وزير الثقافة: الكتاب والفكر والثقافة ستبقى الحصن المنيع والأقوى في مواجهة الإرهاب
نيسان ـ نشر في 2026/10/29 الساعة 00:00
يطلق وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، الأحد المقبل، فعاليات الدورة العشرين من مشروع «مكتبة الأسرة الأردنية – مهرجان القراءة للجميع»، من مقر جمعية حمود الخيرية في قرية حمود بمحافظة الكرك، تحت شعار «مكتبة لكل بيت»، مع توزيع إصدارات المشروع مجانًا عن أرواح شهداء القرية، وفاءً لتضحياتهم وتخليدًا لذكراهم.
وقال الرواشدة: «من قرية حمود الأبية في محافظة الكرك، سنطلق هذا العام احتفالية مكتبة الأسرة الأردنية – القراءة للجميع، لتكون الثقافة رسالة وفاء وذاكرة وطن لا تنطفئ»، مؤكدا أن هذه المبادرة تأتي تأكيدا على أن الكتاب والفكر والثقافة ستبقى أقوى من الإرهاب، وأن الحياة التي تصنعها المعرفة ستظل تنتصر على الموت والكراهية.
ويأتي اختيار قرية حمود لإطلاق المشروع، الذي تنظمه وزارة الثقافة خلال المدة الواقعة بين الأول وحتى الخامس من تشرين الثاني المقبل، في أعقاب الجريمة الإرهابية التي استهدفت آمنين في كنيسة القرية، ليحمل إطلاق الفعاليات وتوزيع الكتب مجانًا رسالة تضامن ووفاء لأبناء المنطقة، تأكيدا على استمرار الحياة الثقافية وتعزيز قيم التماسك المجتمعي والتسامح.
وأكد الرواشدة أهمية المشروع في ترسيخ ثقافة القراءة وتوسيع قاعدة المستفيدين من الكتاب، مشيرًا إلى أن توفير الإصدارات بأسعار رمزية يتيح للمواطنين فرصة اقتناء الكتب، وإثراء مكتباتهم المنزلية، وتعزيز حضور الثقافة والمعرفة في الحياة اليومية.
وقال إن الكتاب يشكل ركيزة أساسية في بناء الوعي وتنمية الفكر وتوسيع المدارك، ويسهم في تعزيز الحوار وتطوير القدرات المعرفية، لا سيما لدى الأطفال والشباب، مؤكدًا أهمية دور الأسرة في غرس حب القراءة لدى الأبناء وتشجيعهم على جعلها عادة يومية وممارسة مستدامة.
وأضاف أن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية يتيح للقراء والطلبة والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي فرصة الاطلاع على إصدارات متنوعة، واكتشاف عناوين جديدة تثري معارفهم وتدعم التعلم المستمر، بما يعزز دور الثقافة في بناء مجتمع واعٍ قادر على مواكبة التحولات المعرفية والفكرية.
وأوضح أن الوزارة وزعت مراكز عرض وبيع الكتب على مختلف محافظات المملكة، لتسهيل وصول المواطنين والمهتمين إلى الإصدارات الثقافية المتنوعة وتعزيز استفادة المجتمعات المحلية من المشروع.
ودعا الرواشدة المواطنين والأسر والطلبة والشباب إلى زيارة مراكز البيع خلال الفترة المحددة والاستفادة من الإصدارات المتاحة، واختيار الكتب التي تلبي اهتماماتهم وتناسب أعمار أفراد الأسرة، مؤكدًا أن الإقبال على القراءة يمثل استثمارا في المعرفة والوعي، ويسهم في تنمية قدرات الأجيال الجديدة وتعزيز صلتها بالكتاب.
وشدد على أهمية تكامل جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية في دعم ثقافة القراءة، من خلال تشجيع الأطفال والشباب على المطالعة وتخصيص أوقات لها، بما يسهم في بناء علاقة مستدامة مع الكتاب وترسيخ الثقافة بوصفها جزءًا من الحياة اليومية.
وأعلنت الوزارة مراكز العرض والبيع المعتمدة في المحافظات، لتشمل مواقع ثقافية وتعليمية ومجتمعية متعددة، بما يتيح لأكبر عدد من المواطنين الوصول إلى الكتب والإصدارات والإفادة منها.
