'اليهود أخذوا أرض شعب آخر' .. تجدُّد الخلاف بين نتنياهو وأوباما
نيسان ـ نشر في 2026/10/17 الساعة 00:00
عادت الخلافات بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما إلى الواجهة، قبل أيام من انتخابات تشريعية ترتقبها إسرائيل في 27 تشرين الأول، وتبدو نتائجها متقاربة.
واتّسمت العلاقات بين الرجلين -على مدى سنوات وجودهما في السلطة- بالتوتّر الذي عاد ليتجدّد بعد نحو عقد على نهاية ولاية أوباما الثانية.
ومن دون أن يسمّيه، انتقد نتنياهو الجمعة تصريحات أدلى بها أوباما، واعتبر فيها أن إسرائيل "فقدت تفوّقها الأخلاقي" في تعاملها مع الفلسطينيين.
وصرّح أوباما خلال فعالية أُقيمت الثلاثاء في بلفاست: "قلتُ هذا مباشرة لنتنياهو عندما كنت رئيسا: في مرحلة ما -ومن أجل كسر هذه الحلقة- تقع على الطرف الأقوى مسؤولية بحكم قوّته".
وأضاف "إذا كان منطق إسرائيل أنها -بوصفها القوة العسكرية والتكنولوجية الأبرز في المنطقة- تستطيع ضمان أمنها عبر فعل ما تشاء وأخذ ما تريد من دون تقديم أيّ تنازلات، فقد ينجح ذلك على المدى القصير، لكنه سيكون كارثة عليها".
ووجّه أوباما أيضا انتقادات حادّة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بسبب هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023.
نتنياهو يرد
وتناولت وسائل الإعلام العبرية جزءا آخر من تصريحات أوباما حول تأسيس إسرائيل في 1948، وقوله في هذا الجانب إن "الشعب اليهودي تعرّض -على مدى قرون- للاضطهاد والتمييز والقتل، وكانت أوروبا مسؤولة عن جزء كبير من ذلك".
وأضاف "لقد سعوا -وهو أمر مفهوم- إلى ملاذ في مكان تربطهم فيه روابط تاريخية، وهذا لا يمكن إنكاره". وتابع "لكن ما لا يمكن إنكاره أيضا هو أنهم أخذوا أرض شعب آخر. لقد طُرد هؤلاء الناس".
وقال في إشارة إلى الفلسطينيين: "ومن الطبيعي أن يقول هؤلاء إن ذلك ظلم، وإنهم يريدون استعادة أرضهم".
وردّ نتنياهو على أوباما بنشر مقطع مصوّر تضمّن مقتطفات من تصريحاته، واصفا إيّاها بأنها "مؤسفة".
وقال "الشعب اليهودي ليس محتلا أجنبيا في أرض أجداده. تاريخنا ليس مشروعا استعماريا، وأرضنا ليست مسروقة". وأضاف "هذا هو وطننا. اسمه يهودا"، مستخدما التسمية الإسرائيلية للجزء الجنوبي من الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ عام 1967.
وكان نتنياهو دخل في خلافات حادة مع أوباما خلال ولايتيْه الرئاسيتين بين عاميْ 2009 و2017، خصوصا على خلفية سياسة الإدارة الأمريكية تجاه إيران.
وقبل الانتخابات المرتقبة بإسرائيل في 27 من الشهر الجاري، كرّر نتنياهو اتهام جهات أجنبية بالسعي إلى إبعاده عن السلطة، مهاجما خصوصا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني المعروف بانتقاداته لإسرائيل.
وكالات
واتّسمت العلاقات بين الرجلين -على مدى سنوات وجودهما في السلطة- بالتوتّر الذي عاد ليتجدّد بعد نحو عقد على نهاية ولاية أوباما الثانية.
ومن دون أن يسمّيه، انتقد نتنياهو الجمعة تصريحات أدلى بها أوباما، واعتبر فيها أن إسرائيل "فقدت تفوّقها الأخلاقي" في تعاملها مع الفلسطينيين.
وصرّح أوباما خلال فعالية أُقيمت الثلاثاء في بلفاست: "قلتُ هذا مباشرة لنتنياهو عندما كنت رئيسا: في مرحلة ما -ومن أجل كسر هذه الحلقة- تقع على الطرف الأقوى مسؤولية بحكم قوّته".
وأضاف "إذا كان منطق إسرائيل أنها -بوصفها القوة العسكرية والتكنولوجية الأبرز في المنطقة- تستطيع ضمان أمنها عبر فعل ما تشاء وأخذ ما تريد من دون تقديم أيّ تنازلات، فقد ينجح ذلك على المدى القصير، لكنه سيكون كارثة عليها".
ووجّه أوباما أيضا انتقادات حادّة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بسبب هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023.
نتنياهو يرد
وتناولت وسائل الإعلام العبرية جزءا آخر من تصريحات أوباما حول تأسيس إسرائيل في 1948، وقوله في هذا الجانب إن "الشعب اليهودي تعرّض -على مدى قرون- للاضطهاد والتمييز والقتل، وكانت أوروبا مسؤولة عن جزء كبير من ذلك".
وأضاف "لقد سعوا -وهو أمر مفهوم- إلى ملاذ في مكان تربطهم فيه روابط تاريخية، وهذا لا يمكن إنكاره". وتابع "لكن ما لا يمكن إنكاره أيضا هو أنهم أخذوا أرض شعب آخر. لقد طُرد هؤلاء الناس".
وقال في إشارة إلى الفلسطينيين: "ومن الطبيعي أن يقول هؤلاء إن ذلك ظلم، وإنهم يريدون استعادة أرضهم".
وردّ نتنياهو على أوباما بنشر مقطع مصوّر تضمّن مقتطفات من تصريحاته، واصفا إيّاها بأنها "مؤسفة".
وقال "الشعب اليهودي ليس محتلا أجنبيا في أرض أجداده. تاريخنا ليس مشروعا استعماريا، وأرضنا ليست مسروقة". وأضاف "هذا هو وطننا. اسمه يهودا"، مستخدما التسمية الإسرائيلية للجزء الجنوبي من الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ عام 1967.
وكان نتنياهو دخل في خلافات حادة مع أوباما خلال ولايتيْه الرئاسيتين بين عاميْ 2009 و2017، خصوصا على خلفية سياسة الإدارة الأمريكية تجاه إيران.
وقبل الانتخابات المرتقبة بإسرائيل في 27 من الشهر الجاري، كرّر نتنياهو اتهام جهات أجنبية بالسعي إلى إبعاده عن السلطة، مهاجما خصوصا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني المعروف بانتقاداته لإسرائيل.
وكالات
نيسان ـ نشر في 2026/10/17 الساعة 00:00