تركيا وباكستان بدل الكيان..!
نيسان ـ نشر في 2026/10/11 الساعة 00:00
كانت استعانة أميركا بتركيا وباكستان في التصدي لخصومها الدوليين بدل الكيان متأخرة كثيرا، بعد أخذ ورد طويلين، لدراسة مخاطر السقوط "الشعبي" لأميركا وحلفائها في المنطقة... !!
أميركا جاءت إلى الشرق الأوسط لتحقق الحركة الأخيرة في تفوقها على العالم اقتصاديا بعد الحرب العالمية الثانية، كما خططت أجهزة المخابرات الأميركية وأجهزة الكيان.
هذه الخطوة حاولت تنفيذها عدة مرات إلا أن الفشل كان حليفها، لأن خصومها الاوروبيين تصدوا لها واستعملوا أدواتهم في الشرق الأوسط، من الشعوب والأنظمة، من فيتنام مرورا بأفغانستان إلى العراق، معتمدين على الخبرة السياسية في امتلاك أدوات الصراع وتوجيهها الوجهة الصحيحة بدون ضجة ولا استعراض، وبالأخص الكيان، وعملاء بريطانيا وفرنسا في الخليج، ما جعل أميركا تتخبط في التعامل مع أدوات أوروبية لتحقيق حلم أميركي.. لذلك لازمها الفشل منذ نشوة القنبلة الذرية، هذه واحدة.
أما الثانية فإن أميركا ركبت "الحمار الأعرج" مضطرة، وأقصد (الكيان)، بل ليس كل الكيان، وإنما حزب الليكود وحكومة نتنياهو، التي أوهمت أميركا أن لها سطوة على الأنظمة العربية ذات المناشئ الأوروبية، وأفهمت حكومة النتن ترمب أنها ستنجز المهمة في وقت قياسي، لكن "عرجة" نتنياهو ظهرت عندما تجاهل الأوروبيين وتجاهل الطرف الآخر (المقاومة) الذي استوعب مخططاته ورصد تحركاته وجعلها تصب في صالحه رغم تواضع الأسلحة، والخسائر المادية والمعنوية.. لاحقا..
.. بعد أن تخبطت أميركا في مستنقعات الشرق الأوسط، أدركت أن الكيان لا يعدو كونه قارب بلاستيكي ولا يصلح لهذه المهمة الصعبة، فعادت إلى جعبتها وعجمت أعوادها، فأخرجت تركيا والباكستان، لتواجه بهما الأوروبيين في الشرق الأوسط، ورغم حساسية الموقف، إلا أنها مضطرة إلى استخدامها، فقد أعدتهما إلى هذه اللحظة الحاسمة، حتى لو كان الثمن الذي يطلبانه هو تحجيم الكيان، وهذا غير مستبعد الحصول، فقد انكشف الكيان لأمريكا، وأنه لا يتعامل مع أي دولة إلا كمطية وإن كانت دولة كبيرة كأميركا، والأميركان اقتنعوا بذلك..
تركيا وباكستان تدخلان الشرق الأوسط على استحياء، يقدمان رجلا ويؤخران أخرى!! إذ كيف لهما أن يقنعا الشعوب المسلمة وشعبهما المسلم، أنهما في الاتجاه الصحيح وتعملان للنهوض بالأمة!!، أما عائق نهوض بالأمة الحقيقي، كما يرى الكيان فهو الحركات المقاومة لأمريكا، التي تريد الهيمنة على مواردهم وخنق تحررهم، مع أن تركيا وباكستان تحاربان النفوذ الغربي لتضع مكانه النفوذ الأميركي..
والسؤال المطروح: هل المكاسب السياسية التي ترجوها الدولتان المسلمتان، ترقى لأن يقفا هذا الموقف والذي لا يمكنهما بأي شكل اقناع العامة به، لأن الأطراف المحاربة، تظهر أعمالها وتخفي أهدافها، والشعوب ترى الظاهر ويصعب عليها تصديق الباطن، خاصة إذا كان من أجزاء الظاهر "الكيان" ومصالحه.
واذا كانت أميركا نهضت بتركيا وباكستان، وأخرجتهما من النفوذ الغربي وسمحت لهما بامتلاك القوة، فهل ستتعامل مع العرب كما تعاملت معهما، وخاصة مع وجود أطماع للكيان في جميع بلادنا..
