شكر على تعاز بوفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات
نيسان ـ نشر في 2026/10/20 الساعة 00:00
تتقدم قبيلة بني حميدة عامة، وعائلة المرحوم بإذن الله الحاج اسماعيل مصطفى الشباطات خاصة، بأسمى آيات الشكر والتقدير وعظيم الامتنان لكل من واسانا وشاركنا أحزاننا وقدم واجب العزاء بوفاة فقيدنا الغالي، المرحوم بإذن الله تعالى
الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي)
سائلين المولى عز وجل أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
وإذ نعرب عن عميق شكرنا وامتناننا، فإننا نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظه الله، على مواساتهما الكريمة وتعزيتهما بفقيدنا الغالي، والتي كان لها بالغ الأثر في نفوسنا، وخففت من مصابنا وأحزاننا.
كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي السيد يوسف حسن العيسوي (أبو الحسن)، ودولة رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز (أبو غيث)، وأصحاب المعالي الوزراء، وأصحاب السعادة من أعضاء مجلسي الأعيان والنواب، وعطوفة المسؤولين في مختلف أجهزة الدولة ومؤسساتها الرسمية والخاصة.
والشكر موصول إلى سماحة مفتي عام المملكة، وقادة الأجهزة الأمنية ومنتسبيها كافة، والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ودائرة المخابرات العامة، ومديرية الأمن العام، ونقابة المحامين الأردنيين وإلى الأهل في محافظة الطفيلة ومنطقة العين البيضاء وجميع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، الذين غمرونا بمشاعرهم النبيلة ومواقفهم الأصيلة التي نعتز بها ونقدرها.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من تفضل بتقديم واجب العزاء، سواء بالحضور الشخصي إلى بيوت العزاء، أو بالاتصال الهاتفي، أو بإرسال الرسائل، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكل من شاركنا الدعاء والمواساة وعبّر عن صادق مشاعره تجاه فقيدنا الغالي.
لقد كان لمواساتكم الصادقة ووقوفكم إلى جانبنا أطيب الأثر في نفوسنا، وكان لكلماتكم الطيبة ومواقفكم النبيلة بالغ العزاء في مصابنا الجلل. وإننا إذ نعجز عن رد جميلكم، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يحفظكم وأهليكم وأحبابكم من كل مكروه، وألا يريكم حزنًا في عزيز، وأن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.
شكر الله سعيكم، وعظّم أجركم، وجزاكم عنا خير الجزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي)
سائلين المولى عز وجل أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
وإذ نعرب عن عميق شكرنا وامتناننا، فإننا نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظه الله، على مواساتهما الكريمة وتعزيتهما بفقيدنا الغالي، والتي كان لها بالغ الأثر في نفوسنا، وخففت من مصابنا وأحزاننا.
كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي السيد يوسف حسن العيسوي (أبو الحسن)، ودولة رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز (أبو غيث)، وأصحاب المعالي الوزراء، وأصحاب السعادة من أعضاء مجلسي الأعيان والنواب، وعطوفة المسؤولين في مختلف أجهزة الدولة ومؤسساتها الرسمية والخاصة.
والشكر موصول إلى سماحة مفتي عام المملكة، وقادة الأجهزة الأمنية ومنتسبيها كافة، والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ودائرة المخابرات العامة، ومديرية الأمن العام، ونقابة المحامين الأردنيين وإلى الأهل في محافظة الطفيلة ومنطقة العين البيضاء وجميع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، الذين غمرونا بمشاعرهم النبيلة ومواقفهم الأصيلة التي نعتز بها ونقدرها.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من تفضل بتقديم واجب العزاء، سواء بالحضور الشخصي إلى بيوت العزاء، أو بالاتصال الهاتفي، أو بإرسال الرسائل، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكل من شاركنا الدعاء والمواساة وعبّر عن صادق مشاعره تجاه فقيدنا الغالي.
لقد كان لمواساتكم الصادقة ووقوفكم إلى جانبنا أطيب الأثر في نفوسنا، وكان لكلماتكم الطيبة ومواقفكم النبيلة بالغ العزاء في مصابنا الجلل. وإننا إذ نعجز عن رد جميلكم، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يحفظكم وأهليكم وأحبابكم من كل مكروه، وألا يريكم حزنًا في عزيز، وأن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.
شكر الله سعيكم، وعظّم أجركم، وجزاكم عنا خير الجزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
نيسان ـ نشر في 2026/10/20 الساعة 00:00