عمّان تحتضن مؤتمراً طبياً أردنياً عربياً لتعزيز السياحة العلاجية والصناعة الدوائية
نيسان ـ نشر في 2026/10/08 الساعة 00:00
الصحفية الجزائرية سمية الرهماني
شهدت العاصمة عمّان انعقاد المؤتمر الترويجي الرابع للعمليات الطبية الريادية في الأردن، والمؤتمر الترويجي العربي الأول للعمليات الطبية الريادية، تحت رعاية وزير الصحة الأردني، معالي الدكتور إبراهيم البدور، بمشاركة عدد من المسؤولين والأطباء وممثلي المؤسسات الطبية والدوائية، إلى جانب مشاركين من دول عربية، حيث تناولت الكلمات والتصريحات أهمية القطاع الطبي، والسياحة العلاجية، والصناعة الدوائية، وتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات العاملة في المجال الصحي.
حنان الفقهاء: مساحة للتعريف بالخبرات الطبية
وفي كلمتها خلال المؤتمر، رحبت حنان الفقهاء بالحضور والمشاركين، مبرزةً أهمية انعقاد هذا اللقاء الذي يجمع العاملين في المجال الطبي والجهات ذات الصلة، ويوفر مساحة للتواصل وتبادل الخبرات والأفكار.
وتناولت الفقهاء أهمية التعريف بالقدرات والخبرات الطبية، وما يمكن أن تتيحه مثل هذه اللقاءات من فرص للتواصل بين مختلف الأطراف، ومناقشة القضايا المرتبطة بالعمليات الطبية الريادية.
كما أكدت أهمية استمرار هذه اللقاءات، بما يسمح بالتقارب بين العاملين في المجال الطبي، والاستفادة من الخبرات المتاحة، بما يخدم المرضى ويدعم القطاع الطبي.
ممثل وزير الصحة: الأردن يمتلك خبرات وإمكانات طبية
من جانبه، نقل الدكتور رياض الشواب، ممثل وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، اعتذار الوزير عن عدم تمكنه من حضور المؤتمر وافتتاحه، مؤكداً أهمية المناسبة وما تتيحه من فرصة للقاء العاملين في القطاع الصحي والطبي.
وتناول الشواب في كلمته الخبرات التي يمتلكها الأردن في المجالين الطبي والصحي، مشيراً إلى دور القطاع الصحي وما يقدمه من خدمات، إلى جانب أهمية التعليم والدعم الحكومي والتشريعات في تطوير المنظومة الصحية.
كما تطرق إلى السياحة العلاجية، وما يمثله القطاع الطبي من عنصر مهم في هذا المجال، إضافة إلى أهمية التعاون والتكامل بين مختلف الجهات العاملة في القطاع الصحي، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتوفرة.
جي بي إم لصناعة الأدوية: دعم السياحة العلاجية وتعزيز الصناعة الدوائية
وفي مداخلته، قال مصطفى الكبيسي، مستشار الرئيس التنفيذي في جي بي إم لصناعة الأدوية وممثل الشركة في المؤتمر، إن الشركة شاركت في المؤتمر وكانت من الداعمين الرسميين له، انطلاقاً من اهتمامها بالسياحة العلاجية في الأردن وخارج المملكة.
وأوضح أن جي بي إم لصناعة الأدوية تسعى إلى تطوير الاقتصاد ودعمه من خلال تصدير الأدوية، والعمل على الربط بين الأدوية الجنيسة والأدوية المبتكرة، بما يدعم تطور القطاع الدوائي.
وأشار إلى أن تطوير السياحة العلاجية يمكن أن يسهم في تعزيز مكانة الأردن كوجهة مهمة في المنطقة، واستقطاب المزيد من المرضى، لافتاً إلى أن المؤتمر كان نشطاً وفاعلاً، وشهد جلسات ونقاشات ومواد مصورة.
وأعرب الكبيسي عن أمله في أن تُنفذ التوصيات التي يتم التوصل إليها بصورة تدريجية، مؤكداً في الوقت ذاته أن جي بي إم لصناعة الأدوية كانت من الداعمين الرسميين للمؤتمر.
جمعية المستشفيات الخاصة: خبرة طبية متراكمة ودور للأطباء الشباب
من جانبه، تناول رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، في كلمته، مسيرة القطاع الطبي الأردني وما راكمه من خبرات، مستحضراً جهود الرواد الذين أسهموا في بناء القطاع الطبي، إلى جانب الدور الذي يؤديه الأطباء الشباب في مواصلة هذه المسيرة.
