مركز شابات كفرسوم ينفذ نشاطًا توعويًا حول الرعاية الوالدية وتعزيز الترابط الأسري
نيسان ـ نشر في 2026/10/13 الساعة 00:00
نفذ مركز شابات كفرسوم، أمس الاثنين ، نشاطاً توعوياً بعنوان «الرعاية الوالدية»، بمشاركة 25 شابة من الفئة العمرية (17–25) عامًا، قدمته المدربة يسر عبدالله عبيدات، بهدف تعزيز قيم بر الوالدين، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل، وتنمية مهارات التواصل الإيجابي داخل الأسرة.
وتناول النشاط مفهوم الرعاية الوالدية وأهمية بر الوالدين في بناء أسرة متماسكة يسودها التفاهم والمودة، ودور الأبناء في تقدير جهود الوالدين واحترامهما، والحرص على التواصل معهما والاستماع إليهما، بما يعزز العلاقات الأسرية ويحد من الخلافات الناتجة عن اختلاف وجهات النظر أو ضغوطات الحياة اليومية.
كما ركز على أهمية الحوار الهادئ والتفاهم المتبادل في التعامل مع الوالدين، وضرورة التعبير عن المشاعر والاحتياجات بأسلوب يحترم مشاعر الآخرين، إلى جانب إكساب المشاركات مهارات التعامل مع الخلافات الأسرية بطرق إيجابية، تقوم على الاستماع وتقبل الرأي الآخر والبحث عن حلول مناسبة تحفظ الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة.
وأكدت المدربة أهمية الدور الذي يؤديه الشباب في تعزيز الاستقرار الأسري، من خلال الالتزام بقيم البر والتقدير، والمبادرة إلى مساندة الوالدين، والمحافظة على التواصل المستمر معهما، خاصة في ظل التحديات والضغوطات التي تفرضها متطلبات الحياة الحديثة.
وشهد النشاط تفاعلًا إيجابيًا من المشاركات، من خلال النقاش وتبادل الآراء حول أساليب تحسين العلاقة مع الوالدين، وأهمية تطبيق السلوكيات الإيجابية في الحياة اليومية، بما يسهم في تعزيز الروابط الأسرية وترسيخ قيم المسؤولية والاحترام والتكافل بين أفراد الأسرة.
وتناول النشاط مفهوم الرعاية الوالدية وأهمية بر الوالدين في بناء أسرة متماسكة يسودها التفاهم والمودة، ودور الأبناء في تقدير جهود الوالدين واحترامهما، والحرص على التواصل معهما والاستماع إليهما، بما يعزز العلاقات الأسرية ويحد من الخلافات الناتجة عن اختلاف وجهات النظر أو ضغوطات الحياة اليومية.
كما ركز على أهمية الحوار الهادئ والتفاهم المتبادل في التعامل مع الوالدين، وضرورة التعبير عن المشاعر والاحتياجات بأسلوب يحترم مشاعر الآخرين، إلى جانب إكساب المشاركات مهارات التعامل مع الخلافات الأسرية بطرق إيجابية، تقوم على الاستماع وتقبل الرأي الآخر والبحث عن حلول مناسبة تحفظ الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة.
وأكدت المدربة أهمية الدور الذي يؤديه الشباب في تعزيز الاستقرار الأسري، من خلال الالتزام بقيم البر والتقدير، والمبادرة إلى مساندة الوالدين، والمحافظة على التواصل المستمر معهما، خاصة في ظل التحديات والضغوطات التي تفرضها متطلبات الحياة الحديثة.
وشهد النشاط تفاعلًا إيجابيًا من المشاركات، من خلال النقاش وتبادل الآراء حول أساليب تحسين العلاقة مع الوالدين، وأهمية تطبيق السلوكيات الإيجابية في الحياة اليومية، بما يسهم في تعزيز الروابط الأسرية وترسيخ قيم المسؤولية والاحترام والتكافل بين أفراد الأسرة.
نيسان ـ نشر في 2026/10/13 الساعة 00:00