تقليد ملكي راسخ يجسد أصالة الدولة .. 'الموكب الأحمر' يزين انطلاقة الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين

نيسان ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 00:00
يرافق «الموكب الأحمر» جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، خلال توجهه لافتتاح أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الأردني العشرين؛ في مشهد وطني مهيب يجسد تقليدا ملكيا هاشميا عريقا صاحب تأسيس المملكة، ويتزامن دوريا مع المناسبات الوطنية الكبرى ومراسم إلقاء خطاب العرش السامي أمام أعضاء مجلسي الأعيان والنواب.
ويعد «الموكب الأحمر» مظهرا سياديا يعكس عراقة الدولة وبنيتها العسكرية والتاريخية؛ إذ يرتبط اعتماد اللون الأحمر فيه براية الهاشميين التاريخية ذات اللون الأحمر العنابي التي تتقدم المسير بشكل دائم، إلى جانب راية الحرس الملكي الصفراء التي تحمل شارة «وجه الأسد والسيفين» تعبيرا عن القوة والمنعة. ويتألف الموكب من عناصر عسكرية وتراثية دقيقة تشمل:
مركبات الموكب الملكي: يتكون الموكب من 20 سيارة كلاسيكية مكشوفة ذات دفع رباعي من طراز «لاند روفر» مخصوصة للديوان الملكي الهاشمي، ترافقها 10 دراجات نارية حمراء تحيط بالمسار الرسمي وفق نسق هندسي متناغم.
قوة الحرس الملكي: يضم الموكب 71 فردا من نخبة الحرس الملكي الخاص، يرتدون الزي العسكري الرسمي والشماغ الأردني الأحمر والعقال، مع أوشحة حمراء تمتد على صدورهم، في تناغم مع فرق الخيالة لتقديم لوحة بصرية تربط الماضي بالحاضر.

لباس العرش السامي: يرتدي جلالة الملك في هذه المناسبة «لباس العرش» الأسود المخصص لفصل الشتاء، وهو تقليد بروتوكولي ملكي صارم يقتصر ارتداؤه حصرا على يوم الجلوس على العرش، ويوم افتتاح الدورات البرلمانية لإلقاء خطاب العرش.
يشار إلى أن الموكب الأحمر لا ينطلق إلا بأمر مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني؛ حيث تقتضي القواعد البروتوكولية مرافقته لجلالته في فعاليات عيد الاستقلال، إضافة إلى محطات رسمية أخرى كزيارة صرح الشهيد في عيد الجيش، واستقبال ملوك ورؤساء الدول، والمناسبات الاجتماعية الكبرى للعائلة الملكية، ليكون بذلك سجلا تاريخيا نابضا يجسد التلاحم بين القيادة والشعب.
    نيسان ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 00:00