الملك يطمئن على مصابي كنيسة حمود في الكرك ويتوعد منفذي العملية الإرهابية

نيسان ـ نشر في 2026/10/24 الساعة 00:00
زار جلالة الملك عبدالله الثاني، الجمعة، المصابين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، واطمأن على أوضاعهم الصحية وسلامتهم.وقال جلالته، "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات".من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدرالملكوتابع جلالته، "أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذه البلد".وقال وزير الداخلية مازن الفراية، الجمعة، إن الأردن أمام عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، مؤكدا أن هذا العمل مدان بكافة تفاصيله.وأضاف الفراية، خلال مؤتمر صحفي في محافظة الكرك، أن "هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل"، معربا عن تعازيه لذوي الشهداء وأهالي قرية حمود وأهالي الكرك وأبناء الوطن عامة.ودعا الفراية الله أن يغفر للشهداء ويرحمهم ويدخلهم فسيح جناته، وأن يشفي الجرحى والمصابين، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة.وأكد اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث، ونقل الإصابات إلى المستشفى وتقديم الرعاية الصحية للمصابين، لافتا إلى أن الحكومة ستقوم بكل ما يلزم لمساعدة ذوي الشهداء على تجاوز هذه المحنة والظرف الصعب.وقال الفراية إن "هذا العمل الإرهابي الجبان الذي نُفذ من قبل مجموعة لا تمت للقيم الإنسانية بصلة بأي شكل من الأشكال"، لا يزيد الأردنيين إلا تصميما وإصرارا على المضي قدما في نبذ العنف والتطرف ومكافحة ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله.
    نيسان ـ نشر في 2026/10/24 الساعة 00:00