إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين
نيسان ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 00:00
حذّر مركز “بتسيلم” الحقوقي الإسرائيلي، السبت، من تصعيد حملة التهجير القسري للفلسطينيين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف ما وصفه بـ“التطهير العرقي” والعقاب الجماعي والتدمير الواسع، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن نحو ألفي فلسطيني نزحوا من منازلهم في المدينة.
وقال كاتس للتلفزيون الرسمي الإسرائيلي إن السكان الذين نزحوا من حي واحد لن يُسمح لهم بالعودة قبل “حلّ كل مشكلات حماس في الخليل”، وذلك في إطار العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي عقب هجوم بإطلاق نار قرب المدينة الجمعة، أسفر، وفق معطيات إسرائيلية، عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.
وقال “بتسيلم” إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أعلنا خططًا لتهجير فلسطينيين قسرا وتدمير منازل ومنشآت في المنطقة، محذرا من تطبيق نموذج العمليات العسكرية التي شهدتها مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية، والتي أدت، بحسب المنظمة، إلى تهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني.
وقال المركز في بيان: “ندعو المجتمع الدولي والحكومات والمؤسسات الدولية، بصورة عاجلة، إلى التحرك الفوري، باستخدام جميع الوسائل المتاحة لها بموجب القانون الدولي، لوقف حملة التطهير العرقي التي تنفذها إسرائيل في الخليل، ومنع التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين والعقاب الجماعي والتدمير الواسع وغير القانوني”.
وأضاف أن “القادة الإسرائيليين يعلنون صراحةً عن نواياهم، وقد بدأت بالفعل إجراءات عملية على الأرض”.
وقال نتنياهو في تصريح: “سنطبق في المدن النموذج الهجومي الناجح الذي استخدمناه في مخيمات اللاجئين”، في إشارة إلى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية.
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن “هذا النموذج أدى بالفعل إلى تهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية”.
وحذرت “بتسيلم” من أن “القادة الإسرائيليين يهددون الآن بتطبيق السياسة نفسها، القائمة على التهجير الجماعي والتدمير، في الخليل أيضًا”.
وقالت المنظمة إن الإجراءات بدأت بالفعل، حيث “فرضت قوات الجيش الإسرائيلي إغلاقًا على مدينتي الخليل وحلحول، في حين شرعت الإدارة المدنية في هدم منشآت فلسطينية في حي فرش الهوى. وبالتزامن مع ذلك، أعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عن إنشاء أربع بؤر استيطانية زراعية جديدة في جنوب جبل الخليل”.
وأضافت: “يعلن القادة الإسرائيليون علنًا خططًا للعقاب الجماعي وارتكاب أفعال قد ترقى إلى جرائم حرب”، معتبرة أن “هذه الخطط تتشابه مع العمليات التدميرية التي نفذتها إسرائيل خلال الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وتمثل تصعيدًا إضافيًا في حملة التطهير العرقي ومشروع المحو الذي تدفع به في الضفة الغربية”.
وأوضحت أن ذلك “يتمثل في تفكيك منهجي للوجود الفلسطيني الجماعي، بالتزامن مع توسيع المستوطنات وترسيخ السيطرة الإسرائيلية الدائمة”.
وشددت “بتسيلم” على أنه “لا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدي بينما تواصل إسرائيل هجومها على الفلسطينيين، وانتظار إفراغ المزيد من الأحياء من سكانها ومحوها تمامًا، لا سيما في ضوء ما شهدناه بالفعل في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية”.
وختمت بيانها بالقول: “لذا، يتحتم على الحكومات والمؤسسات الدولية التحرك فورًا لمنع وقوع هذه الجرائم وحماية السكان الفلسطينيين”.
ويأتي البيان في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي، السبت، حصار مدينة الخليل لليوم الثاني على التوالي، ضمن عملية عسكرية بدأها الجمعة، وتخللها تهجير عشرات الفلسطينيين قسرًا من منازلهم، وهدم بناية سكنية ومنشآت، إلى جانب اقتحام منازل.
