إيران تعود للمجتمع الدولي
نيسان ـ نشر في 2016/01/18 الساعة 00:00
اشاد الرئيس حسن روحاني بفتح «صفحة جديدة» بين ايران والعالم، بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ ورفع العقوبات الدولية المفروضة منذ سنوات على بلاده.
ودخل الاتفاق النووي الموقع بين ايران والدول الكبرى في تموز حيز التنفيذ السبت بعد اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يصل مديرها العام يوكيا امانو الى طهران في وقت لاحق، ان ايران وفت بالتزاماتها الهادفة الى ضمان سلمية برنامجها النووي.
وفي الوقت نفسه، أعلنت طهران وواشنطن اثر تقارب بينهما بموجب الاتفاق الافراج عن أربعة ايرانيين اميركيين محتجزين في ايران، وضمنهم مراسل صحيفة واشنطن بوست جيسون رضائيان مقابل سبعة ايرانيين محتجزين في الولايات المتحدة. وغادر الايرانيون الاميركيون ايران امس الى سويسرا بحسب التلفزيون الايراني.
وتمكنت القوى الكبرى وايران من انهاء نزاع استمر اكثر من 13 عاما، وتوصلوا الى الاتفاق النووي في 14 تموز 2015، ما يعتبر نجاحا للسياسة الخارجية للرئيسين باراك اوباما وروحاني.
وقال روحاني في رسالة الى الامة «نحن الايرانيين مددنا اليد الى العالم ، وفتحنا صفحة جديدة في علاقات ايران مع العالم».
واضاف روحاني ان «تنفيذ الاتفاق النووي لن يكون ضد اي بلد، فاصدقاء ايران عبروا عن سرورهم به، واما المنافسون فيجب ان لا يساورهم اي قلق منه، فنحن لا نشكل تهديدا لاي شعب او حكومة. نحن على اتم الاستعداد للحفاظ على كيان ايران حاملين نداء السلام والاستقرار في المنطقة».
كما اراد الرئيس الايراني المعتدل ايضا تهدئة معارضيه في بلده، مؤكدا ان «الاتفاق النووي ليس انتصارا لتيار سياسي»، في حين تبدي الاوساط المحافظة معارضتها للاتفاق. واضاف «مع رفع العقوبات الان، فان الوقت حان لبناء البلاد».
وقد خنقت عقوبات الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي اقتصاد هذه القوة الاقليمية الغنية بموارد النفط والغاز. وتستعد الاوساط الاقتصادية للعودة الى إيران، وهي بلد يملك رابع احتياطي نفطي في العالم، والثاني في احتياطي الغاز.
وبغض النظر عن ذلك، فقد أشاد العديد من العواصم بالاتفاق النووي معتبرا ذلك نجاحا للدبلوماسية، رغم اعلان الولايات المتحدة انها ستبقى «حذرة للتحقق من ان ايران ستفي بالتزاماتها» في السنوات المقبلة.
وكانت ايران نفت دائما الرغبة في تطوير أسلحة نووية. لكن وكالة الطاقة الذرية اكدت ان طهران اجرت في السابق ابحاثا حول القنبلة الذرية. وفي فيينا، صرح رئيس الدبلوماسية الاميركية جون كيري، احد المهندسين الرئيسيين مع نظيره الايراني جواد ظريف لهذا الاتفاق «اليوم (...) بات العالم اكثر امانا لان خطر الاسلحة النووية قد تراجع».
والسبت، اعلنت وكالة الطاقة الذرية ان ايران اوفت بالتزاماتها من خلال تخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، وانها ارسلت الى الخارج تقريبا كل كميات اليورانيوم المخفض التخصيب. كما اكدت ان ايران سحبت قلب مفاعل المياه الثقيلة في موقع اراك. واعلن في اعقاب لقاء بين وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فديريكا موغيريني وظريف في فيينا ان «ايران اوفت بالتزاماتها، واليوم تم رفع العقوبات الاقتصادية والمالية الوطنية والمتعددة الاطراف».
واكدت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ان هذا القرار سينفذ بشكل فوري.
وسيتم الرفع الكلي لجميع العقوبات خلال عشر سنوات، لكن سيكون ممكنا خلال فترة 15 عاما، اعادتها تلقائيا في حال انتهكت طهران التزاماتها. وقد وافقت ايران على الخضوع لعمليات تفتيش معززة يقوم بها مفتشو الوكالة الدولية للطاقةالذرية. كما سيبقى الحظر الدولي على الاسلحة التقليدية والصواريخ البالستية حتى العامين 2020 و2023 على التوالي.
