الاحتلال يضغط وإيران تستعد .. والدبلوماسية تتواصل لتفادي الحرب
نيسان ـ نشر في 2026/10/22 الساعة 00:00
وسط تقارير ومعلومات عن استعداد الاحتلال الإسرائيلي وأميركا لجولة جديدة من الحرب ضد إيران، تتأهب طهران أيضاً لمثل هذا الاحتمال متوعدة برد واسع.
في حين يسابق الوسطاء الزمن لإحياء المحادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني، وسط مخاوف من تجدد الأعمال العدائية مع قيام الولايات المتحدة بإرسال حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة، وتحذير الاحتلال الإسرائيلي من أنه أعد خططاً لشن ضربات جديدة محتملة.
تحذير إيراني
فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقال نشر أمس في صحيفة "فاينانشيل تايمز" إن بلاده "مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأت أدلة قوية على وجود رغبة أميركية صادقة في بناء الثقة والتوصل إلى حل عادل".
لكنه حذر من أنه "إذا اختارت الولايات المتحدة الحرب بدلاً من الدبلوماسية، فإن ذلك سيؤدي بلا شك إلى فشل استراتيجي أكبر".
من جانبه، تبنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال سابقاً إن بلاده إن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني لهجة متشددة، إذ هدد يوم الأحد الماضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه ما لم تغيّر إيران سلوكها سريعاً، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستنهيان المهمة قريباً".
كما كرر التلميح مساء أمس إلى احتمال تبني الخيار العسكري بعد انتخابات الكونغرس.
بالتزامن، أوضح مسؤولون مطلعون على التخطيط العسكري أن الجيش الأميركي أعد مجموعة من الخيارات لضرب إيران.
كما أشاروا إلى أن حاملة طائرات ثالثة تتجه من المحيط الهادئ إلى المنطقة لتنضم إلى مجموعتين هجوميتين تتواجدان حالياً في الشرق الأوسط. وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة سترسل أيضاً سفينة هجومية برمائية أخرى تحمل قوات من مشاة البحرية (المارينز)، كما نقلت بعض قواتها بعيداً عن القواعد المعرضة للخطر في المنطقة.
نتنياهو يضغط
إلى ذلك، قال شخص مطلع على الخطط إن الجيش الإسرائيلي أعد في وقت سابق من هذا الشهر حملة قصف تستمر عدة أيام تستهدف مواقع مدنية ونووية وأهدافاً تابعة للنظام الإيراني. وبحسب المصدر نفسه، لم تُنفذ العملية بعدما عارض ترامب علناً استئناف الحرب قبل انتخابات الكونغرس المقبلة.
وقال شخص مطلع على تفكير رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن رئيس الوزراء يواصل الضغط لاستئناف الضربات ضد إيران. ويقوم الجيش الإسرائيلي بتحديث بنك أهدافه باستمرار وسط مخاوف من إحراز إيران تقدماً سريعاً في إعادة بناء بنيتها التحتية وقدراتها الصاروخية والمسيرة.
كما أضاف المصدر أن إسرائيل عرضت على وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أهدافاً مقترحة للضرب استناداً إلى معلومات استخباراتية جديدة خلال اجتماع عُقد يوم الاثنين في قاعدة جوية إسرائيلية.
"لا ضربات قبل الانتخابات"
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن الولايات المتحدة "لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي".
أما الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن الشرق الأوسط، فقال إن الجيش يحرك أصوله العسكرية بشكل منتظم ولا يناقش تحركاته لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي.
في المقابل، شدد مسؤولون إقليميون على أنهم يتعاملون بجدية مع خطر التصعيد في ضوء تهديدات ترامب ورفض إيران الرضوخ للمطالب الأميركية.
فقبل يومين توجه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، ثم زار وفد من الدبلوماسيين القطريين إيران أيضا، في محاولة لكسر الجمود.
وقال بعض الوسطاء إنهم طرحوا مقترحات تشمل الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج مع فوائدها مقابل تنازلات نووية، مثل السماح بعودة المفتشين الدوليين.
كما تضمنت المقترحات أفكارا أخرى، مثل نقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا.
هذا وأضاف الوسطاء أن دبلوماسيين إيرانيين أبدوا في البداية انفتاحاً على عودة المفتشين الدوليين، لكن متشددين داخل إيران رفضوا الفكرة، كما أثار استياء المسؤولين الإيرانيين إبلاغهم بأن عليهم الانخراط في جولة مفاوضات جادة لتجنب استئناف الهجمات الأميركية.
إلى ذلك، لفت الوسطاء إلى أن طهران أكدت أن أي جولة جديدة من التصعيد ستكون مكلفة.
يذكر أنه يوجد حالياً نحو 20 سفينة حربية أميركية في المنطقة. ومن المتوقع أن ترفع مجموعة حاملة الطائرات القادمة ووحدة المارينز الجديدة العدد إلى أكثر من 24 سفينة إذا لم تغادر سفن أخرى المنطقة، ما سيزيد بشكل كبير قدرة البحرية الأميركية على تنفيذ عمليات متواصلة ويمنح ترامب خيارات إضافية للإنزال البرمائي أو غيره من المهام.