كما تطرق إلى عدد من المجالات الطبية، من بينها أطفال الأنابيب، مشدداً على أهمية تجربة المريض وما يرتبط بها من خدمات وحسن استقبال، باعتبار ذلك جزءاً من التجربة التي يعيشها المريض خلال تلقيه العلاج.
وتناول كذلك أهمية الاستفادة من الخبرات المتراكمة، ومواصلة العمل في المجالات الطبية المختلفة.
الخدمات الطبية الملكية: خبرات ومراكز متخصصة وشراكات طبية
وفي كلمة ممثل الخدمات الطبية الملكية، جرى استعراض الدور الذي تقوم به الخدمات الطبية الملكية، وما تضمه من مستشفيات ومراكز متخصصة، إلى جانب الخبرات الطبية العاملة في مختلف المجالات.
وتناول المتحدث أهمية التعاون والشراكة في المجال الصحي، مشيراً إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات والخبرات الطبية في دعم السياحة العلاجية، وتعزيز التعاون مع الجهات الطبية داخل المنطقة وخارجها.
كما تطرق إلى مجالات التعاون والشراكات الطبية، وما توفره من فرص للاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات في القطاع الصحي.
محمد تفارت: من الاتفاقيات إلى المشاريع العملية
من جهته، أكد محمد تفارت، نائب الرئيس الوطني للكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل، أن المشاركة الجزائرية في المؤتمر لم تكن مجرد مشاركة بروتوكولية، كاشفاً عن ثلاث اتفاقيات تعاون مع كل من المستشفى الملكي، والمركز الطبي العربي، ومستشفى الرشيد في عمّان.
وأوضح أن هذه الاتفاقيات تتعلق بالتعاون في المجال الطبي، وتبادل الخبرات، والسياحة العلاجية، والاستثمار الصحي، مشدداً على أهمية الانتقال من الاتفاقيات إلى مشاريع عملية على أرض الواقع.
وتحدث تفارت عن الإمكانات التي تتوفر عليها الجزائر في مجال السياحة العلاجية، مستعرضاً موقعها الجغرافي ومناخها وساحلها الذي يفوق طوله 1600 كيلومتر، إلى جانب الصحراء التي تمثل أكثر من 80 بالمئة من مساحة البلاد، وما تزخر به من ينابيع وحمامات معدنية وحمامات رملية، فضلاً عن الموروث الذي يمكن أن يشكل أحد العناصر الداعمة للسياحة العلاجية.
كما أشار إلى توفر كفاءات طبية في الجزائر، داعياً إلى توسيع التعاون ليشمل التكوين وتبادل الخبرات والصناعة الدوائية والتكنولوجيات الصحية والمشاريع المشتركة.
وربط تفارت هذه الديناميكية بالتطلعات الرامية إلى تعزيز العلاقات الجزائرية الأردنية، مشيراً إلى أهمية التعاون بين البلدين، وموجهاً الشكر إلى حنان الفقهاء، كما نقل تحيات بوزيد طاهر، الرئيس الوطني للكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل.
مصطفى أحمد الكبيسي: جي بي إم لصناعة الأدوية تتطلع إلى الريادة
وفي تصريح على هامش المؤتمر، قال مصطفى الكبيسي عضو مجلس إدارة واحد المساهمين فيها، إن الشركة تشهد مرحلة انتقالية ملحوظة من خلال مشاركتها في المؤتمرات داخل الأردن وخارجه، ومن بينها المؤتمر الحالي.
وأوضح أن نجاح مثل هذه المؤتمرات ينعكس على المرضى، مشيراً إلى أن الأردن يُعد من الدول المتقدمة في المجال الطبي، وأن القوانين والدعم الحكومي والتعليم تشكل عوامل تسهم في هذا التقدم.
