(بعد طلوع العين) يحصل اللاجئ السوري على المساعدات من الأمم المتحدة
نيسان ـ نشر في 2016/01/22 الساعة 00:00
واجهت الأمم المتحدة في الأردن سلسلة من المشاكل في حصر أعداد اللاجئين السوريين المستحقين لمساعدتها بسلسلة من الإجراءات كان منها أخيرا بصمة العين. لكن هذه الإجراءات ساهمت الى زيادة معاناة اللاجئين السوريين المستحقين للمساعدة.
ووفق مصادر متطابقة من اللاجئين السوريين والمفوضية السامية فإن استخدام بصمة العين بدأ منذ نحو الثلاثة أشهر. وعلى حد الشكاوى التي سمعتها البيان من لاجئين سوريين فإن بصمة العين أطاحت بأرقام كبيرة من مستحقي المساعدات.
ويجري من خلال هذه البصمة تسليم المساعدات المالية للاجئ عبر آليات بنكية، وليست البطاقة التموينية التي جرى قرصنتها، وهو ما بعثر جهود المنظمة الدولية في الأردن، على حد وصف المصادر.
وصار بإمكان اللاجئين السوريين في المملكة - الذين تقرر الأمم المتحدة أنهم بحاجة الى المساعدة ام لا - سحب أموال المساعدات من أجهزة الصرف الآلي دون الحاجة لبطاقات ائتمانية بفضل برنامج جديد أطلقته الأمم المتحدة.
وقالت مصادر مقربة من المفوضية السامية للأمم المتحدة إن برنامج الأمم المتحدة واجه سلسلة من العقبات التنفيذية خلال سنوات عمليه في الأردن في الأزمة السورية أسفرت عن ارتفاع حجم الإنفاق من دون أن يكون لهذا الإنفاق مبرر له.
أرقام اللاجئين
ووفق المصادر، فإن أرقام اللاجئين السوريين في الأردن جرى تداولها بصورة وهمية بين السلطات الرسمية والمنظمات المعنية.
وبينما كانت الحكومة تعلن ان أعداد اللاجئين بلغ مليون و400 ألف لاجئ تظهر سجلات الأمم المتحدة الى أن أعدادهم لا يتجاوز الـ 650 ألف لاجئ فقط.
وقالت المصادر إن واحدة من المشكلات الإجرائية أن جزء من اللاجئين غادروا الأردن الى دولة اللجوء النهائية، أو أنهم اختاروا العودة الى سوريا فيما بقي اسمهم موجودا على قوائم اللاجئين في المملكة، إضافة الى تهويل بعض الجهات في الأردن لأعداد اللاجئين السوريين المستضافين، فيما العقبة الأخرى هي في أن عدد من السوريين كان يتلقى مساعدات من دون أن يكون مستحقا لها.
وعمدت أذرع الأمم المتحدة – وفق المصادر - لمعالجة هذه المشكلات الأربعة عبر تشكيل لجان ميدانية تشخص واقع اللاجئين وتحدد الفئات المستحقة للمساعدات وتضع آليات مناسبة لتوزيع المساعدات بما يضمن الشفافية وترشيد الإنفاق.
وعمليا جرى تطبيق بصمة العين منذ نحو الثلاثة أشهر وليس اليوم، وجاءت بديلا عن البطاقة التموينية التي خضعت للتزوير والعبث.
ووفق إجراء الأمم المتحدة الجديد فإن عمليات توزيع المساعدات تخضع لأنظمة بنكية معينة تستعين ببصمة العين، وهو ما يرشّد عملية الإنفاق والمساعدات الموجهة للاجئين.
شكوك وشكوى
وقال ابو قاسم وهو لاجئ سوري مقيم في مدينة الزرقاء أن البطاقة التموينية التي كان يحملها سحبت منه، مشيرا الى أن موظفي المفوضية أبلغوه انه سيبدأ قريبا باستلام المساعدات المالية من البنك عبر بصمة العين لكن منذ اشهر ينتظر من دون أن يتصل به احد.
وأضاف ابو قاسم وهو مسن سوري من درعا ويعيل 7 من أحفاده وبناته بعد أن قتل ولدين له سابقا لا ادري ماذا افعل لكني ما زلت انتظر اتصال المفوضية.
وقال: خرجت من الزعتري للظروف لكني واجهت حياة صعبة في المدينة. أنا عجوز ولا اطيق العمل وليس لي أبناء أحياء.
