حماس: افتتاح سفارة كولومبيا في القدس اعتداء على حقوق شعبنا وانحياز للاحتلال
نيسان ـ نشر في 2026/10/15 الساعة 00:00
أدانت حركة حماس، افتتاح الحكومة الكولومبية سفارة لها في القدس المحتلة، مطالبةً بالتراجع الفوري عن الخطوة، عادة الخطوة اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني وانقلابا على مواقف الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو، الذي قطع العلاقات مع الاحتلال احتجاجا على حرب الإبادة في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن افتتاح السفارة يشكل تعديا سافرا على حقوق شعبنا الفلسطيني، ومخالفة للقانون الدولي والقرارات الأممية الرافضة لتغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، مؤكدة أن القدس أرض فلسطينية محتلة.
وجاء موقف الحركة غداة افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس، الأربعاء، بالتزامن مع استئناف اتفاقية التجارة الحرة مع دولة الاحتلال، في تحول في سياسة بوغوتا عقب تولي الرئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا الحكم وإعادة العلاقات التي قطعها سلفه، وبذلك أصبحت كولومبيا عاشر دولة تقيم سفارة لها في المدينة.
واعتبرت حماس أن تراجع الحكومة الكولومبية الجديدة عن مواقف بيترو المشرفة، يمثل انحيازا للاحتلال ورهانا خاسرا على كيان مجرم تتزايد عزلته الدولية، وفق قولها.
وطالبت الحكومة الكولومبية بالتراجع عن القرار وعدم المضي في إجراءاته، مؤكدة أن الخطوة تتنكر لعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأثارت الخطوة إدانات عربية، إذ أدانت جامعة الدول العربية افتتاح السفارة، فيما اعتبرت الخارجية المصرية القرار محاولة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس وتقويضا لجهود السلام، مؤكدة بطلان الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير وضع المدينة، وتمسكها بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن افتتاح السفارة يشكل تعديا سافرا على حقوق شعبنا الفلسطيني، ومخالفة للقانون الدولي والقرارات الأممية الرافضة لتغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، مؤكدة أن القدس أرض فلسطينية محتلة.
وجاء موقف الحركة غداة افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس، الأربعاء، بالتزامن مع استئناف اتفاقية التجارة الحرة مع دولة الاحتلال، في تحول في سياسة بوغوتا عقب تولي الرئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا الحكم وإعادة العلاقات التي قطعها سلفه، وبذلك أصبحت كولومبيا عاشر دولة تقيم سفارة لها في المدينة.
واعتبرت حماس أن تراجع الحكومة الكولومبية الجديدة عن مواقف بيترو المشرفة، يمثل انحيازا للاحتلال ورهانا خاسرا على كيان مجرم تتزايد عزلته الدولية، وفق قولها.
وطالبت الحكومة الكولومبية بالتراجع عن القرار وعدم المضي في إجراءاته، مؤكدة أن الخطوة تتنكر لعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأثارت الخطوة إدانات عربية، إذ أدانت جامعة الدول العربية افتتاح السفارة، فيما اعتبرت الخارجية المصرية القرار محاولة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس وتقويضا لجهود السلام، مؤكدة بطلان الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير وضع المدينة، وتمسكها بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس.
نيسان ـ نشر في 2026/10/15 الساعة 00:00