تراجع 'الكعب العالي' في ولاية ترامب.. تقلص حضور النساء
نيسان ـ نشر في 2026/10/15 الساعة 00:00
إقالة كيمبرلي غيلفويل، التي كانت حتى هذا الأسبوع سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان، مفاجئة من حيث تفاصيلها، لكنها تعكس نمطا واضحا.
إذ أُعلن عن إقالة سفيرة الولايات المتحدة في اليونان على الهواء مباشرةً، خلال أول مؤتمر صحفي على الإطلاق يعقده المتحدث الصحفي الجديد للبيت الأبيض.
لكن الاستقالة القسرية لغيلفويل كانت أيضًا جزءًا من نمط أوسع نطاقًا في ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية: فالشخصيات البارزة التي غادرت الإدارة، سواء طواعيةً أو قسرًا، هي في الغالب العظمى من النساء.
وكانت غيلفويل آخر امرأة رفيعة المستوى تغادر هذا العام. ففي الربيع، استقالت أربع من بين ثماني مسؤولات على مستوى الوزراء في إدارة ترامب أو طُردن في غضون ثلاثة أشهر فقط: المدعية العامة بام بوندي؛ ولوري تشافيز-ديريمر، وزيرة العمل؛ وكريستي ل. نويم، وزيرة الأمن الداخلي؛ وتولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية.
وجرى استبدالهن جميعًا برجال، وفق نيويورك تايمز.
أسباب الاستقالة
وطُلب من غيلفويل الاستقالة بعد أن نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» تقريراً يفيد بأنها طلبت من أحد المتبرعين سداد فاتورة بطاقة «أمريكان إكسبريس» الخاصة بها البالغة 100 ألف دولار قبل التصويت على تثبيتها في منصبها.
ونفت غيلفويل هذا الادعاء. لكن يوم الثلاثاء، قال ترامب إنه على الرغم من أن السفيرة «كانت تؤدي عملها بشكل جيد»، إلا أنه «لم يعجبه ما قرأه».
كما قلل من مزاعم حول وجود أي علاقة جوهرية بينه وبين غيلفويل، التي تُعد واحدة من أقوى المدافعين عن الرئيس، وكانت في وقت ما مخطوبة لدونالد ترامب الابن، الابن الأكبر للرئيس.
وقال للصحفيين: «لم تكن عضوة في عائلتي. أعتقد أنها كانت تواعد ابني منذ زمن بعيد».
تباين
ولا تبدو النساء في محيط ترامب أكثر عرضة للجدل من الرجال؛ إذ تعرض الرجال الذين عيّنهم مرارًا وتكرارًا للتدقيق ودعوات الإقالة.
واضطر كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى مواجهة أسئلة حول سلوكه، بما في ذلك مزاعم بالإفراط في شرب الكحول، وتكليف فريق من قوات التدخل السريع بحماية صديقته، واستخدام طائرة حكومية لأغراض شخصية، لكنه نفى هذه المزاعم.
وظهر وزير التجارة هوارد لوتنيك في ملفات نشرتها وزارة العدل باعتباره أحد زوار الجزيرة الخاصة المملوكة لجيفري إبستين، المدان في قضايا جنسية.
فيما كشف وزير الدفاع بيت هيغسيث عن خطط حربية سرية في محادثة على تطبيق مراسلة خاص شملت عن غير قصد جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة «ذا أتلانتيك».
وعاقب ترامب بالفعل أحد المسؤولين الذكور المرتبطين بسلسلة الرسائل تلك: مايك والتز، مستشار الأمن القومي، الذي كان قد أضاف الصحفي إلى مجموعة الدردشة. لكن والتز حظي بـ«هبوط سلس»، إذ عُيّن سفيراً لدى الأمم المتحدة، لكن المسؤلات النساء لم يتعرضن لنفس الأمر، وانتهت أزماتهن بالإقالة في كل الحالات، وفق نيويورك تايمز.
إذ أُعلن عن إقالة سفيرة الولايات المتحدة في اليونان على الهواء مباشرةً، خلال أول مؤتمر صحفي على الإطلاق يعقده المتحدث الصحفي الجديد للبيت الأبيض.
لكن الاستقالة القسرية لغيلفويل كانت أيضًا جزءًا من نمط أوسع نطاقًا في ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية: فالشخصيات البارزة التي غادرت الإدارة، سواء طواعيةً أو قسرًا، هي في الغالب العظمى من النساء.
وكانت غيلفويل آخر امرأة رفيعة المستوى تغادر هذا العام. ففي الربيع، استقالت أربع من بين ثماني مسؤولات على مستوى الوزراء في إدارة ترامب أو طُردن في غضون ثلاثة أشهر فقط: المدعية العامة بام بوندي؛ ولوري تشافيز-ديريمر، وزيرة العمل؛ وكريستي ل. نويم، وزيرة الأمن الداخلي؛ وتولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية.
وجرى استبدالهن جميعًا برجال، وفق نيويورك تايمز.
أسباب الاستقالة
وطُلب من غيلفويل الاستقالة بعد أن نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» تقريراً يفيد بأنها طلبت من أحد المتبرعين سداد فاتورة بطاقة «أمريكان إكسبريس» الخاصة بها البالغة 100 ألف دولار قبل التصويت على تثبيتها في منصبها.
ونفت غيلفويل هذا الادعاء. لكن يوم الثلاثاء، قال ترامب إنه على الرغم من أن السفيرة «كانت تؤدي عملها بشكل جيد»، إلا أنه «لم يعجبه ما قرأه».
كما قلل من مزاعم حول وجود أي علاقة جوهرية بينه وبين غيلفويل، التي تُعد واحدة من أقوى المدافعين عن الرئيس، وكانت في وقت ما مخطوبة لدونالد ترامب الابن، الابن الأكبر للرئيس.
وقال للصحفيين: «لم تكن عضوة في عائلتي. أعتقد أنها كانت تواعد ابني منذ زمن بعيد».
تباين
ولا تبدو النساء في محيط ترامب أكثر عرضة للجدل من الرجال؛ إذ تعرض الرجال الذين عيّنهم مرارًا وتكرارًا للتدقيق ودعوات الإقالة.
واضطر كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى مواجهة أسئلة حول سلوكه، بما في ذلك مزاعم بالإفراط في شرب الكحول، وتكليف فريق من قوات التدخل السريع بحماية صديقته، واستخدام طائرة حكومية لأغراض شخصية، لكنه نفى هذه المزاعم.
وظهر وزير التجارة هوارد لوتنيك في ملفات نشرتها وزارة العدل باعتباره أحد زوار الجزيرة الخاصة المملوكة لجيفري إبستين، المدان في قضايا جنسية.
فيما كشف وزير الدفاع بيت هيغسيث عن خطط حربية سرية في محادثة على تطبيق مراسلة خاص شملت عن غير قصد جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة «ذا أتلانتيك».
وعاقب ترامب بالفعل أحد المسؤولين الذكور المرتبطين بسلسلة الرسائل تلك: مايك والتز، مستشار الأمن القومي، الذي كان قد أضاف الصحفي إلى مجموعة الدردشة. لكن والتز حظي بـ«هبوط سلس»، إذ عُيّن سفيراً لدى الأمم المتحدة، لكن المسؤلات النساء لم يتعرضن لنفس الأمر، وانتهت أزماتهن بالإقالة في كل الحالات، وفق نيويورك تايمز.
نيسان ـ نشر في 2026/10/15 الساعة 00:00