مصري يخلع جلبابه لستر فتاة عارية في الشارع.. موقف إنساني يشعل مواقع التواصل
نيسان ـ نشر في 2026/10/16 الساعة 00:00
أثار مقطع فيديو متداول في مصر تفاعلًا واسعًا، بعدما وثق موقفًا إنسانيًا لرجل من محافظة سوهاج في صعيد مصر، بادر بخلع جلبابه وتقديمه لفتاة ظهرت في أحد شوارع منطقة فيصل بمحافظة الجيزة، في محاولة لسترها وحماية خصوصيتها.
الواقعة حدثت يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عندما شاهد الرجل الفتاة عارية في الشارع، فخلع جلبابه وألبسها إياه.
وكشفت تقارير صحفية مصرية عن أنّ الرجل يدعى سيد أمين عبدالجليل، وينحدر من مركز المراغة بمحافظة سوهاج، إحدى محافظات صعيد مصر جنوب البلاد، بينما يقيم حاليًا في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة.
وقال عبدالجليل، في تصريحات صحفية عقب انتشار الفيديو، إنه لم يكن يعرف الفتاة من قبل، وإن تدخله جاء بصورة عفوية عندما شاهدها بحاجة إلى المساعدة.
وأوضح أن الهدف من تصرفه كان ستر الفتاة والحفاظ على كرامتها، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم أن كاميرا مراقبة في المنطقة توثق الموقف.
كاميرا مراقبة توثق الواقعة
لم يكن الفيديو الذي اجتاح مواقع التواصل مصورًا بواسطة الرجل أو أحد مرافقيه، إذ أظهرت التقارير أن المشهد التقطته كاميرا مراقبة تابعة لأحد المحال التجارية في المنطقة.
وانتشر المقطع لاحقًا على نطاق واسع، وسط إشادات من مستخدمين رأوا في تصرف الرجل نموذجًا للمبادرة الإنسانية السريعة، خصوصًا أنه اختار مساعدة الفتاة بدلًا من تصويرها أو الاكتفاء بمراقبة الموقف.
وتداول مصريون وعرب الفيديو تحت عبارات تشيد بـ«الشهامة» و«ستر الناس»، فيما ركزت تعليقات أخرى على ضرورة حماية خصوصية الفتاة وعدم تداول صور تكشف هويتها أو تضعها في موقف أكثر إحراجًا.
لم تصدر، حتى الآن بيانات رسمية تحدد هوية الفتاة أو تشرح الظروف التي أدت إلى وجودها في الشارع بهذه الحالة.
كما تداولت بعض الصفحات أوصافًا تتعلق بحالتها الاجتماعية أو النفسية، إلا أن هذه المعلومات لم تُثبت رسميًا.
الواقعة حدثت يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عندما شاهد الرجل الفتاة عارية في الشارع، فخلع جلبابه وألبسها إياه.
وكشفت تقارير صحفية مصرية عن أنّ الرجل يدعى سيد أمين عبدالجليل، وينحدر من مركز المراغة بمحافظة سوهاج، إحدى محافظات صعيد مصر جنوب البلاد، بينما يقيم حاليًا في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة.
وقال عبدالجليل، في تصريحات صحفية عقب انتشار الفيديو، إنه لم يكن يعرف الفتاة من قبل، وإن تدخله جاء بصورة عفوية عندما شاهدها بحاجة إلى المساعدة.
وأوضح أن الهدف من تصرفه كان ستر الفتاة والحفاظ على كرامتها، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم أن كاميرا مراقبة في المنطقة توثق الموقف.
كاميرا مراقبة توثق الواقعة
لم يكن الفيديو الذي اجتاح مواقع التواصل مصورًا بواسطة الرجل أو أحد مرافقيه، إذ أظهرت التقارير أن المشهد التقطته كاميرا مراقبة تابعة لأحد المحال التجارية في المنطقة.
وانتشر المقطع لاحقًا على نطاق واسع، وسط إشادات من مستخدمين رأوا في تصرف الرجل نموذجًا للمبادرة الإنسانية السريعة، خصوصًا أنه اختار مساعدة الفتاة بدلًا من تصويرها أو الاكتفاء بمراقبة الموقف.
وتداول مصريون وعرب الفيديو تحت عبارات تشيد بـ«الشهامة» و«ستر الناس»، فيما ركزت تعليقات أخرى على ضرورة حماية خصوصية الفتاة وعدم تداول صور تكشف هويتها أو تضعها في موقف أكثر إحراجًا.
لم تصدر، حتى الآن بيانات رسمية تحدد هوية الفتاة أو تشرح الظروف التي أدت إلى وجودها في الشارع بهذه الحالة.
كما تداولت بعض الصفحات أوصافًا تتعلق بحالتها الاجتماعية أو النفسية، إلا أن هذه المعلومات لم تُثبت رسميًا.
نيسان ـ نشر في 2026/10/16 الساعة 00:00