جلسة توعوية حول أهمية البيئة الصحية في مركز شباب وشابات الوسطية
نيسان ـ نشر في 2026/09/30 الساعة 00:00
نفذ مركز شباب وشابات الوسطية المدمج، اليوم الأربعاء، جلسة تفاعلية توعوية بعنوان "أهمية البيئة الصحية ودورها في الوقاية من السرطان"، بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان، ضمن حملة "بيئة صحية ضد السرطان"، بمشاركة 25 شابًا وشابة من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية (18–24) عامًا.
وقدم الجلسة المثقف الصحي والمتطوع عوني خراشقة، حيث تناولت عددًا من المحاور التوعوية التي ركزت على تعزيز وعي المشاركين بأهمية البيئة المحيطة وعلاقتها بالصحة العامة، ودور السلوكيات اليومية الصحية في المحافظة على صحة الإنسان والحد من العوامل التي قد تؤثر سلبًا في صحته.
كما تضمنت الجلسة التعريف بمفهوم البيئة الصحية وأهميتها في توفير بيئة آمنة وسليمة، إلى جانب استعراض مجموعة من السلوكيات الصحية والصديقة للبيئة التي يمكن تطبيقها في المنزل والمجتمع المحلي، والتأكيد على أهمية اتباع نمط حياة صحي والابتعاد عن الممارسات التي قد تؤثر سلبًا في صحة الفرد والبيئة المحيطة.
وشهدت الجلسة تفاعلًا لافتاً من المشاركين من خلال الحوار وطرح الأسئلة والنقاش حول الممارسات الصحية والبيئية التي يمكن تبنيها في حياتهم اليومية، بما يعزز مسؤوليتهم تجاه صحتهم وبيئتهم، ويسهم في نشر الرسائل الصحية الإيجابية بين أفراد الأسرة والمجتمع.
وتأتي الجلسة ضمن البرامج التوعوية والتثقيفية التي ينفذها المركز لعام 2026، وحرصه على تعزيز الوعي الصحي والبيئي لدى منتسبيه، والتعاون مع المؤسسات والجهات ذات العلاقة للاستفادة من خبراتها وبرامجها المتخصصة، بما ينسجم مع توجهات وزارة الشباب في تمكين الشباب وتنمية وعيهم وتعزيز مشاركتهم في القضايا الصحية والمجتمعية والبيئية.
وقدم الجلسة المثقف الصحي والمتطوع عوني خراشقة، حيث تناولت عددًا من المحاور التوعوية التي ركزت على تعزيز وعي المشاركين بأهمية البيئة المحيطة وعلاقتها بالصحة العامة، ودور السلوكيات اليومية الصحية في المحافظة على صحة الإنسان والحد من العوامل التي قد تؤثر سلبًا في صحته.
كما تضمنت الجلسة التعريف بمفهوم البيئة الصحية وأهميتها في توفير بيئة آمنة وسليمة، إلى جانب استعراض مجموعة من السلوكيات الصحية والصديقة للبيئة التي يمكن تطبيقها في المنزل والمجتمع المحلي، والتأكيد على أهمية اتباع نمط حياة صحي والابتعاد عن الممارسات التي قد تؤثر سلبًا في صحة الفرد والبيئة المحيطة.
وشهدت الجلسة تفاعلًا لافتاً من المشاركين من خلال الحوار وطرح الأسئلة والنقاش حول الممارسات الصحية والبيئية التي يمكن تبنيها في حياتهم اليومية، بما يعزز مسؤوليتهم تجاه صحتهم وبيئتهم، ويسهم في نشر الرسائل الصحية الإيجابية بين أفراد الأسرة والمجتمع.
وتأتي الجلسة ضمن البرامج التوعوية والتثقيفية التي ينفذها المركز لعام 2026، وحرصه على تعزيز الوعي الصحي والبيئي لدى منتسبيه، والتعاون مع المؤسسات والجهات ذات العلاقة للاستفادة من خبراتها وبرامجها المتخصصة، بما ينسجم مع توجهات وزارة الشباب في تمكين الشباب وتنمية وعيهم وتعزيز مشاركتهم في القضايا الصحية والمجتمعية والبيئية.
نيسان ـ نشر في 2026/09/30 الساعة 00:00