أما الشعوب وأي سياسي واع حر سيختار خندق إيران والمقاومة، لأنها في رأي من يتلقون الضرب ويكتوون بنار الحرب، أخف الضررين..
أميركا جاءت إلى الشرق الأوسط لتحقق الحركة الأخيرة في تفوقها على العالم اقتصاديا بعد الحرب العالمية الثانية، كما خططت أجهزة المخابرات الأميركية وأجهزة الكيان.
هذه الخطوة حاولت تنفيذها عدة مرات إلا أن الفشل كان حليفها، لأن خصومها الاوروبيين تصدوا لها واستعملوا أدواتهم في الشرق الأوسط، من الشعوب والأنظمة، من فيتنام مرورا بأفغانستان إلى العراق، معتمدين على الخبرة السياسية في امتلاك أدوات الصراع وتوجيهها الوجهة الصحيحة بدون ضجة ولا استعراض، وبالأخص الكيان، وعملاء بريطانيا وفرنسا في الخليج، ما جعل أميركا تتخبط في التعامل مع أدوات أوروبية لتحقيق حلم أميركي.. لذلك لازمها الفشل منذ نشوة القنبلة الذرية، هذه واحدة.
أما الثانية فإن أميركا ركبت "الحمار الأعرج" مضطرة، وأقصد (الكيان)، بل ليس كل الكيان، وإنما حزب الليكود وحكومة نتنياهو، التي أوهمت أميركا أن لها سطوة على الأنظمة العربية ذات المناشئ الأوروبية، وأفهمت حكومة النتن ترمب أنها ستنجز المهمة في وقت قياسي، لكن "عرجة" نتنياهو ظهرت عندما تجاهل الأوروبيين وتجاهل الطرف الآخر (المقاومة) الذي استوعب مخططاته ورصد تحركاته وجعلها تصب في صالحه رغم تواضع الأسلحة، والخسائر المادية والمعنوية.. لاحقا..
.. بعد أن تخبطت أميركا في مستنقعات الشرق الأوسط، أدركت أن الكيان لا يعدو كونه قارب بلاستيكي ولا يصلح لهذه المهمة الصعبة، فعادت إلى جعبتها وعجمت أعوادها، فأخرجت تركيا والباكستان، لتواجه بهما الأوروبيين في الشرق الأوسط، ورغم حساسية الموقف، إلا أنها مضطرة إلى استخدامها، فقد أعدتهما إلى هذه اللحظة الحاسمة، حتى لو كان الثمن الذي يطلبانه هو تحجيم الكيان، وهذا غير مستبعد الحصول، فقد انكشف الكيان لأمريكا، وأنه لا يتعامل مع أي دولة إلا كمطية وإن كانت دولة كبيرة كأميركا، والأميركان اقتنعوا بذلك..
تركيا وباكستان تدخلان الشرق الأوسط على استحياء، يقدمان رجلا ويؤخران أخرى!! إذ كيف لهما أن يقنعا الشعوب المسلمة وشعبهما المسلم، أنهما في الاتجاه الصحيح وتعملان للنهوض بالأمة!!، أما عائق نهوض بالأمة الحقيقي، كما يرى الكيان فهو الحركات المقاومة لأمريكا، التي تريد الهيمنة على مواردهم وخنق تحررهم، مع أن تركيا وباكستان تحاربان النفوذ الغربي لتضع مكانه النفوذ الأميركي..
والسؤال المطروح: هل المكاسب السياسية التي ترجوها الدولتان المسلمتان، ترقى لأن يقفا هذا الموقف والذي لا يمكنهما بأي شكل اقناع العامة به، لأن الأطراف المحاربة، تظهر أعمالها وتخفي أهدافها، والشعوب ترى الظاهر ويصعب عليها تصديق الباطن، خاصة إذا كان من أجزاء الظاهر "الكيان" ومصالحه.
واذا كانت أميركا نهضت بتركيا وباكستان، وأخرجتهما من النفوذ الغربي وسمحت لهما بامتلاك القوة، فهل ستتعامل مع العرب كما تعاملت معهما، وخاصة مع وجود أطماع للكيان في جميع بلادنا..
أما الشعوب وأي سياسي واع حر سيختار خندق إيران والمقاومة، لأنها في رأي من يتلقون الضرب ويكتوون بنار الحرب، أخف الضررين..
نيسان ـ نشر في 2026/10/11 الساعة 00:00