على أكتاف الوطن.. الكرك تزف شهدائهم الثمانية إلى مثواهم الأخير
نيسان ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 00:00
حين تلتحم الدموع بالزغاريد، يصبح الحزن ملحمة، والصمت صرخةً ترددت في أرجاء الكرك الأبية.
اليوم، هبطت قلوب الأردنيين من شتى المحافظات لتلتقي في ساحة الوجع والبطولة، مودعةً ثمانيةً من أرواح طاهرة ارتقَت شهداء إثر العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف قرية حمود.
مشهدٌ تاهت فيه الكلمات؛ آلاف المواطنين، ورجال الدولة، وشخصيات رسمية وشعبية، تقاطروا كأنهم يلبون نداء الدم الواحد.
امتلأت جنبات كنيسة قرية حمود بحضور بشري مهيب، وكأن الأرض نفسها تنبض بصوت واحد: "لا للإرهاب، ووحدتنا درع هذا الوطن الحصين".
على أكتاف رجال الأمن العام، حملت النعوش المكللة بعلم الأردن الأبيّ، وكأن الرايات السوداء والبيضاء والخضراء والحمراء قد وُضعت لتتحمل وزر الفراق.
من مستشفى الكرك الحكومي انطلق الموكب الجنائزي الهادر، شاقاً طريقه نحو كنيسة القديس جاورجيوس، في مسيرةٍ ملؤها الوقار والشموخ، حيث مشى الحشود خلف الجثامين كأنهم يمشون على حد السيف بين الفخر والألم.
في اللحظة حيث التقت الدموع بالتراب، وُري الضحايا الثرى في مقبرة أُعدت خصيصاً مقابل الكنيسة — في قبر جماعي ونصب تذكاري سيظل يشهد للزمن أن دماء الأبرياء لا تضيع هباءً، بل ذكريات خالدة في وجدان أردن لا يكسره غدر، ولا ينحني أمام طغيان.
اليوم، هبطت قلوب الأردنيين من شتى المحافظات لتلتقي في ساحة الوجع والبطولة، مودعةً ثمانيةً من أرواح طاهرة ارتقَت شهداء إثر العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف قرية حمود.
مشهدٌ تاهت فيه الكلمات؛ آلاف المواطنين، ورجال الدولة، وشخصيات رسمية وشعبية، تقاطروا كأنهم يلبون نداء الدم الواحد.
امتلأت جنبات كنيسة قرية حمود بحضور بشري مهيب، وكأن الأرض نفسها تنبض بصوت واحد: "لا للإرهاب، ووحدتنا درع هذا الوطن الحصين".
على أكتاف رجال الأمن العام، حملت النعوش المكللة بعلم الأردن الأبيّ، وكأن الرايات السوداء والبيضاء والخضراء والحمراء قد وُضعت لتتحمل وزر الفراق.
من مستشفى الكرك الحكومي انطلق الموكب الجنائزي الهادر، شاقاً طريقه نحو كنيسة القديس جاورجيوس، في مسيرةٍ ملؤها الوقار والشموخ، حيث مشى الحشود خلف الجثامين كأنهم يمشون على حد السيف بين الفخر والألم.
في اللحظة حيث التقت الدموع بالتراب، وُري الضحايا الثرى في مقبرة أُعدت خصيصاً مقابل الكنيسة — في قبر جماعي ونصب تذكاري سيظل يشهد للزمن أن دماء الأبرياء لا تضيع هباءً، بل ذكريات خالدة في وجدان أردن لا يكسره غدر، ولا ينحني أمام طغيان.
نيسان ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 00:00