الرئيس الإسرائيلي: علينا فعل المستحيل لعدم الذهاب إلى إعادة الانتخابات
نيسان ـ نشر في 2026/10/28 الساعة 00:00
قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأربعاء، إنه "يتعين بذل كل جهد ممكن" لتجنب جولة أخرى من الانتخابات، وذلك إثر نتائج غير حاسمة أظهرت عدم حصول أي من الكتل البرلمانية على أغلبية لتشكيل حكومة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها هرتسوغ للصحفيين، نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، أعلن خلالها اعتزامه بدء مشاورات مع الأحزاب الفائزة الأسبوع المقبل، بعد تسلم النتائج الرسمية للانتخابات.
وقال هرتسوغ: "يجب فهم أمر واحد، وقد قلت ذلك حتى قبل الانتخابات، وهو أن علينا بذل كل ما في وسعنا لضمان عدم الانزلاق إلى دورة انتخابية أخرى".
وأظهرت نتائج فرز الجزء الأكبر من أصوات الناخبين عدم تمكن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو معسكر المعارضة اليهودية من الحصول على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
ويتطلب تشكيل حكومة في إسرائيل الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أصل 120 عضوا في الكنيست (البرلمان).
وفي هذا السياق، أوضح هرتسوغ أنه سيتسلم الأسبوع المقبل النتائج الرسمية من لجنة الانتخابات المركزية، تمهيدا لبدء المشاورات مع الأحزاب الفائزة بشأن الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة.
وأضاف: "سأستمع إلى كل كتلة، وسنطرح الأسئلة ونجري النقاشات".
وأعرب عن تطلعه إلى أن تجري المشاورات بروح من الانفتاح، قائلا: "أتوقع من كل من يأتي إلى هنا أن يفعل ذلك بعقل منفتح".
وينص قانون الأساس على أن يكلف الرئيس أحد أعضاء الكنيست بتشكيل حكومة خلال 7 أيام من نشر النتائج الرسمية للانتخابات، بعد التشاور مع ممثلي الكتل البرلمانية.
ويمنح القانون عضو الكنيست المكلف مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديدها لمدة إضافية لا تتجاوز 14 يوما.
وفي حال إخفاقه، يجري تكليف عضو آخر أو إتاحة فرصة إضافية لتشكيل الحكومة، قبل احتمال التوجه إلى انتخابات أخرى.
وحتى تشكيل حكومة جديدة تنال ثقة الكنيست، تواصل الحكومة المنتهية ولايتها أداء مهامها.
وأظهرت نتائج أولية للانتخابات، الأربعاء، بعد فرز نحو 85 بالمئة من الأصوات، حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لكتلة التغيير بقيادة غادي آيزنكوت، و19 مقعدا للأحزاب العربية، وفق القناة "12" الإسرائيلية.
وتتواصل عمليات فرز الأصوات، وسط تباين بين النتائج الجزئية واستطلاعات عينات الناخبين، فيما أعلنت لجنة الانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 77.7 بالمئة، بزيادة 7.1 نقاط مئوية عن انتخابات 2022، وهي الأعلى منذ عام 1999.
ويتفق نتنياهو وآيزنكوت على رفض إقامة دولة فلسطين، رغم قرارات الأمم المتحدة الداعمة لحل الدولتين.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها هرتسوغ للصحفيين، نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، أعلن خلالها اعتزامه بدء مشاورات مع الأحزاب الفائزة الأسبوع المقبل، بعد تسلم النتائج الرسمية للانتخابات.
وقال هرتسوغ: "يجب فهم أمر واحد، وقد قلت ذلك حتى قبل الانتخابات، وهو أن علينا بذل كل ما في وسعنا لضمان عدم الانزلاق إلى دورة انتخابية أخرى".
وأظهرت نتائج فرز الجزء الأكبر من أصوات الناخبين عدم تمكن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو معسكر المعارضة اليهودية من الحصول على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
ويتطلب تشكيل حكومة في إسرائيل الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أصل 120 عضوا في الكنيست (البرلمان).
وفي هذا السياق، أوضح هرتسوغ أنه سيتسلم الأسبوع المقبل النتائج الرسمية من لجنة الانتخابات المركزية، تمهيدا لبدء المشاورات مع الأحزاب الفائزة بشأن الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة.
وأضاف: "سأستمع إلى كل كتلة، وسنطرح الأسئلة ونجري النقاشات".
وأعرب عن تطلعه إلى أن تجري المشاورات بروح من الانفتاح، قائلا: "أتوقع من كل من يأتي إلى هنا أن يفعل ذلك بعقل منفتح".
وينص قانون الأساس على أن يكلف الرئيس أحد أعضاء الكنيست بتشكيل حكومة خلال 7 أيام من نشر النتائج الرسمية للانتخابات، بعد التشاور مع ممثلي الكتل البرلمانية.
ويمنح القانون عضو الكنيست المكلف مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديدها لمدة إضافية لا تتجاوز 14 يوما.
وفي حال إخفاقه، يجري تكليف عضو آخر أو إتاحة فرصة إضافية لتشكيل الحكومة، قبل احتمال التوجه إلى انتخابات أخرى.
وحتى تشكيل حكومة جديدة تنال ثقة الكنيست، تواصل الحكومة المنتهية ولايتها أداء مهامها.
وأظهرت نتائج أولية للانتخابات، الأربعاء، بعد فرز نحو 85 بالمئة من الأصوات، حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لكتلة التغيير بقيادة غادي آيزنكوت، و19 مقعدا للأحزاب العربية، وفق القناة "12" الإسرائيلية.
وتتواصل عمليات فرز الأصوات، وسط تباين بين النتائج الجزئية واستطلاعات عينات الناخبين، فيما أعلنت لجنة الانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 77.7 بالمئة، بزيادة 7.1 نقاط مئوية عن انتخابات 2022، وهي الأعلى منذ عام 1999.
ويتفق نتنياهو وآيزنكوت على رفض إقامة دولة فلسطين، رغم قرارات الأمم المتحدة الداعمة لحل الدولتين.
نيسان ـ نشر في 2026/10/28 الساعة 00:00