وفي محافظة العاصمة، تشمل المراكز دائرة المكتبة الوطنية، ومعهد الفنون الجميلة، ومكتبة أمانة عمّان في وادي السير، ومكتبة بدر في حي نزال، ومركزي زها في خلدا ومنطقة الزهور، وجامعة البتراء، ونادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، وحدائق الملكة رانيا في القويسمة، ومنتدى البواسل الثقافي في الموقر.
وفي محافظة البلقاء، تشمل مؤسسة إعمار السلط، ومنتدى زي الثقافي، ومنتدى الفحيص الثقافي، وبيت عين الباشا، ومركز شابات دير علا.
وفي محافظة جرش، تتوزع المراكز على قاعة مديرية ثقافة جرش، ومدرسة الخنساء الثانوية للبنات، ومكتبة جامعة جرش.
وفي محافظة الزرقاء، تشمل مديرية ثقافة الزرقاء، وجامعة الزرقاء الخاصة، والجامعة الهاشمية، وقاعة الملك عبدالله الثاني في الرصيفة، وكلية المجتمع الإسلامي.
وفي محافظة المفرق، تشمل قاعة غرناطة في جامعة آل البيت، وقاعة مركز شابات المنشية، ومكتبة الناشئين في بلدية المفرق الكبرى.
وفي محافظة الكرك، تتوزع المراكز على جمعية حمود الخيرية، التي تستضيف حفل افتتاح المشروع وإطلاق فعالياته، ومركز الحسن الثقافي، ومدرسة القصر الثانوية للبنات، وعمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة.
وفي محافظة مادبا، تشمل لوبي مكتبة مبنى (L) في الجامعة الألمانية الأردنية، وقاعة بلدية لب ومليح، وقاعة اتحاد الجمعيات الخيرية.
وفي محافظة الطفيلة، تشمل مركز شابات الطفيلة ومديرية ثقافة الطفيلة.
وفي محافظة معان، تشمل مركز الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي، وقاعة كلية الشوبك، وقاعة سمو الأمير حسين في جامعة الحسين بن طلال.
وفي محافظة العقبة، تشمل قاعة مركز مصادر التعلم ومديرية ثقافة العقبة.
وفي محافظة إربد، تشمل مركز إربد الثقافي، ومكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك، وبيت عرار الثقافي، وكلية إربد الجامعية، ومركز شابات المزار الشمالي.
وفي محافظة عجلون، تتوزع المراكز على كلية عجلون الجامعية، وجامعة عجلون الوطنية الخاصة، وتل فريك عجلون (محطة رقم 2).الدستور- ياسر العبادي
وقال الرواشدة: «من قرية حمود الأبية في محافظة الكرك، سنطلق هذا العام احتفالية مكتبة الأسرة الأردنية – القراءة للجميع، لتكون الثقافة رسالة وفاء وذاكرة وطن لا تنطفئ»، مؤكدا أن هذه المبادرة تأتي تأكيدا على أن الكتاب والفكر والثقافة ستبقى أقوى من الإرهاب، وأن الحياة التي تصنعها المعرفة ستظل تنتصر على الموت والكراهية.
ويأتي اختيار قرية حمود لإطلاق المشروع، الذي تنظمه وزارة الثقافة خلال المدة الواقعة بين الأول وحتى الخامس من تشرين الثاني المقبل، في أعقاب الجريمة الإرهابية التي استهدفت آمنين في كنيسة القرية، ليحمل إطلاق الفعاليات وتوزيع الكتب مجانًا رسالة تضامن ووفاء لأبناء المنطقة، تأكيدا على استمرار الحياة الثقافية وتعزيز قيم التماسك المجتمعي والتسامح.
وأكد الرواشدة أهمية المشروع في ترسيخ ثقافة القراءة وتوسيع قاعدة المستفيدين من الكتاب، مشيرًا إلى أن توفير الإصدارات بأسعار رمزية يتيح للمواطنين فرصة اقتناء الكتب، وإثراء مكتباتهم المنزلية، وتعزيز حضور الثقافة والمعرفة في الحياة اليومية.
وقال إن الكتاب يشكل ركيزة أساسية في بناء الوعي وتنمية الفكر وتوسيع المدارك، ويسهم في تعزيز الحوار وتطوير القدرات المعرفية، لا سيما لدى الأطفال والشباب، مؤكدًا أهمية دور الأسرة في غرس حب القراءة لدى الأبناء وتشجيعهم على جعلها عادة يومية وممارسة مستدامة.