وأكد أن جي بي إم لصناعة الأدوية تتطلع إلى تحقيق الريادة، وأن تكون من بين الشركات الأردنية الرائدة، في إطار حضورها ومشاركتها في الفعاليات التي تُعنى بالقطاعين الطبي والدوائي، في ظل اهتمام ورعاية جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وتناولت الكلمات والتصريحات التي شهدها المؤتمر عدداً من الجوانب المرتبطة بالقطاع الطبي والسياحة العلاجية والصناعة الدوائية، إلى جانب أهمية التعاون وتبادل الخبرات، وفق ما طرحه المشاركون، كلٌّ من موقعه واختصاصه
شهدت العاصمة عمّان انعقاد المؤتمر الترويجي الرابع للعمليات الطبية الريادية في الأردن، والمؤتمر الترويجي العربي الأول للعمليات الطبية الريادية، تحت رعاية وزير الصحة الأردني، معالي الدكتور إبراهيم البدور، بمشاركة عدد من المسؤولين والأطباء وممثلي المؤسسات الطبية والدوائية، إلى جانب مشاركين من دول عربية، حيث تناولت الكلمات والتصريحات أهمية القطاع الطبي، والسياحة العلاجية، والصناعة الدوائية، وتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات العاملة في المجال الصحي.
حنان الفقهاء: مساحة للتعريف بالخبرات الطبية
وفي كلمتها خلال المؤتمر، رحبت حنان الفقهاء بالحضور والمشاركين، مبرزةً أهمية انعقاد هذا اللقاء الذي يجمع العاملين في المجال الطبي والجهات ذات الصلة، ويوفر مساحة للتواصل وتبادل الخبرات والأفكار.
وتناولت الفقهاء أهمية التعريف بالقدرات والخبرات الطبية، وما يمكن أن تتيحه مثل هذه اللقاءات من فرص للتواصل بين مختلف الأطراف، ومناقشة القضايا المرتبطة بالعمليات الطبية الريادية.
كما أكدت أهمية استمرار هذه اللقاءات، بما يسمح بالتقارب بين العاملين في المجال الطبي، والاستفادة من الخبرات المتاحة، بما يخدم المرضى ويدعم القطاع الطبي.
ممثل وزير الصحة: الأردن يمتلك خبرات وإمكانات طبية
من جانبه، نقل الدكتور رياض الشواب، ممثل وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، اعتذار الوزير عن عدم تمكنه من حضور المؤتمر وافتتاحه، مؤكداً أهمية المناسبة وما تتيحه من فرصة للقاء العاملين في القطاع الصحي والطبي.
وتناول الشواب في كلمته الخبرات التي يمتلكها الأردن في المجالين الطبي والصحي، مشيراً إلى دور القطاع الصحي وما يقدمه من خدمات، إلى جانب أهمية التعليم والدعم الحكومي والتشريعات في تطوير المنظومة الصحية.
كما تطرق إلى السياحة العلاجية، وما يمثله القطاع الطبي من عنصر مهم في هذا المجال، إضافة إلى أهمية التعاون والتكامل بين مختلف الجهات العاملة في القطاع الصحي، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتوفرة.
جي بي إم لصناعة الأدوية: دعم السياحة العلاجية وتعزيز الصناعة الدوائية
وفي مداخلته، قال مصطفى الكبيسي، مستشار الرئيس التنفيذي في جي بي إم لصناعة الأدوية وممثل الشركة في المؤتمر، إن الشركة شاركت في المؤتمر وكانت من الداعمين الرسميين له، انطلاقاً من اهتمامها بالسياحة العلاجية في الأردن وخارج المملكة.
وأوضح أن جي بي إم لصناعة الأدوية تسعى إلى تطوير الاقتصاد ودعمه من خلال تصدير الأدوية، والعمل على الربط بين الأدوية الجنيسة والأدوية المبتكرة، بما يدعم تطور القطاع الدوائي.
وأشار إلى أن تطوير السياحة العلاجية يمكن أن يسهم في تعزيز مكانة الأردن كوجهة مهمة في المنطقة، واستقطاب المزيد من المرضى، لافتاً إلى أن المؤتمر كان نشطاً وفاعلاً، وشهد جلسات ونقاشات ومواد مصورة.
وأعرب الكبيسي عن أمله في أن تُنفذ التوصيات التي يتم التوصل إليها بصورة تدريجية، مؤكداً في الوقت ذاته أن جي بي إم لصناعة الأدوية كانت من الداعمين الرسميين للمؤتمر.
جمعية المستشفيات الخاصة: خبرة طبية متراكمة ودور للأطباء الشباب
من جانبه، تناول رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، في كلمته، مسيرة القطاع الطبي الأردني وما راكمه من خبرات، مستحضراً جهود الرواد الذين أسهموا في بناء القطاع الطبي، إلى جانب الدور الذي يؤديه الأطباء الشباب في مواصلة هذه المسيرة.