ويتزامن حصار الخليل مع تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتشمل الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميًا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
(وكالات)
وقال كاتس للتلفزيون الرسمي الإسرائيلي إن السكان الذين نزحوا من حي واحد لن يُسمح لهم بالعودة قبل “حلّ كل مشكلات حماس في الخليل”، وذلك في إطار العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي عقب هجوم بإطلاق نار قرب المدينة الجمعة، أسفر، وفق معطيات إسرائيلية، عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.
وقال “بتسيلم” إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أعلنا خططًا لتهجير فلسطينيين قسرا وتدمير منازل ومنشآت في المنطقة، محذرا من تطبيق نموذج العمليات العسكرية التي شهدتها مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية، والتي أدت، بحسب المنظمة، إلى تهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني.
وقال المركز في بيان: “ندعو المجتمع الدولي والحكومات والمؤسسات الدولية، بصورة عاجلة، إلى التحرك الفوري، باستخدام جميع الوسائل المتاحة لها بموجب القانون الدولي، لوقف حملة التطهير العرقي التي تنفذها إسرائيل في الخليل، ومنع التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين والعقاب الجماعي والتدمير الواسع وغير القانوني”.
وأضاف أن “القادة الإسرائيليين يعلنون صراحةً عن نواياهم، وقد بدأت بالفعل إجراءات عملية على الأرض”.
وقال نتنياهو في تصريح: “سنطبق في المدن النموذج الهجومي الناجح الذي استخدمناه في مخيمات اللاجئين”، في إشارة إلى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية.
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن “هذا النموذج أدى بالفعل إلى تهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية”.
وحذرت “بتسيلم” من أن “القادة الإسرائيليين يهددون الآن بتطبيق السياسة نفسها، القائمة على التهجير الجماعي والتدمير، في الخليل أيضًا”.
وقالت المنظمة إن الإجراءات بدأت بالفعل، حيث “فرضت قوات الجيش الإسرائيلي إغلاقًا على مدينتي الخليل وحلحول، في حين شرعت الإدارة المدنية في هدم منشآت فلسطينية في حي فرش الهوى. وبالتزامن مع ذلك، أعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عن إنشاء أربع بؤر استيطانية زراعية جديدة في جنوب جبل الخليل”.
وأضافت: “يعلن القادة الإسرائيليون علنًا خططًا للعقاب الجماعي وارتكاب أفعال قد ترقى إلى جرائم حرب”، معتبرة أن “هذه الخطط تتشابه مع العمليات التدميرية التي نفذتها إسرائيل خلال الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وتمثل تصعيدًا إضافيًا في حملة التطهير العرقي ومشروع المحو الذي تدفع به في الضفة الغربية”.
وأوضحت أن ذلك “يتمثل في تفكيك منهجي للوجود الفلسطيني الجماعي، بالتزامن مع توسيع المستوطنات وترسيخ السيطرة الإسرائيلية الدائمة”.
وشددت “بتسيلم” على أنه “لا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدي بينما تواصل إسرائيل هجومها على الفلسطينيين، وانتظار إفراغ المزيد من الأحياء من سكانها ومحوها تمامًا، لا سيما في ضوء ما شهدناه بالفعل في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية”.
وختمت بيانها بالقول: “لذا، يتحتم على الحكومات والمؤسسات الدولية التحرك فورًا لمنع وقوع هذه الجرائم وحماية السكان الفلسطينيين”.
ويأتي البيان في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي، السبت، حصار مدينة الخليل لليوم الثاني على التوالي، ضمن عملية عسكرية بدأها الجمعة، وتخللها تهجير عشرات الفلسطينيين قسرًا من منازلهم، وهدم بناية سكنية ومنشآت، إلى جانب اقتحام منازل.
ويتزامن حصار الخليل مع تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتشمل الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميًا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
(وكالات)
نيسان ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 00:00