'التعاونية الأردنية' تبحث مع 'العمل المناخي' تعزيز التعاون لدعم المبادرات الاقتصادية المجتمعية

نيسان ـ نشر في 2026/10/28 الساعة 00:00
بحث مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبد الفتاح الشلبي، اليوم الأربعاء، مع رئيسة جمعية العمل المناخي في الأردن (CAN Jordan)، المهندسة دعاء الديرباني، آفاق التعاون المشترك لدعم التعاونيات، وتحديداً من خلال تطوير مجموعات الادخار والإقراض في المجتمعات المحلية، والعمل على ضمان استدامتها في منطقتي حوارة بإربد والجُرف بلواء الرمثا.
واتفق الجانبان على ضرورة تأطير الجهود الرامية إلى تعزيز الدور التنموي للتعاونيات في المجتمعات المحلية المستهدفة والمستضيفة للاجئين السوريين، من خلال إبرام مذكرة تفاهم بين الطرفين.
وجرى خلال الاجتماع التركيز على أهمية الاستفادة من الخبرات والأطر التنظيمية والقانونية للمؤسسة التعاونية الأردنية، بصفتها المظلة الرسمية للتعاونيات، في تطوير نموذج مجتمعي منظم لمجموعات الادخار والإقراض، بما يعزز الحوكمة والاستدامة والتمكين الاقتصادي محلياً.
وقال الشلبي إن المؤسسة تولي دعم التعاونيات اهتماماً بالغاً، وتعمل مع الهيئات والمنظمات المحلية والدولية لتيسير سبل حصولها على المنح والدعم المالي، معرباً عن استعدادها للتعاون مع جمعية العمل المناخي ضمن مشروع «جاهز» الذي تنفذه الجمعية على مرحلتين.
ويأتي الاجتماع ضمن مشروع «جاهز»، الذي يقوده المعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI)، بدعم من الحكومة البريطانية (FCDO)، وبالشراكة مع الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة البيئة ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، وبالتعاون مع مكتب الأرصاد الجوية البريطاني (UK Met Office)، وجمعية العمل المناخي بصفتها الشريك الوطني المنفذ في إربد والرمثا.
وأكد الشلبي أن تداعيات التغير المناخي تطال الجميع دون استثناء، مشيراً إلى وجود العديد من التعاونيات البيئية في الأردن التي تنشط في مجالات حماية البيئة، وإعادة تدوير النفايات، والزراعة والسياحة البيئية، والطاقة المتجددة.
وأشاد بجهود جمعية العمل المناخي ضمن مشروع «جاهز» في تدريب وإعداد مجموعات الادخار والإقراض في حوارة والجُرف، وإنشاء حديقتين نموذجيتين للحلول القائمة على الطبيعة بالتعاون مع البلديات المعنية.
من جانبها، قدمت المهندسة الديرباني موجزاً حول أنشطة جمعية العمل المناخي، ولا سيما مشروع «جاهز» في مرحلته الأولى، الذي شمل إنشاء الحدائق المعرفية وتنفيذ أنشطة بناء قدرات المجتمعات المحلية، إلى جانب الجهود الجارية لتطوير مجموعات الادخار والإقراض وفق الأطر المؤسسية والتنظيمية المناسبة.
وأكدت أهمية تعزيز الشراكة مع المؤسسة التعاونية الأردنية في مجالات التمكين الاقتصادي والعمل البيئي والتكيف مع التغير المناخي، موضحة أن اختيار المشاركين في مجموعات الادخار والإقراض سيستند إلى معايير محددة وإجراءات واضحة تضمن الشفافية والالتزام.
    نيسان ـ نشر في 2026/10/28 الساعة 00:00