تحول لا يصدق .. هل يستطيع لامين يامال تجاوز أسطورة ميسي؟
نيسان ـ نشر في 2026/10/18 الساعة 00:00
حين ارتدى الفتى الذهبي لامين يامال القميص الأسطوري رقم 10 في برشلونة، تسابق المشككون في التحذير من ثقل التركة ولعنة المقارنات الظالمة التي دمرت مواهب واعدة قبله، معتبرين أن خلافة الأسطورة الخالدة الأرجنتيني ليونيل ميسي مهمة مستحيلة لا يجرؤ عليها مراهق لم يتجاوز ربيعه الـ19.
غير أن الانطلاقة الإعجازية للموسم الحالي، واستمرارية التوهج للموسم الثالث توالياً تحت قيادة هانزي فليك، نسفت كل هذه المخاوف من جذورها؛ لتكشف عن تحول تكتيكي وذهني لا يصدق في شخصية يامال، نقلته من خانة الجناح السريع المراوغ على الخط إلى رتبة "العقل المدبر" والمهندس الأول لانتصارات "البلوغرانا"، ليعيد فتح السؤال المحرم في كتالونيا: هل نحن أمام خليفة قادر بالفعل على تجاوز أرقام ميسي وإرثه التاريخي؟
غير أن الانطلاقة الإعجازية للموسم الحالي، واستمرارية التوهج للموسم الثالث توالياً تحت قيادة هانزي فليك، نسفت كل هذه المخاوف من جذورها؛ لتكشف عن تحول تكتيكي وذهني لا يصدق في شخصية يامال، نقلته من خانة الجناح السريع المراوغ على الخط إلى رتبة "العقل المدبر" والمهندس الأول لانتصارات "البلوغرانا"، ليعيد فتح السؤال المحرم في كتالونيا: هل نحن أمام خليفة قادر بالفعل على تجاوز أرقام ميسي وإرثه التاريخي؟
نيسان ـ نشر في 2026/10/18 الساعة 00:00