وكان ترامب قد طرح علناً في السابق فكرة مهاجمة موقع "جبل الفأس" النووي الإيراني، كما أمر سابقاً بضرب أهداف إيرانية قرب المضيق للحد من قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية.
في حين يسابق الوسطاء الزمن لإحياء المحادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني، وسط مخاوف من تجدد الأعمال العدائية مع قيام الولايات المتحدة بإرسال حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة، وتحذير الاحتلال الإسرائيلي من أنه أعد خططاً لشن ضربات جديدة محتملة.
تحذير إيراني
فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقال نشر أمس في صحيفة "فاينانشيل تايمز" إن بلاده "مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأت أدلة قوية على وجود رغبة أميركية صادقة في بناء الثقة والتوصل إلى حل عادل".
لكنه حذر من أنه "إذا اختارت الولايات المتحدة الحرب بدلاً من الدبلوماسية، فإن ذلك سيؤدي بلا شك إلى فشل استراتيجي أكبر".
من جانبه، تبنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال سابقاً إن بلاده إن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني لهجة متشددة، إذ هدد يوم الأحد الماضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه ما لم تغيّر إيران سلوكها سريعاً، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستنهيان المهمة قريباً".
كما كرر التلميح مساء أمس إلى احتمال تبني الخيار العسكري بعد انتخابات الكونغرس.
بالتزامن، أوضح مسؤولون مطلعون على التخطيط العسكري أن الجيش الأميركي أعد مجموعة من الخيارات لضرب إيران.
كما أشاروا إلى أن حاملة طائرات ثالثة تتجه من المحيط الهادئ إلى المنطقة لتنضم إلى مجموعتين هجوميتين تتواجدان حالياً في الشرق الأوسط. وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة سترسل أيضاً سفينة هجومية برمائية أخرى تحمل قوات من مشاة البحرية (المارينز)، كما نقلت بعض قواتها بعيداً عن القواعد المعرضة للخطر في المنطقة.
نتنياهو يضغط
إلى ذلك، قال شخص مطلع على الخطط إن الجيش الإسرائيلي أعد في وقت سابق من هذا الشهر حملة قصف تستمر عدة أيام تستهدف مواقع مدنية ونووية وأهدافاً تابعة للنظام الإيراني. وبحسب المصدر نفسه، لم تُنفذ العملية بعدما عارض ترامب علناً استئناف الحرب قبل انتخابات الكونغرس المقبلة.
وقال شخص مطلع على تفكير رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن رئيس الوزراء يواصل الضغط لاستئناف الضربات ضد إيران. ويقوم الجيش الإسرائيلي بتحديث بنك أهدافه باستمرار وسط مخاوف من إحراز إيران تقدماً سريعاً في إعادة بناء بنيتها التحتية وقدراتها الصاروخية والمسيرة.
كما أضاف المصدر أن إسرائيل عرضت على وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أهدافاً مقترحة للضرب استناداً إلى معلومات استخباراتية جديدة خلال اجتماع عُقد يوم الاثنين في قاعدة جوية إسرائيلية.
"لا ضربات قبل الانتخابات"
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن الولايات المتحدة "لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي".
أما الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن الشرق الأوسط، فقال إن الجيش يحرك أصوله العسكرية بشكل منتظم ولا يناقش تحركاته لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي.
في المقابل، شدد مسؤولون إقليميون على أنهم يتعاملون بجدية مع خطر التصعيد في ضوء تهديدات ترامب ورفض إيران الرضوخ للمطالب الأميركية.
فقبل يومين توجه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، ثم زار وفد من الدبلوماسيين القطريين إيران أيضا، في محاولة لكسر الجمود.
وقال بعض الوسطاء إنهم طرحوا مقترحات تشمل الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج مع فوائدها مقابل تنازلات نووية، مثل السماح بعودة المفتشين الدوليين.
كما تضمنت المقترحات أفكارا أخرى، مثل نقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا.
هذا وأضاف الوسطاء أن دبلوماسيين إيرانيين أبدوا في البداية انفتاحاً على عودة المفتشين الدوليين، لكن متشددين داخل إيران رفضوا الفكرة، كما أثار استياء المسؤولين الإيرانيين إبلاغهم بأن عليهم الانخراط في جولة مفاوضات جادة لتجنب استئناف الهجمات الأميركية.
إلى ذلك، لفت الوسطاء إلى أن طهران أكدت أن أي جولة جديدة من التصعيد ستكون مكلفة.
يذكر أنه يوجد حالياً نحو 20 سفينة حربية أميركية في المنطقة. ومن المتوقع أن ترفع مجموعة حاملة الطائرات القادمة ووحدة المارينز الجديدة العدد إلى أكثر من 24 سفينة إذا لم تغادر سفن أخرى المنطقة، ما سيزيد بشكل كبير قدرة البحرية الأميركية على تنفيذ عمليات متواصلة ويمنح ترامب خيارات إضافية للإنزال البرمائي أو غيره من المهام.
وكان ترامب قد طرح علناً في السابق فكرة مهاجمة موقع "جبل الفأس" النووي الإيراني، كما أمر سابقاً بضرب أهداف إيرانية قرب المضيق للحد من قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية.
نيسان ـ نشر في 2026/10/22 الساعة 00:00