فنجان القهوة بعد الطعام مباشرة .. هل يهدد مخزون الحديد؟
نيسان ـ نشر في 2026/10/03 الساعة 00:00
تُعد القهوة جزءًا ثابتًا من الروتين اليومي لدى ملايين الأشخاص، لكن تناولها في توقيت غير مناسب، خصوصًا مع الوجبات، قد يؤثر في قدرة الجسم على الاستفادة من الحديد الموجود في الطعام.
وتشير دراسات وفقًا لموقع "vinmec" إلى أن شرب القهوة بالتزامن مع تناول الطعام يمكن أن يقلل امتصاص الحديد، ولا سيما الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر النباتية.
وقد رصدت بعض الأبحاث انخفاضًا في الامتصاص بنسب متفاوتة، ترتفع كلما زاد تركيز بعض المركبات الموجودة في القهوة والشاي.
ولا يبدو أن الكافيين هو المسؤول الوحيد عن هذا التأثير؛ إذ تلعب مركبات "البوليفينول" دورًا أكبر في الحد من استفادة الجسم من الحديد. وتشمل هذه المركبات حمض الكلوروجينيك الموجود في القهوة، إضافة إلى التانينات الموجودة بتركيزات ملحوظة في الشاي الأسود.
وترتبط هذه المركبات بالحديد داخل الجهاز الهضمي، ما يجعل امتصاصه أكثر صعوبة. كما يتأثر حجم هذا التأثير بكمية المشروب وتركيزه وتوقيت تناوله بالنسبة إلى الوجبة.
هل يجب التوقف عن القهوة؟
لا يعني ذلك ضرورة التخلي عن القهوة، إذ يمكن تقليل تأثيرها على امتصاص الحديد من خلال الفصل بينها وبين الوجبات، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون نقص الحديد أو المعرضين للإصابة بفقر الدم.
ويُنصح بتناول القهوة والشاي بين الوجبات، والانتظار لمدة ساعة على الأقل بعد الطعام، إلى جانب الاهتمام بمصادر الحديد الحيوانية، مثل اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية.
ويساعد تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "C" إلى جانب مصادر الحديد النباتية في تحسين امتصاصه.
وقد تظهر علامات نقص الحديد على شكل إرهاق مستمر، وشحوب في البشرة، وضعف التركيز، وتساقط الشعر، وتسارع ضربات القلب، وهي أعراض تستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة، بدلًا من تناول مكملات الحديد بصورة عشوائية.
وبذلك، قد لا تكون المشكلة في فنجان القهوة نفسه، بقدر ما تكمن في توقيت تناوله وعلاقته بالوجبات اليومية.
وتشير دراسات وفقًا لموقع "vinmec" إلى أن شرب القهوة بالتزامن مع تناول الطعام يمكن أن يقلل امتصاص الحديد، ولا سيما الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر النباتية.
وقد رصدت بعض الأبحاث انخفاضًا في الامتصاص بنسب متفاوتة، ترتفع كلما زاد تركيز بعض المركبات الموجودة في القهوة والشاي.
ولا يبدو أن الكافيين هو المسؤول الوحيد عن هذا التأثير؛ إذ تلعب مركبات "البوليفينول" دورًا أكبر في الحد من استفادة الجسم من الحديد. وتشمل هذه المركبات حمض الكلوروجينيك الموجود في القهوة، إضافة إلى التانينات الموجودة بتركيزات ملحوظة في الشاي الأسود.
وترتبط هذه المركبات بالحديد داخل الجهاز الهضمي، ما يجعل امتصاصه أكثر صعوبة. كما يتأثر حجم هذا التأثير بكمية المشروب وتركيزه وتوقيت تناوله بالنسبة إلى الوجبة.
هل يجب التوقف عن القهوة؟
لا يعني ذلك ضرورة التخلي عن القهوة، إذ يمكن تقليل تأثيرها على امتصاص الحديد من خلال الفصل بينها وبين الوجبات، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون نقص الحديد أو المعرضين للإصابة بفقر الدم.
ويُنصح بتناول القهوة والشاي بين الوجبات، والانتظار لمدة ساعة على الأقل بعد الطعام، إلى جانب الاهتمام بمصادر الحديد الحيوانية، مثل اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية.
ويساعد تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "C" إلى جانب مصادر الحديد النباتية في تحسين امتصاصه.
وقد تظهر علامات نقص الحديد على شكل إرهاق مستمر، وشحوب في البشرة، وضعف التركيز، وتساقط الشعر، وتسارع ضربات القلب، وهي أعراض تستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة، بدلًا من تناول مكملات الحديد بصورة عشوائية.
وبذلك، قد لا تكون المشكلة في فنجان القهوة نفسه، بقدر ما تكمن في توقيت تناوله وعلاقته بالوجبات اليومية.
نيسان ـ نشر في 2026/10/03 الساعة 00:00