حسان في ماركا: تحديث مركز صحي الهاشمي الشمالي ودعم الأكاديمية السياحية

نيسان ـ نشر في 2026/10/19 الساعة 00:00
تفقد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، اليوم الاثنين، مواقع صحية وتعليمية ومهنية في لواء ماركا في العاصمة عمان، وذلك في إطار جولاته الميدانية التفقدية الدورية.
واستهل رئيس الوزراء جولته بتفقد مركز صحي الهاشمي الشمالي الشامل، حيث استمع إلى المواطنين والمراجعين والكوادر العاملة حول الاحتياجات اللازمة لتطوير الخدمات الطبية والصحية التي يقدمها المركز.
ووجه رئيس الوزراء، بحضور وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، بتحديث الأجهزة والمعدات الطبية في المركز، ورفده بالكوادر اللازمة لتحسين مستوى الخدمات التي يقدمها للمواطنين، بالإضافة إلى إعادة تأهيل وصيانة بعض المرافق في المركز الذي يخدم قرابة 120 ألف نسمة، ويبلغ عدد مراجعيه 15 ألف مواطن شهريا.
ويقدم المركز خدمات الإسعاف والطوارئ، والطب العام، والأمومة والطفولة، والأسنان، والطب النفسي، والتغذية، والتأهيل، والجلدية، وطب الأسرة، والأطفال، والنسائية، والعلاج الطبيعي، بالإضافة إلى مختبر وصيدلية، وقد تأسس عام 1999، ويتألف من 3 طوابق بمساحة 1800 متر مربع مقامة على قطعة أرض بمساحة 3 دونمات، وهو حاصل على الاعتمادية من مجلس اعتماد المؤسسات الصحية.
كما زار رئيس الوزراء، الأكاديمية الأردنية للسياحة والفندقة في لواء ماركا، حيث اطلع، بحضور وزير النقل ووزير العمل الدكتور نضال القطامين على البرامج المهنية والتدريبية التي تقدمها للشباب والشابات لتهئيتهم لدخول سوق العمل.
ووجه رئيس الوزراء بدعم الأكاديمية لتطوير برامجها والتوسع فيها، وإعادة تأهيل مشاغلها وقاعاتها، وتزويدها بنظام للسلامة العامة، واستحداث قاعة جديدة متعددة الأغراض، وتحديث مختبر للحاسوب، وصيانة بعض المرافق.
كما وجه لتزويد الأكاديمية بالأجهزة والمعدات اللازمة لتطوير خدمات التدريب واستقطاب المزيد من الشباب والشابات المستفيدين لتمكينهم من اكتساب المهارات والمهن اللازمة لدخول سوق العمل.
وتأسست الأكاديمية عام 1986، حيث تضم 13 مشغلا، وقاعات صفية لتنفيذ البرامج التدريبية، ويلتحق بها حاليا 393 متدربا ومتدربة، حيث تعمل بنظام الفترتين الصباحية والمسائية وتقدم 7 برامج تدريبية في مجالات إنتاج وتقديم الطعام والشراب، واللغة الألمانية وغيرها من البرامج المهنية المطلوبة في سوق العمل.
وتبلغ نسبة التشغيل بين خريجي الأكاديمية قرابة 65 بالمئة، حيث تخرج فيها العام الماضي 440 متدربا ومتدربة.
وزار رئيس الوزراء أيضا مدرسة عبدالله بن أم مكتوم الثانوية المختلطة للمكفوفين في لواء ماركا، حيث اطلع، بحضور وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، على البرامج التعليمية والخدمات التي تقدمها للطلبة المكفوفين، مثلما تفقد مرافق المدرسة، واستمع من الطلبة والمعلمين إلى المتطلبات اللازمة لتعزيز مستوى خدماتها، بما يتناسب مع احتياجاتهم.
وأوعز رئيس الوزراء خلال الزيارة بتزويد المدرسة بأجهزة حديثة لتعليم الطلبة المكفوفين، وتحديث مختبر الحاسوب، ورفد عيادتها بطبيب عام وبالمستلزمات والأجهزة الطبية اللازمة، واستبدال الحافلات الأربع المخصصة لنقل الطلبة بأخرى حديثة، وإعادة تأهيل شامل لجميع ساحات المدرسة ومرافقها وتزويدها بالاحتياجات الضرورية لخدمة الطلبة المكفوفين.
وتحظى مدرسة عبدالله بن أم مكتوم الثانوية المختلطة للمكفوفين باهتمام ملكي سام، حيث افتتحها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وقام جلالتاهما بزيارة تفقدية لها عام 2018، وهي المدرسة الحكومية الوحيدة في المملكة لتعليم الطلبة المكفوفين، والوحيدة التي تقوم بطباعة منهاج لغة "بريل".
ويبلغ عدد الطلبة في المدرسة 338 طالبا، منهم 260 طالبا من المكفوفين وضعاف البصر بعد تنفيذ عملية "الدمج العكسي" بإلحاق طلبة من غير المكفوفين في هذه المدرسة، حيث وجه رئيس الوزراء بالتوسع في عملية "الدمج العكسي" في المدارس المخصصة لبعض فئات الطلبة من ذوي الإعاقة خصوصا في مناطق الشمال والجنوب.
ويعمل في المدرسة 140 معلما وإداريا منهم 100 معلم كفيف، وتشمل جميع مراحل التعليم المدرسي من رياض الأطفال وحتى الثاني الثانوي، وتقدم للطلبة خدمات: الدعم النفسي والاجتماعي، وتعليم لغة "بريل"، والمهارات الحياتية، والتدريب الحسي، والفحص والتشخيص الطبي للطلبة، والعلاج الوظيفي والطبيعي، وخدمة النقل.
    نيسان ـ نشر في 2026/10/19 الساعة 00:00