كيف يتم الاستبدال
نيسان ـ نشر في 2026/10/19 الساعة 00:00
بالرغم من أن الصهيونية العالمية، حرفت المجتمعات الغربية، وجعلتها توغل في الابتعاد عن الجادة، إلا أنها أغفلت حقيقة أن الحرية لا تتجزأ، فالشخص الذي يمارس حرية معينة، يكون مهيأ أكثر من غيره لممارسة حرية التعبير وغيرها من الحريات، إذا حان وقتها وتهيأت الظروف للوقوف ضد الظلم والتعدي على انسانية الإنسان.
ولم يكن في حسبان الصهاينة أن الحريات لا تنفصل، وليس من الممكن إطلاق الحرية الشخصية، أو حرية الفكر، وكبت حرية التعبير، وحرية رفض الظلم، ومقاومة الفساد..
ولذلك فالدول التي شكلتها الصهيونية في الغرب، وصنعت مجتمعات حرة.. كانت المجتمعات الحرة هي أول من وقف في وجهها، بعد أن ظنوا أنهم أغرقوها بالحريات المنفلتة، وجعلوا عنوانها المخدرات والجنس، وما دروا أنه سيأتي وقت وتمارس حريتها،. على كل المستويات، إذا اكتشفت تلاعب الأنظمة المستعبدة بمصائر الناس، وأن هذه المجتمعات التي ظنت الصهيونية أنها حيدتها بحريتها الزائفة، صارت هي من تقدم الصهيونية على مذبح الحرية الانسانية..
لذلك أرى أن الاستبدال، لا يعني استبدال دولة (شعائرية) بدولة غير شعائرية، وانما استبدال أمة ترفع شعار العدل بأمة تركت العدل وخضعت للظلم.. واستمرأته..!!
قد يقول قائل، هل الوقوف مع الحق دون الإيمان يكفي للاستبدال؟!
أقول إن المطلوب هو رفع راية الحق، والعدل للبشرية، بعد أن طمستها قوى الشر العالمية، وأصبحت تستضعف طائفة من الناس، وتقتل طائفة، وتعيث في الأرض الفساد دون أي رادع يردعها..
والاستبدال يعني محاربة قوى الشر بكل الوسائل المادية والتكنولوجية حتى تظهر راية الحق للناس، وهذا ما بدأت ارهاصاته في الشعوب الغربية..
لذلك الرفع من سوية الإنسان بحيث يبني دولا تضع قوانين تقيم العدل وتزيل الظلم عن البشر، وتصبح العدالة اسلوب حياة، تأخذ حقا وتعطي حقا، فالشعائر قد تؤثر في الفرد الواحد، لكنه يبقى منفصلا عن المجتمع، ويعتمد الدين الفردي، كراهب في صومعته منقطع للتدين ومنقطع عن دنيا الناس، فلا يبني مجتمعا متماسكا ولا يغير واقعا..
مثال أخير لمفهوم الاستبدال، الإمبراطورية الرومانية والبيزنطية، والفارسية، لم تتهاوى، لأن جيوش المسلمين كانت أقوى وأكثر نفيرا فقط، بل لأن سنة الاستبدال، جعلت الشعوب الخاضعة لهذه الدول الكبرى تتطلع إلى المسلمين ليخلصوهم من جور الأنظمة الإمبراطورية الغاشمة، حتى أن الشعوب أو "الواعين" فيها هي التي طلبت من المسلمين ان يأتوا ويخلصوهم من الظلم والتعدي على حياتهم وارضهم حتى الدين الذي يتسلطون على الناس به، شكل عبئا على الناس،.. كما حصل في بلاد الشام ومصر، وشمال أفريقيا، والاندلس.. وهذا ما يفسر سرعة تمدد الدولة الإسلامية، وهدمها الإمبراطوريات الكبيرة....!.
ولم يكن في حسبان الصهاينة أن الحريات لا تنفصل، وليس من الممكن إطلاق الحرية الشخصية، أو حرية الفكر، وكبت حرية التعبير، وحرية رفض الظلم، ومقاومة الفساد..
ولذلك فالدول التي شكلتها الصهيونية في الغرب، وصنعت مجتمعات حرة.. كانت المجتمعات الحرة هي أول من وقف في وجهها، بعد أن ظنوا أنهم أغرقوها بالحريات المنفلتة، وجعلوا عنوانها المخدرات والجنس، وما دروا أنه سيأتي وقت وتمارس حريتها،. على كل المستويات، إذا اكتشفت تلاعب الأنظمة المستعبدة بمصائر الناس، وأن هذه المجتمعات التي ظنت الصهيونية أنها حيدتها بحريتها الزائفة، صارت هي من تقدم الصهيونية على مذبح الحرية الانسانية..
لذلك أرى أن الاستبدال، لا يعني استبدال دولة (شعائرية) بدولة غير شعائرية، وانما استبدال أمة ترفع شعار العدل بأمة تركت العدل وخضعت للظلم.. واستمرأته..!!
قد يقول قائل، هل الوقوف مع الحق دون الإيمان يكفي للاستبدال؟!
أقول إن المطلوب هو رفع راية الحق، والعدل للبشرية، بعد أن طمستها قوى الشر العالمية، وأصبحت تستضعف طائفة من الناس، وتقتل طائفة، وتعيث في الأرض الفساد دون أي رادع يردعها..
والاستبدال يعني محاربة قوى الشر بكل الوسائل المادية والتكنولوجية حتى تظهر راية الحق للناس، وهذا ما بدأت ارهاصاته في الشعوب الغربية..
لذلك الرفع من سوية الإنسان بحيث يبني دولا تضع قوانين تقيم العدل وتزيل الظلم عن البشر، وتصبح العدالة اسلوب حياة، تأخذ حقا وتعطي حقا، فالشعائر قد تؤثر في الفرد الواحد، لكنه يبقى منفصلا عن المجتمع، ويعتمد الدين الفردي، كراهب في صومعته منقطع للتدين ومنقطع عن دنيا الناس، فلا يبني مجتمعا متماسكا ولا يغير واقعا..
مثال أخير لمفهوم الاستبدال، الإمبراطورية الرومانية والبيزنطية، والفارسية، لم تتهاوى، لأن جيوش المسلمين كانت أقوى وأكثر نفيرا فقط، بل لأن سنة الاستبدال، جعلت الشعوب الخاضعة لهذه الدول الكبرى تتطلع إلى المسلمين ليخلصوهم من جور الأنظمة الإمبراطورية الغاشمة، حتى أن الشعوب أو "الواعين" فيها هي التي طلبت من المسلمين ان يأتوا ويخلصوهم من الظلم والتعدي على حياتهم وارضهم حتى الدين الذي يتسلطون على الناس به، شكل عبئا على الناس،.. كما حصل في بلاد الشام ومصر، وشمال أفريقيا، والاندلس.. وهذا ما يفسر سرعة تمدد الدولة الإسلامية، وهدمها الإمبراطوريات الكبيرة....!.
نيسان ـ نشر في 2026/10/19 الساعة 00:00