تطهير فلسطين من أهلها وتحريرها منهم!
نيسان ـ نشر في 2026/09/30 الساعة 00:00
ليست ردات فعل المستعمرة، على فعل فلسطيني «مشين»، بل هو فعل مقصود منظم سياسي أيديولوجي عدواني عنصري يقوم بها المستوطنون المستعمرون الإسرائيليون اليهود ضد العائلات الفلسطينية بواسطة:
1 - الحصار، 2 - الحرق، 3 - التدمير، وحتى لو أدى إلى 4 - القتل.
لم تعد أساليب المستعمرة ذات طابع جماعي سياسي تهجيري كامل، كما حصل وحاولوا في قطاع غزة عبر إعادة الاحتلال والقصف والترحيل، ورغم قتل عشرات الآلاف، وإصابة أضعافهم، وترحيلهم من مناطق إلى مناطق واحتلال ثلثي قطاع غزة، ولكنهم لم يرحلوا، وبقي ما تبقى من الفلسطينيين اكثر من مليوني إنسان، فتم حشرهم في ثلث مساحة قطاع غزة، حوالي 120 كيلو مترا مربعا، والباقي تم احتلاله والعمل على ضمه لمناطق الاحتلال الأولى عام 1948، رغم مبادرة الرئيس الأميركي ترامب بوقف إطلاق النار، وموافقة حركة حماس المعلنة على قرار وقف إطلاق النار، وعلى مبادرة الرئيس الأميركي، مع تحفظها على بعض النقاط ومطالبتها بالتوضيح لبعضها.
ما يحدث في قرى الضفة بعد أن تم تطهير وطرد وتهجير البدو والفلاحين من الريف، أو ما يطلق عليها مناطق ج، بدأ المستوطنون بالعمليات الفردية ضد العائلات، عبر حصار بيوتهم، ومنعهم من الدخول والخروج منها، وتجويعهم، ودفعهم نحو الرحيل الإجباري من بيوتهم ضمن خطط تدريجية ضمن خطة الحسم الهادفة إلى التخلص من عائلات الريف أولاً، ومن ثم من القرى ثانيا، نحو تجميعهم في المدن ثالثا، وجعل بلدهم ووطنهم يضيق بهم، وجعلها غير قابلة للحياة الطبيعية والعيش الكريم.
ما فعلوه في غزة جماعياً يفعلوه في الريف والقرى الفلسطينية بشكل فردي منظم ضد العائلات، والتخلص منهم تدريجياً وتراكمياً، فالصراع بين المشروعين المتصادمين المتناقضين: الفلسطيني الإسرائيلي في مواجهة بعضهما البعض يتم على مفردتين، موضوعين أساسيين هما: الأرض والبشر، احتلوا كل الأرض وفشلوا في طرد كل البشر، فشلوا بالتخلص من كل الشعب الفلسطيني، مع أنهم تمكنوامن طرد وتشريد وتهجير نصفهم، ولكن ما بقي على كامل خارطة فلسطين: نصف الشعب الفلسطيني، أكثر من سبعة ملايين عربي فلسطيني، وهي خلاصة تشكل صدمة وصداً وسداً مانعاً في إقامة دولة «يهودية» كاملة القوة والانتشار على كامل خارطة فلسطين وفيها وعليها أكثر من سبعة ملايين عربي فلسطيني.
ما يفعلوه في ريف وقرى فلسطين في الضفة، يفعلون مثيله في مناطق 48، حيث يتم قتل جنائي من عائلتين متصادمتين أو متخاصمتين أو بينهما خلافات، بهدف زعزعة التماسك الوطني والأمن المجتمعي، فقد قُتل العام الماضي 254 فرداً، وهذا العام منذ بدايته قُتل 194 شخصاً، بدون معرفة الجاني لأي منهم، وبهدف واضح تدمير المجتمع العربي الفلسطيني، وإنهاء قواه في الإجرام والعنف، وإبعاده عن اهتماماته الوطنية والسياسية ومطالبه الحيوية بالكرامة والاستقلال والمساواة.
