوا سيستسلمون بعد، لكنهم سيستسلمون»، مؤكدًا أن الإيرانيين «لا يبلون بلاءً حسنًا».
نيسان ـ نشر في 2026/09/30 الساعة 00:00