حملة (دفء 4) ترسم البسمة على وجوه الفقراء

نيسان ـ نشر في 2016/01/17 الساعة 00:00
بهدف إدخال البهجة والسرور لقلوب الفقراء والمحتاجين، أطلقت جمعية “مجددون” الخيرية التنموية مؤخرا حملتها الشتوية “دفء 4”، التي تقام للعام الرابع على التوالي استكمالا لحملة “نبضكم”.
وتغطي حملة “دفء 4” مدن ومحافظات المملكة المختلفة، إذ تسعى من خلال أعضائها للوصول بتوزيعاتها إلى مناطق جيوب الفقر.
رئيس جمعية مجددون مؤيد السيفي أكد أن “دفء هي الحملة الشتوية السنوية التي تقوم فيها جمعية مجددون بتفعيل دور الشباب تجاه مجتمعاتهم عن طريق توزيع الحرامات على الفقراء والمحتاجين”.
ويشير إلى الحماس الواضح جدا للشباب المتطوع، الذي يسعى بكل قوته إلى إيصال الدفء إلى قلوب الفقراء والمحتاجين.
وتضع جمعية “مجددون” نصب أعينها منذ تأسيسها، مهمة تفعيل دور الشباب في مجتمعاتهم المحلية وتطوير مهاراتهم من خلال الأنشطة التي تمتد على مدار العام.
المنسقة الإعلامية للحملة عبير الحسن قالت، “إن الحملة الأخيرة تستهدف 880 عائلة بمعدل 4.400 فرد في جميع محافظات المملكة”.
وأضافت الحسن، أن الجمعية ستقوم بتوزيع البطانيات (الحرامات) والملابس الشتوية للأسر العفيفة من باب المسؤولية الاجتماعية على أفراد الجمعية، وذلك من خلال فرق “مجددون” في كل من عمان وإربد والزرقاء والعقبة، وبمشاركة أكبر عدد من المتطوعين.
وتوضح، أنه في أول نشاط للحملة قام المتطوعون في مدينة عمان/ منطقة جبل النظيف والمصدار بتوزيع 100 (حرام) على 31 أسرة، تضم في مجموعها 178 فردا، تلاها توزيع 108 (حرامات) في مخيم الحسين والحدادة، وأيضا 92 (حراما) في مخيم غزة، وفي عراق الأمير تم توزيع 117 (حراما)، الرصيفة 100 (حرام)، وعجلون 103 (حرامات)، مناطق مفرقة 20 (حراما).
وفي المحافظات قامت الجمعية أيضا بتوزيع (الحرامات) في مدينة الزرقاء، حيث تم توزيع 65 (حراما) في منطقة حي رمزي وحي معصوم، وفي وادي الحجر وجبل طارق والغويرية وزع 60 (حراما).
وفي مدينة العقبة، وزع متطوعو “مجددون” 35 (حراما) في منطقة صلاح الدين والبلد القديم والخزان، ووزع 35 (حراما) في منطقة المحدود والشلالة والشامية والخزان.
من جهتها قالت مسؤولة الحملة مجد الحسون، “إن الحملة تهدف إلى تفعيل همم الشباب واستثمار أوقاتهم في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز قيمة التكافل بين الأفراد بالمشاركة في إيصال الدفء (كما نحب لأنفسنا)، إلى من طرق برد هذا الشتاء قلوبهم، وتحقيقاً لشباب واع منتم مؤمن بقيمة التطوع وأثره في نهضة الوطن”.
يسرى أبو حامدة متطوعة في جمعية “مجددون” منذ عام 2012 من الفرق الجامعية تقول، “بدأت عملي كمتطوعة بفريق جامعتي.. بدأ الأثر كمتطوع وشاب مسؤول داخل محيط الجامعة من هنا... تأكدت عن طريق الحملات أن الشباب هم الشريحة الأكبر بالمجتمع، وهم من يؤثر عليه سواء بشكل إيجابي أو سلبي”.
وتضيف، فكرة الفرق الجامعية كانت فعالة جدا بتوجيه الشباب إلى العمل التطوعي، وحملة (دفء 4) من أكثر الحملات التي ترسل المتطوع من خطوط التطوع الخارجية إلى داخل العمل وعمقه، لأنها تأخذ المتطوع إلى العالم الحقيقي والفعلي وتعلمه أن التطوع ليس بمحيط افتراضي.
وتبين أن الأثر الكبير والأكيد هو معرفة الشباب بأنهم وسط مجتمع بحاجة إلى طاقتهم وإلى عمل فعلي يترجم إلى بناء مجتمع متماسك متعاون بعيد عن الإنجراف وراء الأفكار السلبية التي تنتشر بين الشباب بسبب أوقات فراغهم.
ثائر محمد الأحمد متطوع في جمعية “مجددون” الخيرية التنموية منذ عامين ونصف يقول، “انضممت لمجددون كي أساعد الآخرين، ووجدت لديهم أفكارا رائعة وهدفا ساميا، وأجواء أسرية راقية تجمع أشخاصا رائعين، خصوصا بحملة (دفء)، حيث شعرت بأنني قريب من الناس ومطلع على أحوالهم، وأساهم في تحسينها، فخور جدا بعملي هذا، وأتمنى أن يسعى جميع الشباب للانضمام للأعمال التطوعية التي تساهم في بناء المجتمع وصلاحه”.
عبلة شنيكات متطوعة في “مجددون” منذ عامين تقول، “دفء تبعث بالنفس السكينة
والاطمئنان والراحة، هي ملاذ الفقراء والمساكين في كل محافظات المملكة، في كل مرة اشترك بهذه الحملة المباركة ينتابني شعور بالسعادة، فبالرغم من رؤيتي للفقر والفقراء، فأنا بالمقابل أرى شبابا يقطعون العهد على أنفسهم ويسخّرون وقتهم لغيرهم طلبا لرضى الله فقط”.
وتضيف، “في هذا العام سأكمل 10 سنوات من التطوع بشكل عام، وفي كل مرة أتطوع بها أتمسك أكثر بالتطوع وروحي تأبى أن تعيش بلا تطوع وخدمة الناس بأي شيء استطيع القيام به، شعاري ساعد بكل ما أوتيت من قوة، فلا تعلم بأي عمل ستدخل الجنة”.
وضمن نشاطات الحملة التي أقيمت الجمعة الماضي في مدينة عجلون تقول مسؤولة النشاط منال العطيات، “خرجنا في الصباح الباكر مع المتطوعين بفئات عمرية ثلاث (طلبة مدارس، طلبة جامعات، عاملين) للقيام بتوزيع 100 حرام على العوائل الفقيرة والمحتاجة، زرنا 34 عائلة في منطقتين راسون، وصخرة”.
وتصف العطيات شعور المتطوعين في ذلك اليوم، بأنهم يتسابقون في إنجاز هذا العمل، وبالرغم من سوء الأحوال الجوية في ذلك اليوم، إلا أنه كان لديهم حماس كبير للعمل التطوعي، وهذا ما نسعى جميعا لتحقيقه في جمعية “مجددون”.
الغد
    نيسان ـ نشر في 2016/01/17 الساعة 00:00