المومني: نرفض السياحة الدينية من طهران

نيسان ـ نشر في 2016/01/17 الساعة 00:00
تعليقا منها على رفع العقوبات الدولية عن إيران، أعربت الحكومة، عن أملها في أن يشكل إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيفاء إيران بالتزاماتها حيال برنامجها النووي، خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. جاء ذلك، على لسان المتحدث الرسمي باسم الحكومة ، وزير الإعلام، محمد المومني، في مؤتمر صحفي عقده، الأحد، بمقر رئاسة الوزراء، كأول تعليق رسمي، حول قرار الوكالة الدولية، وما ترتب عليه من رفعٍ للعقوبات عن طهران. وأعرب المومني، عن أمله في "ألا تتدخل إيران في شؤون الدول الأخرى"، مطالبا إياها بـ"الحفاظ على علاقات حسن الجوار". كما جدّد المومني تأكيده، رفض بلاده للسياحة الدينية الإيرانية، وأنها ترفض أي مقترح من طهران بهذا الخصوص، قائلاً "الأمر غير مطروح للنقاش ومرفوض بالنسبة لنا". وفي سياق آخر، تناول، المومني، مسألة اللاجئين السوريين، وأسباب عدم إدخال السلطات الأردنية لـ 16 ألف لاجئ سوري(عالقين على الحدود بين البلدين)، وكذلك العلاقة الأردنية مع روسيا. وقال إن الحكومة ما تزال تنظر في مسألة إدخال 16 ألف لاجئ سوري عالقين على الحدود بين البلدين، لأسباب ودوافع أمنية، على حد تعبيره. وعزا أسباب التأخير في إدخالهم لتقاريرٍ أمنية "تفيد بأنهم قادمين من شمال شرق سوريا"، مضيفاً بالقول "إنها مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش، والمعلومات تشير إلى أن بعضهم متعاطفون، مع داعش، والبعض الآخر ينتمي للتنظيم المتطرف". وتابع قائلا "لكننا لن نغلق الحدود بوجه اللاجئين، وستبقى لدينا سياسية الحدود المفتوحة، إذ يدخل الأراضي الأردنية يومياً من 50 إلى 100 لاجئ سوري، بخاصة الأطفال والنساء وكبار السن". وكان المومني، قد قال في تصريح صحفي قبل أسبوع، إن أعداد السوريين العالقين على الحدود الأردنية - السورية ارتفعت إلى 16 ألفا، معظمهم قدموا من شمال وشرق سوريا. وفي شأن آخر، أضاف، المومني، أن بلاده "تواصلت مع روسيا منذ انطلاق عملياتها العسكرية في سوريا نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، وتم التوافق على آلية تنسيق مشتركة، وكان الاتفاق على المصالح المشتركة جزءا من هذا التنسيق".
    نيسان ـ نشر في 2016/01/17 الساعة 00:00