كسرتني 'حمود الكرك'

باسم سكجها
نيسان ـ نشر في 2026/10/24 الساعة 00:00
ما جرى في الكرك يكسرني شخصياً، فكثير من الضحايا، شهداء ومصابين، بعض من أهلي، فـ"الهلسة" عشيرة لها عندي تاريخ، وما يكسرني أكثر أنّ الكرك السمحة الرائعة تعرّضت إلى مجزرة...
تربطني بالكرك حكايا وحكايات، وفيها بدأت عملي، ومع أنّني لست من أبنائها فقد كانت تضمّني ضمّةالحبيب للحبيب، وحين كُنت أتعب من العمل كان بين البيوت دار فريد المدانات يحتضن قلبي بوجبة دسمة.
أنا إبن القدس، وعرفت في طفولتي كنيسة القيامة كما في ظهر قلب، وذلك ما شعرت به في كلّ كنائس فلسطين والأردن، ولكنّ للكرك كان طعم آخر، فأنت هنا لا تميّز المسيحي من المسلم، وبالعكس فأنت تقف في حيرة إذا تساءلت؟
قلبي مكسور لأنّ قلب "حمود/ الكرك" قد جُرح، في يوم بعد صلاة جمعة، ولسبب مجموعة أجرمت في ارتكابها مجزرة في مقدّس المكانات، وسيكون الاعتذار لكنائس القيامة وبيت لحم وبشارة الناصرة على ما اركتبه المجرمون المشركون الخارجون منّا، ورحم الله شهداؤنا، وللحديث بقية.
    نيسان ـ نشر في 2026/10/24 الساعة 00:00