فرنسا تشهد تعبئة احتجاجية ضد غلاء المعيشة وتوقيف 61 شخصا

نيسان ـ نشر في 2026/10/17 الساعة 00:00
انطلقت في فرنسا السبت، تعبئة احتجاجية ضد غلاء المعيشة، بمشاركة طلاب ونقابيين وموظفين في القطاع العام وأصحاب حركة "السترات الصفراء"، وسط استنفار أمني واسع في باريس والمدن الكبرى.
وانطلقت المسيرة الرئيسية من ساحة الجمهورية في باريس عند الثانية بعد الظهر، فيما دعي إلى مسيرة طلابية موازية من الساحة نفسها باتجاه ساحة الأمة عند الثالثة.
ويرفع المحتجون مطالب تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود والطاقة، وزيادة الأجور والمعاشات، وتحسين الخدمات العامة وظروف التعليم.
وأعلنت السلطات توقيف 61 شخصا حتى الساعة الحادية عشرة صباحا، فيما فرقت تجمعين غير مصرح بهما في باريس، وأغلقت عددا من محطات المترو ضمن الإجراءات الأمنية.
وتوقع وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز تعبئة "مهمة نسبيا"، محذرا من احتمال وقوع تجاوزات، فيما حذر رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو من احتمال تصاعد التوتر.
وشهدت الشوارع الكبرى في باريس إغلاقات ووضع حواجز خشبية وحديدية لحماية المحلات، مع اضطرابات في حركة المرور وإغلاق عدة طرقات.
وفي مارسيليا، انطلقت تحركات احتجاجية ضمن التعبئة الوطنية ضد الأوضاع الاجتماعية، وألقى محتجون في المدينة زجاجات وحجارة على الشرطة، التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع، فيما دعا اليسار الفرنسي إلى النزول إلى الشارع، مؤكدا أن الحكومة لن تتحرك ما لم تتسع التعبئة والاحتجاجات.
    نيسان ـ نشر في 2026/10/17 الساعة 00:00