درع بريطانيا البحري يتآكل.. تقاعد 8 سفن يكشف فجوات الدفاع

نيسان ـ نشر في 2026/10/21 الساعة 00:00
أزمات متعددة تشهدها القوات المسلحة البريطانية بمختلف أفرعها؛ ما يعكس وضعا تشغيليا خطيرا، ويكشف ثغرات واضحة في جدار الأمن.
وفي الوقت الذي تستعد فيه أوروبا لحرب محتملة مع روسيا، تعاني المملكة المتحدة من تراجع في قدراتها العسكرية مما يضع البلاد في موقف حرج.
ومن المتوقع، أن تقوم البحرية الملكية البريطانية بإخراج ثماني سفن حربية من الخدمة على مدى السنوات الخمس المقبلة، مما يثير مخاوف جديدة بشأن ثغرات في الدفاعات البحرية البريطانية، وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم سحب ثلاث سفن دورية بحرية، مسؤولة عن حماية السواحل البريطانية، بحلول عام 2028، تليها خمس كاسحات ألغام بحلول عام 2031.
تأتي هذه التطورات رغم الضجة التي أثارها خبر تعطل سفينة الدورية الجليدية الوحيدة التابعة للبحرية الملكية البريطانية، "إتش إم إس بروتكتور" في وقت سابق من هذا الشهر، إضافة إلى التخفيضات الأوسع نطاقًا في الأسطول.
وبحسب "ديلي ميل"، ستكون سفن الدوريات البحرية الملكية "تاين" و"سيفرن" و"ميرسي" قد خدمت لمدة ربع قرن بحلول عام 2028.
أما كاسحات الألغام الخمس من فئة "هانت"، وهي "ليدبري" و"كاتيستوك" و"بروكلزبي" و"ميدلتون" و"هوروورث"، فكانت قد دخلت الخدمة بين عامي 1981 و1985.

من جانبه، قال متحدث رسمي باسم البحرية "تعمل البحرية الملكية تدريجياً على الاستغناء عن سفنها التقليدية المعقدة والمجهزة بطاقم لإزالة الألغام، وذلك مع توفير أنظمة حديثة ذاتية التشغيل".
في غضون ذلك، تعهّد نايجل فاراج بأن عناصر الاحتياط في القوات المسلحة لن يخضعوا لأي ضرائب على الدخل الذي يتقاضونه مقابل خدمتهم، وذلك في حال وصول حزبه "إصلاح المملكة المتحدة" إلى سدة الحكم، بهدف تشجيع الانضمام إلى هذه القوات.
    نيسان ـ نشر في 2026/10/21 الساعة 00:00