زلزال اقتصادي وضربة إنستغرام.. اعتزال كريستيانو رونالدو يهدد البرتغال

نيسان ـ نشر في 2026/10/03 الساعة 00:00
لا تزال تداعيات أزمة الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده مستمرة وسط خلافه مع المدرب خورخي جيسوس.
وغادر كريستيانو رونالدو معسكر منتخب البرتغال بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، وذلك بعدما ظل على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج من دون أن يشارك.
وفي ضوء ذلك، حذّر خبير العلامات التجارية كارلوس كويلو من أن انسحاب كريستيانو رونالدو من معسكر تدريب البرتغال يُشكل "زلزالًا" اقتصاديًا يُهدد بإلغاء عقود الرعاية و"تقويض" مكانة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
زلزال اقتصادي يهدد منتخب البرتغال
وفي تصريحات لوكالة الأنباء البرتغالية "لوسا"، اعتبر رئيس شركة "إيفيتي براند كورب" للاستشارات التسويقية أن الأزمة الناجمة عن رحيل قائد الفريق تُمثل "خسارة فادحة" لن تستطيع أي نتيجة رياضية إيقافها.
وقال كارلوس كويلو: "تتراجع مكانة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بشكل ملحوظ، ولذلك، فقد تسبب هذا الحدث غير المتوقع والذي أُدير بشكل سيئ للغاية في انتكاسة كبيرة من حيث القيمة أو الخسارة التي يمثلها".
وأضاف الخبير أن هذا التأثير لا يهدد استمرارية المنتخب الوطني أو مستقبله الرياضي، ولكنه يؤثر بشكل مباشر على الجوانب الاقتصادية والتجارية لكرة القدم.

وأوضح: "الأمر ليس زلزالًا بمعنى انهيار المنتخب الوطني؛ فهو لن يختفي، بل سيستمر، وسيلعب وسيفوز، ليس هذا هو المهم، المهم هو تراجع قيمة العلامة التجارية. ففي لحظة، يفقد أحد أصوله".
وأكمل: "هناك مئات الملايين من الناس حول العالم يشاهدون مباريات البرتغال فقط بسبب كريستيانو رونالدو؛ لا يهمهم الفوز أو الخسارة".
وأنهى قائلا: "ضعوا أنفسكم مكان راعٍ وقّع عقدًا متوقعًا ربط علامته التجارية بهذه الأصول، لديهم كل الحق في القول إن التوقعات قد تغيرت، والمطالبة بعقد اجتماعات، بل وحتى فسخ العقود. قد يزداد اهتمام الشعب البرتغالي بالمنتخب الوطني، لكن سيزداد نفور العالم منه".
انخفاض عدد متابعي منتخب البرتغال على إنستغرام
وفي سياق آخر، بدأت تداعيات إعلان كريستيانو رونالدو مغادرته معسكر البرتغال تظهر بوضوح على حسابات الاتحاد البرتغالي لكرة القدم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وإلى جانب سيل المنشورات التي تدافع عن رونالدو، انخفض عدد متابعي حساب "البرتغال" على إنستغرام بشكل حاد، ولا يبدو أن هذا الانخفاض سيتوقف قريبًا.
وبحسب صحيفة "ريكورد" البرتغالية، ففي تمام الساعة 7:45 مساءً من يوم الأربعاء، كان لدى حساب "البرتغال" على إنستغرام 25 مليون متابع (25,004,030 متابعًا تحديدًا). ​​وبعد 24 ساعة، انخفض العدد بما يقارب مليون متابع، ليصل إلى أكثر من 1.5 مليون متابع، حيث بلغ إجمالي عدد المتابعين 23,497,796 متابعًا.
ولا تزال هذه الظاهرة مستمرة. فهناك دعوات لإلغاء متابعة الحساب، في ظل الوضع الراهن المحيط بكريستيانو رونالدو
    نيسان ـ نشر في 2026/10/03 الساعة 00:00