كما تطرق إلى عدد من المجالات الطبية، من بينها أطفال الأنابيب، مشدداً على أهمية تجربة المريض وما يرتبط بها من خدمات وحسن استقبال، باعتبار ذلك جزءاً من التجربة التي يعيشها المريض خلال تلقيه العلاج.
وتناول كذلك أهمية الاستفادة من الخبرات المتراكمة، ومواصلة العمل في المجالات الطبية المختلفة.
الخدمات الطبية الملكية: خبرات ومراكز متخصصة وشراكات طبية
وفي كلمة ممثل الخدمات الطبية الملكية، جرى استعراض الدور الذي تقوم به الخدمات الطبية الملكية، وما تضمه من مستشفيات ومراكز متخصصة، إلى جانب الخبرات الطبية العاملة في مختلف المجالات.
وتناول المتحدث أهمية التعاون والشراكة في المجال الصحي، مشيراً إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات والخبرات الطبية في دعم السياحة العلاجية، وتعزيز التعاون مع الجهات الطبية داخل المنطقة وخارجها.
كما تطرق إلى مجالات التعاون والشراكات الطبية، وما توفره من فرص للاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات في القطاع الصحي.
محمد تفارت: من الاتفاقيات إلى المشاريع العملية
من جهته، أكد محمد تفارت، نائب الرئيس الوطني للكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل، أن المشاركة الجزائرية في المؤتمر لم تكن مجرد مشاركة بروتوكولية، كاشفاً عن ثلاث اتفاقيات تعاون مع كل من المستشفى الملكي، والمركز الطبي العربي، ومستشفى الرشيد في عمّان.
وأوضح أن هذه الاتفاقيات تتعلق بالتعاون في المجال الطبي، وتبادل الخبرات، والسياحة العلاجية، والاستثمار الصحي، مشدداً على أهمية الانتقال من الاتفاقيات إلى مشاريع عملية على أرض الواقع.
وتحدث تفارت عن الإمكانات التي تتوفر عليها الجزائر في مجال السياحة العلاجية، مستعرضاً موقعها الجغرافي ومناخها وساحلها الذي يفوق طوله 1600 كيلومتر، إلى جانب الصحراء التي تمثل أكثر من 80 بالمئة من مساحة البلاد، وما تزخر به من ينابيع وحمامات معدنية وحمامات رملية، فضلاً عن الموروث الذي يمكن أن يشكل أحد العناصر الداعمة للسياحة العلاجية.
كما أشار إلى توفر كفاءات طبية في الجزائر، داعياً إلى توسيع التعاون ليشمل التكوين وتبادل الخبرات والصناعة الدوائية والتكنولوجيات الصحية والمشاريع المشتركة.
وربط تفارت هذه الديناميكية بالتطلعات الرامية إلى تعزيز العلاقات الجزائرية الأردنية، مشيراً إلى أهمية التعاون بين البلدين، وموجهاً الشكر إلى حنان الفقهاء، كما نقل تحيات بوزيد طاهر، الرئيس الوطني للكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل.
مصطفى أحمد الكبيسي: جي بي إم لصناعة الأدوية تتطلع إلى الريادة
وفي تصريح على هامش المؤتمر، قال مصطفى الكبيسي عضو مجلس إدارة واحد المساهمين فيها، إن الشركة تشهد مرحلة انتقالية ملحوظة من خلال مشاركتها في المؤتمرات داخل الأردن وخارجه، ومن بينها المؤتمر الحالي.
وأوضح أن نجاح مثل هذه المؤتمرات ينعكس على المرضى، مشيراً إلى أن الأردن يُعد من الدول المتقدمة في المجال الطبي، وأن القوانين والدعم الحكومي والتعليم تشكل عوامل تسهم في هذا التقدم.
وأكد أن جي بي إم لصناعة الأدوية تتطلع إلى تحقيق الريادة، وأن تكون من بين الشركات الأردنية الرائدة، في إطار حضورها ومشاركتها في الفعاليات التي تُعنى بالقطاعين الطبي والدوائي، في ظل اهتمام ورعاية جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وتناولت الكلمات والتصريحات التي شهدها المؤتمر عدداً من الجوانب المرتبطة بالقطاع الطبي والسياحة العلاجية والصناعة الدوائية، إلى جانب أهمية التعاون وتبادل الخبرات، وفق ما طرحه المشاركون، كلٌّ من موقعه واختصاصه
نيسان ـ نشر في 2026/10/08 الساعة 00:00