برنامج استعماري إسرائيلي استخباري خبيث منظم ضد الشعب الفلسطيني سواء في مناطق 48 أو مناطق 67، يجري تنفيذه على كامل خارطة فلسطين.
1 - الحصار، 2 - الحرق، 3 - التدمير، وحتى لو أدى إلى 4 - القتل.
لم تعد أساليب المستعمرة ذات طابع جماعي سياسي تهجيري كامل، كما حصل وحاولوا في قطاع غزة عبر إعادة الاحتلال والقصف والترحيل، ورغم قتل عشرات الآلاف، وإصابة أضعافهم، وترحيلهم من مناطق إلى مناطق واحتلال ثلثي قطاع غزة، ولكنهم لم يرحلوا، وبقي ما تبقى من الفلسطينيين اكثر من مليوني إنسان، فتم حشرهم في ثلث مساحة قطاع غزة، حوالي 120 كيلو مترا مربعا، والباقي تم احتلاله والعمل على ضمه لمناطق الاحتلال الأولى عام 1948، رغم مبادرة الرئيس الأميركي ترامب بوقف إطلاق النار، وموافقة حركة حماس المعلنة على قرار وقف إطلاق النار، وعلى مبادرة الرئيس الأميركي، مع تحفظها على بعض النقاط ومطالبتها بالتوضيح لبعضها.
ما يحدث في قرى الضفة بعد أن تم تطهير وطرد وتهجير البدو والفلاحين من الريف، أو ما يطلق عليها مناطق ج، بدأ المستوطنون بالعمليات الفردية ضد العائلات، عبر حصار بيوتهم، ومنعهم من الدخول والخروج منها، وتجويعهم، ودفعهم نحو الرحيل الإجباري من بيوتهم ضمن خطط تدريجية ضمن خطة الحسم الهادفة إلى التخلص من عائلات الريف أولاً، ومن ثم من القرى ثانيا، نحو تجميعهم في المدن ثالثا، وجعل بلدهم ووطنهم يضيق بهم، وجعلها غير قابلة للحياة الطبيعية والعيش الكريم.
ما فعلوه في غزة جماعياً يفعلوه في الريف والقرى الفلسطينية بشكل فردي منظم ضد العائلات، والتخلص منهم تدريجياً وتراكمياً، فالصراع بين المشروعين المتصادمين المتناقضين: الفلسطيني الإسرائيلي في مواجهة بعضهما البعض يتم على مفردتين، موضوعين أساسيين هما: الأرض والبشر، احتلوا كل الأرض وفشلوا في طرد كل البشر، فشلوا بالتخلص من كل الشعب الفلسطيني، مع أنهم تمكنوامن طرد وتشريد وتهجير نصفهم، ولكن ما بقي على كامل خارطة فلسطين: نصف الشعب الفلسطيني، أكثر من سبعة ملايين عربي فلسطيني، وهي خلاصة تشكل صدمة وصداً وسداً مانعاً في إقامة دولة «يهودية» كاملة القوة والانتشار على كامل خارطة فلسطين وفيها وعليها أكثر من سبعة ملايين عربي فلسطيني.
ما يفعلوه في ريف وقرى فلسطين في الضفة، يفعلون مثيله في مناطق 48، حيث يتم قتل جنائي من عائلتين متصادمتين أو متخاصمتين أو بينهما خلافات، بهدف زعزعة التماسك الوطني والأمن المجتمعي، فقد قُتل العام الماضي 254 فرداً، وهذا العام منذ بدايته قُتل 194 شخصاً، بدون معرفة الجاني لأي منهم، وبهدف واضح تدمير المجتمع العربي الفلسطيني، وإنهاء قواه في الإجرام والعنف، وإبعاده عن اهتماماته الوطنية والسياسية ومطالبه الحيوية بالكرامة والاستقلال والمساواة.
برنامج استعماري إسرائيلي استخباري خبيث منظم ضد الشعب الفلسطيني سواء في مناطق 48 أو مناطق 67، يجري تنفيذه على كامل خارطة فلسطين.
نيسان ـ نشر في 2026/09/30 الساعة 00:00