الملك: المياه أولوية وطنية لا مساومة فيها
نيسان ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 00:00
حذر جلالة الملك عبد الله الثاني، الإثنين، من أي مساس بالأمن المائي للأردن، مشددا خلال إلقاء خطاب العرش السامي بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، على أن “المياه، المياه، المياه! أمننا المائي أولوية وطنية، ولن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه”.
وفي هذا السياق، وجه جلالته خلال إلقاء خطاب العرش السامي، بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، الحكومة بالاستمرار في مشاريع الأمن المائي والعمل على وضع خطط استباقية لحماية موارد الوطن وضمان استدامتها.
وعلى صعيد التنمية والاقتصاد، أكد جلالة الملك أن مصلحة المواطن الأردني يجب أن تكون دائماً في صلب كل قرار لا على هامشه، موضحا أن “التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته، وفرصه، وتعليمه، وعلاجه، ومستقبل أبنائه”.
ولفت جلالته إلى أن مسيرة التحديث الاقتصادي تمضي قدما عبر البدء بتنفيذ عدد من المشاريع الكبرى الطموحة، التي تهدف إلى رفد الاقتصاد الوطني وتعزيز منعته، والبناء على دور الأردن المحوري في الإقليم، داعيا الحكومة إلى التسريع في إنجازها.
ولدى وصول جلالة الملك إلى باحة مجلس الأمة، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، وعزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي، ثم استعرض جلالة الملك حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.
وكان في استقبال جلالته لدى وصوله رؤساء السلطات، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
وحضر الافتتاح جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وسمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي.
وفي هذا السياق، وجه جلالته خلال إلقاء خطاب العرش السامي، بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، الحكومة بالاستمرار في مشاريع الأمن المائي والعمل على وضع خطط استباقية لحماية موارد الوطن وضمان استدامتها.
وعلى صعيد التنمية والاقتصاد، أكد جلالة الملك أن مصلحة المواطن الأردني يجب أن تكون دائماً في صلب كل قرار لا على هامشه، موضحا أن “التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته، وفرصه، وتعليمه، وعلاجه، ومستقبل أبنائه”.
ولفت جلالته إلى أن مسيرة التحديث الاقتصادي تمضي قدما عبر البدء بتنفيذ عدد من المشاريع الكبرى الطموحة، التي تهدف إلى رفد الاقتصاد الوطني وتعزيز منعته، والبناء على دور الأردن المحوري في الإقليم، داعيا الحكومة إلى التسريع في إنجازها.
ولدى وصول جلالة الملك إلى باحة مجلس الأمة، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، وعزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي، ثم استعرض جلالة الملك حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.
وكان في استقبال جلالته لدى وصوله رؤساء السلطات، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
وحضر الافتتاح جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وسمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي.
نيسان ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 00:00