الصين تهيمن على طاقة الرياح البحرية.. 80% من الإضافات العالمية في 2025
نيسان ـ نشر في 2026/10/16 الساعة 00:00
لم يكتفِ قطاع طاقة الرياح في الصين، الذي يشهد توسعا سريعا، بتحقيق نمو متسارع على الصعيد المحلي فحسب، بل برز أيضا كقوة دافعة رئيسية للتحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
وخلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025)، أسست الصين أكبر منظومة صناعية لطاقة الرياح في العالم، مدعومةً بسلسلة توريد تُعد الأكثر شمولاً على مستوى الكوكب.
ووفقاً للهيئة الوطنية للطاقة، فقد وفرت هذه القاعدة المتينة زخماً قوياً ومعدات ذات تكلفة اقتصادية مجدية لنشر الطاقة المتجددة حول العالم.
وفي عام 2025، تجاوزت القدرة الإنتاجية الجديدة لطاقة الرياح البحرية في الصين 7 ملايين كيلوواط، وهو ما يمثل نحو 80% من إجمالي القدرة المضافة عالمياً.
ومن المتوقع أن يواصل قطاع طاقة الرياح البحرية زخم نموه خلال السنوات المقبلة.
وقد أتاحت منظومة طاقة الرياح البحرية المتطورة فرصاً هائلة لتعظيم الاستفادة من الطاقة البحرية.
وتُعد الإنجازات الابتكارية البارزة التي حققتها الصين في هذا المجال، ولا سيما توربينات الرياح المصممة لمقاومة الأعاصير، دليلاً ساطعاً على القدرات الهائلة لمنظومتها الصناعية.
وفي هذا السياق، صرح نائب مدير إدارة الطاقة الجديدة والمتجددة في الهيئة الوطنية للطاقة، بان هوي مين، قائلاً، "لقد حافظ قطاع طاقة الرياح في البلاد على زخمٍ ثابت ومنظم طوال هذا العام، تجلى في توسيع القدرة المركبة، وزيادة حصة طاقة الرياح في إجمالي توليد الكهرباء، وتحقيق اختراقات تكنولوجية مستمرة، وتوسيع نطاق التعاون الدولي".
ومع اقتراب الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030)، تتبنى الصين استراتيجية شاملة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، "زيادة الحجم، وتحقيق جودة أعلى، وإنجاز استبدالٍ موثوق لأنظمة الطاقة".
ومع ذلك، ومع وصول القطاع إلى مستويات نمو غير مسبوقة، حذر بان من ضرورة التعامل مع تحديات هيكلية متزايدة.
وأوضح بان قائلاً، وفق ما أفاد موقع "تشاينا ديلي"، "يواجه تطوير طاقة الرياح حالياً قيوداً متزايدة تتعلق بالربط مع شبكة الكهرباء، وضغوطاً في توفر عناصر الإنتاج، وانخفاضاً في عوائد المشاريع في ظل التحول الكامل نحو آليات سوق الكهرباء، فضلاً عن عدم الاستفادة الكاملة من القيمة البيئية الخضراء لهذه الطاقة".
ولمواجهة هذه التحديات، شدد بان على ضرورة تحسين توزيع مشاريع الطاقة على المستوى الإقليمي، وتسريع وتيرة تبني نماذج الطاقة المتكاملة، والتكيف مع أسواق الكهرباء التنافسية، وتعزيز التعاون الدولي بشكل أكبر، بما يخدم التحول الأخضر على مستوى العالم.
من جانبهم، أكد قادة القطاع على ضرورة إجراء تحديثات شاملة في الأنظمة، مشيرين إلى أن تحديات الربط مع شبكات الكهرباء تُعد عقبة مشتركة تواجه العالم بأسره.
وأشار الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي لطاقة الرياح، بن باكويل، إلى أن البنية التحتية لنقل الطاقة لا تزال تمثل العقبة الأكثر إلحاحاً؛ إذ تواجه عمليات بناء شبكات الكهرباء حول العالم صعوبة في مواكبة النمو المتسارع في قدرات الطاقة المتجددة.
وشدد باكويل على ضرورة أن تستثمر الدول بشكل أكثر فاعلية في تقنيات الشبكات، وتعزيز التنسيق، وإدارة جانب الطلب على الطاقة.
وأضاف باكويل أن شركات طاقة الرياح لم يعد بإمكانها الاكتفاء بدور المورد للمعدات فحسب، بل يتعين عليها تقديم حلول شاملة ومتكاملة.
وأوضح أن دمج طاقة الرياح مع الطاقة الشمسية، وتقنيات تخزين الطاقة، والشبكات الذكية، أصبح أمراً جوهرياً لتلبية احتياجات السوق الفعلية وضمان أسعار طاقة مجدية اقتصادياً في أسواق الكهرباء المحررة.
وفي سياق متصل يتعلق بالسوق الصيني، أكد مدير اللجنة المهنية للطاقة المتجددة التابعة لجمعية أبحاث الطاقة الصينية، ليانغ تشيبنغ، أن طاقة الرياح أصبحت ركيزة أساسية لأمن الطاقة في الصين ولعملية التحول نحو الطاقة الخضراء.
وللتغلب على قيود الربط بالشبكة وتقلبات العوائد في سوق الطاقة، أوصى ليانغ بإعطاء الأولوية لتعزيز "الرصيد السعوي" لطاقة الرياح، وزيادة مساهمتها في كفاءة النظام الكهربائي.
كما دعا إلى تبني نماذج رائدة للتوريد المباشر للطاقة الخضراء بهدف خفض التكاليف على المستخدمين الصناعيين، وتشجيع الابتكار المشترك بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وآليات تداول الكهرباء، بالإضافة إلى وضع مسارات واضحة لتحقيق عوائد مالية من "العلاوة الخضراء" (green premium) المرتبطة بالطاقة الخالية من الكربون.
وخلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025)، أسست الصين أكبر منظومة صناعية لطاقة الرياح في العالم، مدعومةً بسلسلة توريد تُعد الأكثر شمولاً على مستوى الكوكب.
ووفقاً للهيئة الوطنية للطاقة، فقد وفرت هذه القاعدة المتينة زخماً قوياً ومعدات ذات تكلفة اقتصادية مجدية لنشر الطاقة المتجددة حول العالم.
وفي عام 2025، تجاوزت القدرة الإنتاجية الجديدة لطاقة الرياح البحرية في الصين 7 ملايين كيلوواط، وهو ما يمثل نحو 80% من إجمالي القدرة المضافة عالمياً.
ومن المتوقع أن يواصل قطاع طاقة الرياح البحرية زخم نموه خلال السنوات المقبلة.
وقد أتاحت منظومة طاقة الرياح البحرية المتطورة فرصاً هائلة لتعظيم الاستفادة من الطاقة البحرية.
وتُعد الإنجازات الابتكارية البارزة التي حققتها الصين في هذا المجال، ولا سيما توربينات الرياح المصممة لمقاومة الأعاصير، دليلاً ساطعاً على القدرات الهائلة لمنظومتها الصناعية.
وفي هذا السياق، صرح نائب مدير إدارة الطاقة الجديدة والمتجددة في الهيئة الوطنية للطاقة، بان هوي مين، قائلاً، "لقد حافظ قطاع طاقة الرياح في البلاد على زخمٍ ثابت ومنظم طوال هذا العام، تجلى في توسيع القدرة المركبة، وزيادة حصة طاقة الرياح في إجمالي توليد الكهرباء، وتحقيق اختراقات تكنولوجية مستمرة، وتوسيع نطاق التعاون الدولي".
ومع اقتراب الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030)، تتبنى الصين استراتيجية شاملة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، "زيادة الحجم، وتحقيق جودة أعلى، وإنجاز استبدالٍ موثوق لأنظمة الطاقة".
ومع ذلك، ومع وصول القطاع إلى مستويات نمو غير مسبوقة، حذر بان من ضرورة التعامل مع تحديات هيكلية متزايدة.
وأوضح بان قائلاً، وفق ما أفاد موقع "تشاينا ديلي"، "يواجه تطوير طاقة الرياح حالياً قيوداً متزايدة تتعلق بالربط مع شبكة الكهرباء، وضغوطاً في توفر عناصر الإنتاج، وانخفاضاً في عوائد المشاريع في ظل التحول الكامل نحو آليات سوق الكهرباء، فضلاً عن عدم الاستفادة الكاملة من القيمة البيئية الخضراء لهذه الطاقة".
ولمواجهة هذه التحديات، شدد بان على ضرورة تحسين توزيع مشاريع الطاقة على المستوى الإقليمي، وتسريع وتيرة تبني نماذج الطاقة المتكاملة، والتكيف مع أسواق الكهرباء التنافسية، وتعزيز التعاون الدولي بشكل أكبر، بما يخدم التحول الأخضر على مستوى العالم.
من جانبهم، أكد قادة القطاع على ضرورة إجراء تحديثات شاملة في الأنظمة، مشيرين إلى أن تحديات الربط مع شبكات الكهرباء تُعد عقبة مشتركة تواجه العالم بأسره.
وأشار الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي لطاقة الرياح، بن باكويل، إلى أن البنية التحتية لنقل الطاقة لا تزال تمثل العقبة الأكثر إلحاحاً؛ إذ تواجه عمليات بناء شبكات الكهرباء حول العالم صعوبة في مواكبة النمو المتسارع في قدرات الطاقة المتجددة.
وشدد باكويل على ضرورة أن تستثمر الدول بشكل أكثر فاعلية في تقنيات الشبكات، وتعزيز التنسيق، وإدارة جانب الطلب على الطاقة.
وأضاف باكويل أن شركات طاقة الرياح لم يعد بإمكانها الاكتفاء بدور المورد للمعدات فحسب، بل يتعين عليها تقديم حلول شاملة ومتكاملة.
وأوضح أن دمج طاقة الرياح مع الطاقة الشمسية، وتقنيات تخزين الطاقة، والشبكات الذكية، أصبح أمراً جوهرياً لتلبية احتياجات السوق الفعلية وضمان أسعار طاقة مجدية اقتصادياً في أسواق الكهرباء المحررة.
وفي سياق متصل يتعلق بالسوق الصيني، أكد مدير اللجنة المهنية للطاقة المتجددة التابعة لجمعية أبحاث الطاقة الصينية، ليانغ تشيبنغ، أن طاقة الرياح أصبحت ركيزة أساسية لأمن الطاقة في الصين ولعملية التحول نحو الطاقة الخضراء.
وللتغلب على قيود الربط بالشبكة وتقلبات العوائد في سوق الطاقة، أوصى ليانغ بإعطاء الأولوية لتعزيز "الرصيد السعوي" لطاقة الرياح، وزيادة مساهمتها في كفاءة النظام الكهربائي.
كما دعا إلى تبني نماذج رائدة للتوريد المباشر للطاقة الخضراء بهدف خفض التكاليف على المستخدمين الصناعيين، وتشجيع الابتكار المشترك بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وآليات تداول الكهرباء، بالإضافة إلى وضع مسارات واضحة لتحقيق عوائد مالية من "العلاوة الخضراء" (green premium) المرتبطة بالطاقة الخالية من الكربون.
نيسان ـ نشر في 2026/10/16 الساعة 00:00