المرأة .. بين الحرية والاشتراكية
نيسان ـ نشر في 2015/04/30 الساعة 00:00
يحدث في شرقنا أن تصبح إمكانية المرأة في تحررها من القيود المادية والمعنوية والإجبار والفرض، منحة مقدمة من إحدى الزبانية ممن يدعون الحضارة والثقافة، لتولد الحرية بشرقنا أجنةً غير مكتملة من بعد أن صارت أرحام الفكر ملهاةً للتخلف.
أفقنا على واقعٍ لصورة وهمية للرجل المتحضر الذي يفهم المرأة ويحترم حريتها .. صورة وهمية لأنه سرعان ما يتناقض مع ذاته، فتصبح حقوقها التي هي بالأصل حق مشروع لها كما هو له ملكية إجتماعية لكل ذكر في عائلتها، لدرجة أن أي اختيار من اختيارتها يعتبر إهتمام خاص قد يؤذي الآخرين حولها.
يحدث في شرقنا أن تصبح حرية المرأة ثروة يجب توزيعها على الذكور في محيطها; ليتوجب عليها محو وإضافة خياراتها بطريقة تمكنها من تشكيل مجتمع إشتراكي يرضيهم جميعاً, لتصبح الإشتراكية في شرقنا نمطاً عائلياً يطبق على المرأة وليس على الإقتصاد.
نيسان ـ نشر في 2015/04/30 الساعة 00:00