ولي العهد: الأردن يشكل بوابة استراتيجية تصل منطقة الشرق الأوسط بأوروبا

نيسان ـ نشر في 2026/10/07 الساعة 00:00
أكد سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أهمية تكثيف الجهود الدولية لتهدئة التوتر في المنطقة وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، وضرورة عمل المجتمع الدولي على معالجة الأسباب الجذرية للتصعيد في المنطقة.
ونوه سموه خلال مشاركته مندوبا عن جلالة الملك في أعمال قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"، المنعقدة في كرواتيا تحت شعار "نحو المزيد من الأمن والاستدامة والمنعة في إقليم المتوسط"، إلى تداعيات حرب إيران على المنطقة والعالم، إذ تعرضت بعض الدول لهجمات، بينما واجهت دول عديدة تحديات اقتصادية كارتفاع الأسعار ونقص موارد الطاقة واضطراب سلاسل التوريد، مبينا أن الأردن شهد انعكاسات الحرب على الجانبين.
وشدد سمو ولي العهد على مركزية القضية الفلسطينية عند التعامل مع أزمات المنطقة، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال صعبا، لا سيما في ظل وضع قيود على تدفق المساعدات، بما فيها القادمة من الأردن.
وأعاد سموه التأكيد على موقف الأردن الرافض لمحاولات تهجير الفلسطينيين، والتي تشكل انتهاكا للقانون الدولي يجب وقفه.
وحذر سمو ولي العهد من التطورات في الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك اعتداءات المستوطنين، مؤكدا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.
وبالحديث عن الأوضاع في سوريا ولبنان، أكد سموه أن الأردن يعمل بشكل وثيق مع شركائه لدعم جهود البلدين الشقيقين لتحقيق الاستقرار والتنمية فيهما وضمان سيادتهما، رغم ما تشكله الاعتداءات الإسرائيلية من تحد لهذه الجهود.
وأشار سمو ولي العهد إلى العلاقات الأردنية الأوروبية، لافتا إلى الإمكانات المتاحة للأردن ودول مجموعة "ميد 9" للبناء عليها من خلال مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة والتجارة والتكنولوجيا، بما يعزز فرص العمل والتعليم وتبادل الخبرات.
    نيسان ـ نشر في 2026/10/07 الساعة 00:00