بين الاغتيال والتفاوض.. نعيم قاسم ورقة نتنياهو الأخطر قبل الانتخابات

نيسان ـ نشر في 2026/10/09 الساعة 00:00
تضع إسرائيل تهديدها باغتيال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، ضمن أكثر من رهان خلال الفترة المقبلة، التي تدخل فيها عملية تفاوض مع لبنان في فلوريدا في 20 من الشهر الجاري.
وتمارس إسرائيل ضغطاً أكبر على السلطات اللبنانية، لتقديم تنازلات في هذه المباحثات، والحصول على مكاسب في عملية نزع السلاح، يقوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتصريفها خلال الساعات الأخيرة التي تسبق الانتخابات لكسب الأصوات.
وتسبب التهديد بتصفية قاسم، في طرح الأوساط السياسية اللبنانية والبيئة الحاضنة لحزب الله، مقارنة بين الأمين العام الحالي للميليشيا، والسابق حسن نصر الله الذي اغتالته إسرائيل، ومدى القدرة على سد الفراغ بعد مقتله، على الرغم من مرور عامين على ذلك.

وكانت تقارير إعلامية غربية وإسرائيلية تداولت، مؤخراً، تسريبات عن وضع الجيش الإسرائيلي ثقله الاستخباراتي والعملياتي لتصفية قاسم، خلال العشرين يوماً المقبلة، التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية، مما يضع قيادة الميليشيا أمام اختبار أمني معقد.
وكثيراً ما أعلن نعيم قاسم في أكثر من تصريح، أن التهديدات الإسرائيلية بالاغتيال لا قيمة لها، ولا تغيّر من الخطط الدفاعية المعتمدة شيئاً.
أخبار ذات صلة
مصادر لبنانية لـ"إرم نيوز": واشنطن طلبت من بيروت تفكيك شبكة تحويلات حزب الله
ويرى مراقبون أن تل أبيب تركز بتهديد اغتيال قاسم على زيادة الضغوط على الحكومة اللبنانية، لكي تحسم أمرها أكثر، وتضبط سلاح حزب الله، وتدخل في مراحل تصعيد مع التنظيم، أملاً بأن تستفيد بتغيير وضع ترسانة الميليشيا.
ويقول الباحث في الشأن الإسرائيلي، الدكتور حسين الديك، إن كل الخيارات مطروحة أمام نتنياهو في الوقت الحالي مع الانتخابات، وقد يذهب إلى أي خيار سواء الإقدام على اغتيالات لقيادات سياسية أو عسكرية في حزب الله.
وأوضح الديك لـ"إرم نيوز"، أننتنياهو قد يذهب إلى سيناريو اغتيال نعيم قاسم، مؤكداً أن التهديد به حاضر كورقة من جهة أخرى، بهدف رفع السقف في المفاوضات المنتظرة، في 20 من الشهر الجاري، في فلوريدا، والضغط أكثر على لبنان، ولكن عدم حسم ملف الانتخابات، يجعل مثل هذه العملية "ضبابية".
    نيسان ـ نشر في 2026/10/09 الساعة 00:00