'قبيلة المليون' تنتفض ببيان ناري.. براءة من تصريحات عبدالإله المعلا
نيسان ـ نشر في 2026/10/15 الساعة 00:00
في مشهد وطني وعشائري حاسم يعكس نبض الضمير الأردني الخالص، أصدرت قبيلة بني حسن العريقة، اليوم الخميس، بيانًا تاريخيًا ومدوّيًا أعلنت فيه براءتها الصريحة والقاطعة من فكر وتصريحات المدعو عبدالإله المعلا.
البيان جاء بحجم تاريخ «قبيلة المليون»، ليضع حدًا لأي محاولات لزجّ اسم القبيلة العريق وتضحيات أبنائها في سياق مشاريع ومواقف مشبوهة لا تليق بمكانتها الوطنية والعروبية.
وقد جاء هذا الموقف الحاسم على وقع حالة من الغضب والاستنكار العارم داخل صفوف القبيلة، إثر ما نشره المدعو المعلا من حديث صادم حول إقامة احتفالية مشتركة تتضمن ما سمّاه "عروضًا للدحية اليهودية والأردنية" داخل معسكرات القبيلة، زامناً ذلك بربطه بما يُسمى «الحركة الإبراهيمية».
وفي ردها المجلجل، أكدت القبيلة رفضها التام والقاطع لهذه الطروحات «المريضة والنتنة»، مشددة على أن إرثها التاريخي والأصيل وتراثها العريق ليسا مادة رخيصة للتوظيف السياسي أو الإعلامي، وأن مكانتها الاجتماعية والوطنية لن تُتخذ أبدًا غطاءً لمواقف شخصية لم تتبنّها القبيلة ولم تفوّض أحدًا بالنطق باسمها.
لم يقتصر البيان على إسقاط هذه الأصوات فحسب، بل ارتقى ليكون وثيقة وطنية وعروبية من العيار الثقيل.
ذكّر البيان أن قبيلة بني حسن التي يعتز أبناؤها بلقب «قبيلة المليون»، لم تكن يومًا على هامش تاريخ الأردن وأمته، بل كانت – وستبقى – في صميم المشهد؛ درعًا حصينًا للوطن، ورديفًا وفيًّا للجيش العربي المصطفوي، وعنوانًا للوفاء والانتماء وركيزة راسخة للأمن والاستقرار.
وجددت القبيلة تأكيدها على أن موقفها ينسجم تمامًا مع نبض العشائر الأردنية الأبيّة، التي وقفت على الدوام سدًّا منيعًا في وجه الاحتلال والتهجير والاستيطان ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية. ففلسطين والقدس والأقصى بقيت – وستظل – القضية المركزية التي لا تقبل المساومة أو التأويل.
واختتمت القبيلة بيانها بكلمات واضحة كحد السيف، مؤكدة أن ولاءها للأردن راسخ رسوخ جباله، وأنها ستظل، مع سائر عشائر الأردن الأحرار، صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، والجيش العربي المصطفوي، والأجهزة الأمنية العتيدة، حماةً لتراب الوطن الأغلى وسندًا دائمًا لفلسطين وشعبها الأبي حتى نيل حريته واستقلاله.
بهذا البيان التاريخي، أغلقت قبيلة بني حسن الباب أمام كل متطاول ومغامر، مؤكدة أن التاريخ العشائري الوطني يظل طاهرًا نقيًا، لا يناله غبار العبث، ولا تزيغه أوهام العابثين.
البيان جاء بحجم تاريخ «قبيلة المليون»، ليضع حدًا لأي محاولات لزجّ اسم القبيلة العريق وتضحيات أبنائها في سياق مشاريع ومواقف مشبوهة لا تليق بمكانتها الوطنية والعروبية.
وقد جاء هذا الموقف الحاسم على وقع حالة من الغضب والاستنكار العارم داخل صفوف القبيلة، إثر ما نشره المدعو المعلا من حديث صادم حول إقامة احتفالية مشتركة تتضمن ما سمّاه "عروضًا للدحية اليهودية والأردنية" داخل معسكرات القبيلة، زامناً ذلك بربطه بما يُسمى «الحركة الإبراهيمية».
وفي ردها المجلجل، أكدت القبيلة رفضها التام والقاطع لهذه الطروحات «المريضة والنتنة»، مشددة على أن إرثها التاريخي والأصيل وتراثها العريق ليسا مادة رخيصة للتوظيف السياسي أو الإعلامي، وأن مكانتها الاجتماعية والوطنية لن تُتخذ أبدًا غطاءً لمواقف شخصية لم تتبنّها القبيلة ولم تفوّض أحدًا بالنطق باسمها.
لم يقتصر البيان على إسقاط هذه الأصوات فحسب، بل ارتقى ليكون وثيقة وطنية وعروبية من العيار الثقيل.
ذكّر البيان أن قبيلة بني حسن التي يعتز أبناؤها بلقب «قبيلة المليون»، لم تكن يومًا على هامش تاريخ الأردن وأمته، بل كانت – وستبقى – في صميم المشهد؛ درعًا حصينًا للوطن، ورديفًا وفيًّا للجيش العربي المصطفوي، وعنوانًا للوفاء والانتماء وركيزة راسخة للأمن والاستقرار.
وجددت القبيلة تأكيدها على أن موقفها ينسجم تمامًا مع نبض العشائر الأردنية الأبيّة، التي وقفت على الدوام سدًّا منيعًا في وجه الاحتلال والتهجير والاستيطان ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية. ففلسطين والقدس والأقصى بقيت – وستظل – القضية المركزية التي لا تقبل المساومة أو التأويل.
واختتمت القبيلة بيانها بكلمات واضحة كحد السيف، مؤكدة أن ولاءها للأردن راسخ رسوخ جباله، وأنها ستظل، مع سائر عشائر الأردن الأحرار، صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، والجيش العربي المصطفوي، والأجهزة الأمنية العتيدة، حماةً لتراب الوطن الأغلى وسندًا دائمًا لفلسطين وشعبها الأبي حتى نيل حريته واستقلاله.
بهذا البيان التاريخي، أغلقت قبيلة بني حسن الباب أمام كل متطاول ومغامر، مؤكدة أن التاريخ العشائري الوطني يظل طاهرًا نقيًا، لا يناله غبار العبث، ولا تزيغه أوهام العابثين.
نيسان ـ نشر في 2026/10/15 الساعة 00:00