أفعى 'كوبرا' تثير الرعب في مدرسة مصرية
نيسان ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 00:00
شهدت إحدى المدارس بمحافظة الفيوم شمالي مصر واقعة ظهور ثعبان كوبرا داخل المدرسة، ما تسبب في حالة من الخوف بين الطلاب، وسط تساؤلات بشأن مصدر الثعبان وكيفية وصوله إلى المكان.وأوضح مسؤول بوزارة البيئة المصرية أن وجود الكوبرا في المدرسة لا يعني بالضرورة أنها هربت من شخص كان يقتنيها، مشيرًا إلى أن تحديد مصدرها يتطلب فحص ملابسات الواقعة والتأكد من تفاصيلها.البيئة الطبيعية في الفيوم تسمح بوجود الكوبرا
وقال الدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية بوزارة البيئة، إن الكوبرا من أنواع الثعابين الموجودة بصورة طبيعية في البيئة المصرية، لافتًا إلى أن طبيعة محافظة الفيوم توفر ظروفًا ملائمة لوجود هذه الزواحف واختبائها.وأوضح أن المحافظة تضم مساحات زراعية وبحيرات ومصادر متنوعة للمياه والغذاء، وهي عوامل تساعد على وجود الثعابين في محيطها الطبيعي.وأضاف يوسف أن التقلبات المناخية وارتفاع درجات الحرارة والتغيرات التي تطرأ على البيئة قد تدفع الثعابين إلى مغادرة أماكنها المعتادة، بحثًا عن الغذاء والمأوى.وأشار إلى أن تحركات هذه الزواحف قد تتغير أيضًا مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، إذ تتجه إلى البحث عن أماكن أكثر دفئًا.هل هربت الكوبرا من منزل أحد الأشخاص؟ولم يستبعد رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية احتمال أن يكون الثعبان قد هرب من حيازة أحد الأشخاص، في ظل وجود هواة يقتنون بعض الحيوانات الخطرة، لكنه شدد على أن هذا الاحتمال لا يزال مجرد فرضية، ولا يمكن تأكيده قبل التحقق من تفاصيل الواقعة وملابساتها.تحذير من الاقتراب من الكوبرا أو محاولة الإمساك بهاوحذر المسؤول من الاقتراب من ثعبان الكوبرا أو محاولة الإمساك به أو قتله عند مشاهدته، داعيًا إلى الابتعاد عنه وإخلاء المنطقة المحيطة به، مع إبلاغ الجهات المختصة لتتولى التعامل معه بالطريقة المناسبة.كما نبه إلى خطورة الاعتقاد بأن الثعابين والحيوانات المفترسة تفقد طبيعتها أو غرائزها نتيجة تربيتها داخل المنازل أو اعتيادها على أصحابها، مؤكدًا أنها تظل محتفظة بسلوكها الفطري، وقد تهاجم حتى الأشخاص الذين اعتادوا التعامل معها.
وقال الدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية بوزارة البيئة، إن الكوبرا من أنواع الثعابين الموجودة بصورة طبيعية في البيئة المصرية، لافتًا إلى أن طبيعة محافظة الفيوم توفر ظروفًا ملائمة لوجود هذه الزواحف واختبائها.وأوضح أن المحافظة تضم مساحات زراعية وبحيرات ومصادر متنوعة للمياه والغذاء، وهي عوامل تساعد على وجود الثعابين في محيطها الطبيعي.وأضاف يوسف أن التقلبات المناخية وارتفاع درجات الحرارة والتغيرات التي تطرأ على البيئة قد تدفع الثعابين إلى مغادرة أماكنها المعتادة، بحثًا عن الغذاء والمأوى.وأشار إلى أن تحركات هذه الزواحف قد تتغير أيضًا مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، إذ تتجه إلى البحث عن أماكن أكثر دفئًا.هل هربت الكوبرا من منزل أحد الأشخاص؟ولم يستبعد رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية احتمال أن يكون الثعبان قد هرب من حيازة أحد الأشخاص، في ظل وجود هواة يقتنون بعض الحيوانات الخطرة، لكنه شدد على أن هذا الاحتمال لا يزال مجرد فرضية، ولا يمكن تأكيده قبل التحقق من تفاصيل الواقعة وملابساتها.تحذير من الاقتراب من الكوبرا أو محاولة الإمساك بهاوحذر المسؤول من الاقتراب من ثعبان الكوبرا أو محاولة الإمساك به أو قتله عند مشاهدته، داعيًا إلى الابتعاد عنه وإخلاء المنطقة المحيطة به، مع إبلاغ الجهات المختصة لتتولى التعامل معه بالطريقة المناسبة.كما نبه إلى خطورة الاعتقاد بأن الثعابين والحيوانات المفترسة تفقد طبيعتها أو غرائزها نتيجة تربيتها داخل المنازل أو اعتيادها على أصحابها، مؤكدًا أنها تظل محتفظة بسلوكها الفطري، وقد تهاجم حتى الأشخاص الذين اعتادوا التعامل معها.
نيسان ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 00:00