آلاف من أنصار عمران خان يزحفون نحو إسلام اباد

نيسان ـ نشر في 2026/10/05 الساعة 00:00
قال حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، إن آلافا من أنصار الأخيرة بدأوا مسيرة طويلة باتجاه إسلام اباد للمطالبة بالإفراج عنه
يأتي ذلك في خضم انقسامات عميقة مع القيادة الباكستانية، وفق فرانس برسوانطلقت المسيرة أمس الأحد، من إقليم خيبر بختون خوا بشمال غرب البلاد، والذي يحكمه حزب حركة الإنصاف الذي ينتمي إليه خان، مع توقفات مقررة في عدة أماكن قبل الوصول إلى إسلام أباد.وقال سهيل أفريدي رئيس حكومة الإقليم الذي يقود المسيرة "أدعوكم جميعا إلى الخروج، وأدعو الشباب إلى الخروج من أجل زعيمكم الذي يقبع في السجن".ويعود الخلاف بين الحزب والقيادة الباكستانية إلى عام 2022، عندما أطاح البرلمان بخان من منصبه، وهو ما اتهم خان الجيش بالمسؤولية عنه، وهي تهمة ينفيها الأخير.
وتفاقمت الأزمة بعد أن أدى اعتقال خان في مايو/أيار 2023 إلى اندلاع أعمال شغب هاجم خلالها أنصاره منشآت عسكرية، مما دفع السلطات إلى شن حملة قمع أسفرت عن اعتقال الآلاف من أنصار حزب حركة الإنصاف، وقضت المحاكم العسكرية لاحقا بسجن العشرات منهم.ويصف خان (74 عاما)، وهو نجم كريكيت سابق، نفسه بأنه سجين سياسي، بحسب فرانس برس.وأدين خان في عدة محاكمات. ومنذ ذلك الحين، تم تعليق أو إلغاء جميع الأحكام الصادرة بحقه باستثناء حكم واحد، ولا تزال الطعون قيد النظر.وكانت المسيرة مقررة في الأصل يوم 27 سبتمبر/أيلول، وتم تأجيلها بعد أن عرضت حكومة رئيس الوزراء شهباز شريف إجراء مفاوضات حول مطالب الحزب.ولكن هذه المفاوضات انهارت خلال مطلع الأسبوع.
وانتهت آخر مظاهرة حاشدة نظمها الحزب وذلك قبل عامين باشتباكات دامية مع قوات الأمن.وجرى نشر آلاف من أفراد الشرطة والقوات شبه العسكرية في إسلام اباد وحولها. كما تم وضع حاويات شحن لتحصين الحي الحكومي في إسلام اباد، الذي يضم مقر البرلمان ومقر إقامة رئيس الوزراء والسفارات الأجنبية.وقالت الحكومة إنها لن تسمح للمتظاهرين بدخول العاصمة.وقال وزير الداخلية محسن نقوي "سنضع حدا للأمر وبشكل نهائي"، مضيفا أنه لا يمكن السماح للحزب بتعطيل سير العمل في المدينة كما يشاء.
    نيسان ـ نشر في 2026/10/05 الساعة 00:00