عن دماء الشهيد جواد السلايطة
نيسان ـ نشر في 2026/11/05 الساعة 00:00
بأشدّ عبارات الغضب والإدانة والاستنكار، وبقلوب يعتصرها الألم والأسى، نستنكر الجريمة النكراء والاعتداء الآثم الذي أودى بحياة الشهيد جواد السلايطة، أحد نشامى جهاز الأمن العام، إثر الاعتداء عليه أثناء أدائه واجبه الوطني في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، بالقرب من السفارة السريلانكية.
إن هذه الجريمة البشعة تمثل اعتداءً خطيراً على هيبة الدولة الأردنية، وتجاوزاً سافراً لكل القيم الوطنية والإنسانية، واستهدافاً مباشراً لرجال الأمن الذين يقفون في ميادين الشرف والواجب، حاملين أرواحهم على أكفّهم من أجل حماية المواطنين وصون أمن الوطن واستقراره. فاز
إن دماء الشهيد جواد السلايطة الطاهرة ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي قضية وطن وكرامة دولة وهيبة قانون، وإن المساس برجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم هو خط أحمر لا يجوز تجاوزه أو التهاون معه تحت أي ظرف من الظروف.
وإننا نؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ودولته الراسخة، وأجهزته الأمنية الباسلة، لن يسمح بأن تكون حياة نشامى الأمن العام مستباحة، ولن يقبل بأن تمرّ مثل هذه الجرائم دون موقف قانوني حازم يحقق العدالة ويصون الحقوق ويردع كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن.
وعليه، فإننا نطالب الجهات المختصة بإنفاذ القانون بكل حزم، ومحاسبة الجاني وإنزال أقصى العقوبات التي يقرّرها القانون بحقه، تحقيقاً للعدالة، وصوناً لحق الشهيد وذويه، وحفاظاً على أمن المجتمع وهيبة مؤسساته.
كما نعلن وقوفنا المطلق والثابت خلف نشامى الأمن العام، وخلف كافة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية، ونؤكد أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن وحدتنا الوطنية والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية هما السد المنيع في وجه كل من يحاول النيل من وطننا العزيز.
رحم الله الشهيد جواد السلايطة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وزملاءه في جهاز الأمن العام الصبر والسلوان.
عزاؤنا للوطن، ولأسرته الكريمة، ولجهاز الأمن العام، ولجميع الأردنيين.
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار
إن هذه الجريمة البشعة تمثل اعتداءً خطيراً على هيبة الدولة الأردنية، وتجاوزاً سافراً لكل القيم الوطنية والإنسانية، واستهدافاً مباشراً لرجال الأمن الذين يقفون في ميادين الشرف والواجب، حاملين أرواحهم على أكفّهم من أجل حماية المواطنين وصون أمن الوطن واستقراره. فاز
إن دماء الشهيد جواد السلايطة الطاهرة ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي قضية وطن وكرامة دولة وهيبة قانون، وإن المساس برجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم هو خط أحمر لا يجوز تجاوزه أو التهاون معه تحت أي ظرف من الظروف.
وإننا نؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ودولته الراسخة، وأجهزته الأمنية الباسلة، لن يسمح بأن تكون حياة نشامى الأمن العام مستباحة، ولن يقبل بأن تمرّ مثل هذه الجرائم دون موقف قانوني حازم يحقق العدالة ويصون الحقوق ويردع كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن.
وعليه، فإننا نطالب الجهات المختصة بإنفاذ القانون بكل حزم، ومحاسبة الجاني وإنزال أقصى العقوبات التي يقرّرها القانون بحقه، تحقيقاً للعدالة، وصوناً لحق الشهيد وذويه، وحفاظاً على أمن المجتمع وهيبة مؤسساته.
كما نعلن وقوفنا المطلق والثابت خلف نشامى الأمن العام، وخلف كافة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية، ونؤكد أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن وحدتنا الوطنية والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية هما السد المنيع في وجه كل من يحاول النيل من وطننا العزيز.
رحم الله الشهيد جواد السلايطة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وزملاءه في جهاز الأمن العام الصبر والسلوان.
عزاؤنا للوطن، ولأسرته الكريمة، ولجهاز الأمن العام، ولجميع الأردنيين.
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار
نيسان ـ نشر في 2026/11/05 الساعة 00:00