تمت إزالتها.. لافتة تتحدث عن رونالدو في أزمة جيسوس
نيسان ـ نشر في 2026/10/03 الساعة 00:00
ظهرت في العاصمة البرتغالية لشبونة لافتة تضامنية مع كريستيانو رونالدو، حملت رسالة دعم واضحة لقائد منتخب البرتغال، بالتزامن مع الجدل المتزايد حول علاقته بالمدرب جورجي جيسوس.
وحملت اللافتة رسالة شكر لرونالدو على ما قدمه للكرة البرتغالية، مع التأكيد على أنه سيظل قائد المنتخب، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها النجم المخضرم لدى قطاع من الجماهير البرتغالية.
ولم تكتفِ اللافتة بتوجيه رسالة الدعم إلى رونالدو، بل تضمنت انتقادات مباشرة لجيسوس، حيث اتهمته بعدم التعامل بالشكل المناسب مع قائد المنتخب، وسوء إدارة وضع اللاعب، إلى جانب الإشارة إلى ما وصفته بـ"الأنا المتضخمة".
وجاء ظهور اللافتة في وقت تشهد فيه علاقة رونالدو بجيسوس اهتماماً واسعاً، بعدما أثارت قرارات المدرب وطريقة تعامله مع قائد المنتخب نقاشاً بين الجماهير ووسائل الإعلام في البرتغال.
ورغم أن اللافتة لم تمكث طويلاً في شوارع لشبونة، بعدما تمت إزالتها، فإن الرسالة التي حملتها عكست استمرار الدعم الجماهيري لرونالدو، الذي يحتفظ بمكانة استثنائية في تاريخ المنتخب البرتغالي.
ويُعد رونالدو القائد التاريخي للبرتغال وأكثر لاعبيها مشاركة وتسجيلاً للأهداف، كما قاد المنتخب إلى التتويج ببطولة أمم أوروبا عام 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.
وتأتي هذه الواقعة في ظل حساسية التعامل مع رونالدو داخل المنتخب، خصوصاً مع تقدمه في العمر واستمرار مشاركته في المنافسات الدولية، حيث أصبحت قرارات الجهاز الفني المتعلقة بدقائق لعبه ودوره داخل الفريق محل اهتمام كبير.
وتحولت اللافتة التي أزيلت من أحد شوارع لشبونة إلى رسالة جديدة تؤكد أن الجدل حول رونالدو لا يرتبط فقط بما يحدث داخل الملعب، بل يمتد أيضاً إلى علاقته بالجهاز الفني ومكانته كقائد تاريخي للمنتخب البرتغالي.
وحملت اللافتة رسالة شكر لرونالدو على ما قدمه للكرة البرتغالية، مع التأكيد على أنه سيظل قائد المنتخب، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها النجم المخضرم لدى قطاع من الجماهير البرتغالية.
ولم تكتفِ اللافتة بتوجيه رسالة الدعم إلى رونالدو، بل تضمنت انتقادات مباشرة لجيسوس، حيث اتهمته بعدم التعامل بالشكل المناسب مع قائد المنتخب، وسوء إدارة وضع اللاعب، إلى جانب الإشارة إلى ما وصفته بـ"الأنا المتضخمة".
وجاء ظهور اللافتة في وقت تشهد فيه علاقة رونالدو بجيسوس اهتماماً واسعاً، بعدما أثارت قرارات المدرب وطريقة تعامله مع قائد المنتخب نقاشاً بين الجماهير ووسائل الإعلام في البرتغال.
ورغم أن اللافتة لم تمكث طويلاً في شوارع لشبونة، بعدما تمت إزالتها، فإن الرسالة التي حملتها عكست استمرار الدعم الجماهيري لرونالدو، الذي يحتفظ بمكانة استثنائية في تاريخ المنتخب البرتغالي.
ويُعد رونالدو القائد التاريخي للبرتغال وأكثر لاعبيها مشاركة وتسجيلاً للأهداف، كما قاد المنتخب إلى التتويج ببطولة أمم أوروبا عام 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.
وتأتي هذه الواقعة في ظل حساسية التعامل مع رونالدو داخل المنتخب، خصوصاً مع تقدمه في العمر واستمرار مشاركته في المنافسات الدولية، حيث أصبحت قرارات الجهاز الفني المتعلقة بدقائق لعبه ودوره داخل الفريق محل اهتمام كبير.
وتحولت اللافتة التي أزيلت من أحد شوارع لشبونة إلى رسالة جديدة تؤكد أن الجدل حول رونالدو لا يرتبط فقط بما يحدث داخل الملعب، بل يمتد أيضاً إلى علاقته بالجهاز الفني ومكانته كقائد تاريخي للمنتخب البرتغالي.
نيسان ـ نشر في 2026/10/03 الساعة 00:00