وأضاف أن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية يتيح للقراء والطلبة والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي فرصة الاطلاع على إصدارات متنوعة، واكتشاف عناوين جديدة تثري معارفهم وتدعم التعلم المستمر، بما يعزز دور الثقافة في بناء مجتمع واعٍ قادر على مواكبة التحولات المعرفية والفكرية.
وأوضح أن الوزارة وزعت مراكز عرض وبيع الكتب على مختلف محافظات المملكة، لتسهيل وصول المواطنين والمهتمين إلى الإصدارات الثقافية المتنوعة وتعزيز استفادة المجتمعات المحلية من المشروع.
ودعا الرواشدة المواطنين والأسر والطلبة والشباب إلى زيارة مراكز البيع خلال الفترة المحددة والاستفادة من الإصدارات المتاحة، واختيار الكتب التي تلبي اهتماماتهم وتناسب أعمار أفراد الأسرة، مؤكدًا أن الإقبال على القراءة يمثل استثمارا في المعرفة والوعي، ويسهم في تنمية قدرات الأجيال الجديدة وتعزيز صلتها بالكتاب.
وشدد على أهمية تكامل جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية في دعم ثقافة القراءة، من خلال تشجيع الأطفال والشباب على المطالعة وتخصيص أوقات لها، بما يسهم في بناء علاقة مستدامة مع الكتاب وترسيخ الثقافة بوصفها جزءًا من الحياة اليومية.
وأعلنت الوزارة مراكز العرض والبيع المعتمدة في المحافظات، لتشمل مواقع ثقافية وتعليمية ومجتمعية متعددة، بما يتيح لأكبر عدد من المواطنين الوصول إلى الكتب والإصدارات والإفادة منها.
وفي محافظة العاصمة، تشمل المراكز دائرة المكتبة الوطنية، ومعهد الفنون الجميلة، ومكتبة أمانة عمّان في وادي السير، ومكتبة بدر في حي نزال، ومركزي زها في خلدا ومنطقة الزهور، وجامعة البتراء، ونادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، وحدائق الملكة رانيا في القويسمة، ومنتدى البواسل الثقافي في الموقر.
وفي محافظة البلقاء، تشمل مؤسسة إعمار السلط، ومنتدى زي الثقافي، ومنتدى الفحيص الثقافي، وبيت عين الباشا، ومركز شابات دير علا.
وفي محافظة جرش، تتوزع المراكز على قاعة مديرية ثقافة جرش، ومدرسة الخنساء الثانوية للبنات، ومكتبة جامعة جرش.
وفي محافظة الزرقاء، تشمل مديرية ثقافة الزرقاء، وجامعة الزرقاء الخاصة، والجامعة الهاشمية، وقاعة الملك عبدالله الثاني في الرصيفة، وكلية المجتمع الإسلامي.
وفي محافظة المفرق، تشمل قاعة غرناطة في جامعة آل البيت، وقاعة مركز شابات المنشية، ومكتبة الناشئين في بلدية المفرق الكبرى.
وفي محافظة الكرك، تتوزع المراكز على جمعية حمود الخيرية، التي تستضيف حفل افتتاح المشروع وإطلاق فعالياته، ومركز الحسن الثقافي، ومدرسة القصر الثانوية للبنات، وعمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة.
وفي محافظة مادبا، تشمل لوبي مكتبة مبنى (L) في الجامعة الألمانية الأردنية، وقاعة بلدية لب ومليح، وقاعة اتحاد الجمعيات الخيرية.
وفي محافظة الطفيلة، تشمل مركز شابات الطفيلة ومديرية ثقافة الطفيلة.
وفي محافظة معان، تشمل مركز الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي، وقاعة كلية الشوبك، وقاعة سمو الأمير حسين في جامعة الحسين بن طلال.
وفي محافظة العقبة، تشمل قاعة مركز مصادر التعلم ومديرية ثقافة العقبة.
وفي محافظة إربد، تشمل مركز إربد الثقافي، ومكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك، وبيت عرار الثقافي، وكلية إربد الجامعية، ومركز شابات المزار الشمالي.
وفي محافظة عجلون، تتوزع المراكز على كلية عجلون الجامعية، وجامعة عجلون الوطنية الخاصة، وتل فريك عجلون (محطة رقم 2).الدستور- ياسر العبادي
نيسان ـ نشر في 2026/10/29 الساعة 00:00