ودخل الاتفاق النووي الموقع بين ايران والدول الكبرى في تموز حيز التنفيذ السبت بعد اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يصل مديرها العام يوكيا امانو الى طهران في وقت لاحق، ان ايران وفت بالتزاماتها الهادفة الى ضمان سلمية برنامجها النووي.
وفي الوقت نفسه، أعلنت طهران وواشنطن اثر تقارب بينهما بموجب الاتفاق الافراج عن أربعة ايرانيين اميركيين محتجزين في ايران، وضمنهم مراسل صحيفة واشنطن بوست جيسون رضائيان مقابل سبعة ايرانيين محتجزين في الولايات المتحدة. وغادر الايرانيون الاميركيون ايران امس الى سويسرا بحسب التلفزيون الايراني.
وتمكنت القوى الكبرى وايران من انهاء نزاع استمر اكثر من 13 عاما، وتوصلوا الى الاتفاق النووي في 14 تموز 2015، ما يعتبر نجاحا للسياسة الخارجية للرئيسين باراك اوباما وروحاني.
وقال روحاني في رسالة الى الامة «نحن الايرانيين مددنا اليد الى العالم ، وفتحنا صفحة جديدة في علاقات ايران مع العالم».
واضاف روحاني ان «تنفيذ الاتفاق النووي لن يكون ضد اي بلد، فاصدقاء ايران عبروا عن سرورهم به، واما المنافسون فيجب ان لا يساورهم اي قلق منه، فنحن لا نشكل تهديدا لاي شعب او حكومة. نحن على اتم الاستعداد للحفاظ على كيان ايران حاملين نداء السلام والاستقرار في المنطقة».
كما اراد الرئيس الايراني المعتدل ايضا تهدئة معارضيه في بلده، مؤكدا ان «الاتفاق النووي ليس انتصارا لتيار سياسي»، في حين تبدي الاوساط المحافظة معارضتها للاتفاق. واضاف «مع رفع العقوبات الان، فان الوقت حان لبناء البلاد».
وقد خنقت عقوبات الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي اقتصاد هذه القوة الاقليمية الغنية بموارد النفط والغاز. وتستعد الاوساط الاقتصادية للعودة الى إيران، وهي بلد يملك رابع احتياطي نفطي في العالم، والثاني في احتياطي الغاز.
وبغض النظر عن ذلك، فقد أشاد العديد من العواصم بالاتفاق النووي معتبرا ذلك نجاحا للدبلوماسية، رغم اعلان الولايات المتحدة انها ستبقى «حذرة للتحقق من ان ايران ستفي بالتزاماتها» في السنوات المقبلة.
وكانت ايران نفت دائما الرغبة في تطوير أسلحة نووية. لكن وكالة الطاقة الذرية اكدت ان طهران اجرت في السابق ابحاثا حول القنبلة الذرية. وفي فيينا، صرح رئيس الدبلوماسية الاميركية جون كيري، احد المهندسين الرئيسيين مع نظيره الايراني جواد ظريف لهذا الاتفاق «اليوم (...) بات العالم اكثر امانا لان خطر الاسلحة النووية قد تراجع».
والسبت، اعلنت وكالة الطاقة الذرية ان ايران اوفت بالتزاماتها من خلال تخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، وانها ارسلت الى الخارج تقريبا كل كميات اليورانيوم المخفض التخصيب. كما اكدت ان ايران سحبت قلب مفاعل المياه الثقيلة في موقع اراك. واعلن في اعقاب لقاء بين وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فديريكا موغيريني وظريف في فيينا ان «ايران اوفت بالتزاماتها، واليوم تم رفع العقوبات الاقتصادية والمالية الوطنية والمتعددة الاطراف».
واكدت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ان هذا القرار سينفذ بشكل فوري.
وسيتم الرفع الكلي لجميع العقوبات خلال عشر سنوات، لكن سيكون ممكنا خلال فترة 15 عاما، اعادتها تلقائيا في حال انتهكت طهران التزاماتها. وقد وافقت ايران على الخضوع لعمليات تفتيش معززة يقوم بها مفتشو الوكالة الدولية للطاقةالذرية. كما سيبقى الحظر الدولي على الاسلحة التقليدية والصواريخ البالستية حتى العامين 2020 و2023 على التوالي.
نيسان ـ نشر في 2016/01/18 الساعة 00:00