واشار ابو قاسم الى أربعة أطفال صغار اكبرهم لا يتجاوز العشرة سنوات قائلا: هل المطلوب مني أن ابقى اجوع وتجوع اسرتي الى حين يكبر هؤلاء الأطفال ويستطيعوا العمل؟
واشتكت مصادر سورية عاملة في منظمات مساعدات دولية من أن أكثر من نصف اللاجئين السوريين الموجودين في المملكة لا يحصلوا على مساعدات نهائيا.
وقالت المصادر إن الفئة التي تحصل على المساعدات يجري باستمرار توقف المساعدات عنها لشح التمويل.
وأعربت المصادر عن شكها في رغبة المجتمع الدولي بمساعدة اللاجئين السوريين بالفعل. وكانت خفضت الأمم المتحدة المساعدات الشهرية للفرد اللاجئ الواحد من نحو 25 دولار الى 10 دولارات عادت ورفعته الى 13 دولار، مشيرة الى أن بعض الاشهر ترسل المفوضية الى اللاجئين رسائل نصية تخبرهم بتوقف المساعدات عنهم لشهر الى حين توفر التمويل اللازم.
ووفق مصادر متطابقة من اللاجئين السوريين والمفوضية السامية فإن استخدام بصمة العين بدأ منذ نحو الثلاثة أشهر. وعلى حد الشكاوى التي سمعتها البيان من لاجئين سوريين فإن بصمة العين أطاحت بأرقام كبيرة من مستحقي المساعدات.
ويجري من خلال هذه البصمة تسليم المساعدات المالية للاجئ عبر آليات بنكية، وليست البطاقة التموينية التي جرى قرصنتها، وهو ما بعثر جهود المنظمة الدولية في الأردن، على حد وصف المصادر.
وصار بإمكان اللاجئين السوريين في المملكة - الذين تقرر الأمم المتحدة أنهم بحاجة الى المساعدة ام لا - سحب أموال المساعدات من أجهزة الصرف الآلي دون الحاجة لبطاقات ائتمانية بفضل برنامج جديد أطلقته الأمم المتحدة.
وقالت مصادر مقربة من المفوضية السامية للأمم المتحدة إن برنامج الأمم المتحدة واجه سلسلة من العقبات التنفيذية خلال سنوات عمليه في الأردن في الأزمة السورية أسفرت عن ارتفاع حجم الإنفاق من دون أن يكون لهذا الإنفاق مبرر له.
أرقام اللاجئين
ووفق المصادر، فإن أرقام اللاجئين السوريين في الأردن جرى تداولها بصورة وهمية بين السلطات الرسمية والمنظمات المعنية.
وبينما كانت الحكومة تعلن ان أعداد اللاجئين بلغ مليون و400 ألف لاجئ تظهر سجلات الأمم المتحدة الى أن أعدادهم لا يتجاوز الـ 650 ألف لاجئ فقط.
وقالت المصادر إن واحدة من المشكلات الإجرائية أن جزء من اللاجئين غادروا الأردن الى دولة اللجوء النهائية، أو أنهم اختاروا العودة الى سوريا فيما بقي اسمهم موجودا على قوائم اللاجئين في المملكة، إضافة الى تهويل بعض الجهات في الأردن لأعداد اللاجئين السوريين المستضافين، فيما العقبة الأخرى هي في أن عدد من السوريين كان يتلقى مساعدات من دون أن يكون مستحقا لها.
وعمدت أذرع الأمم المتحدة – وفق المصادر - لمعالجة هذه المشكلات الأربعة عبر تشكيل لجان ميدانية تشخص واقع اللاجئين وتحدد الفئات المستحقة للمساعدات وتضع آليات مناسبة لتوزيع المساعدات بما يضمن الشفافية وترشيد الإنفاق.
وعمليا جرى تطبيق بصمة العين منذ نحو الثلاثة أشهر وليس اليوم، وجاءت بديلا عن البطاقة التموينية التي خضعت للتزوير والعبث.
ووفق إجراء الأمم المتحدة الجديد فإن عمليات توزيع المساعدات تخضع لأنظمة بنكية معينة تستعين ببصمة العين، وهو ما يرشّد عملية الإنفاق والمساعدات الموجهة للاجئين.
شكوك وشكوى
وقال ابو قاسم وهو لاجئ سوري مقيم في مدينة الزرقاء أن البطاقة التموينية التي كان يحملها سحبت منه، مشيرا الى أن موظفي المفوضية أبلغوه انه سيبدأ قريبا باستلام المساعدات المالية من البنك عبر بصمة العين لكن منذ اشهر ينتظر من دون أن يتصل به احد.
وأضاف ابو قاسم وهو مسن سوري من درعا ويعيل 7 من أحفاده وبناته بعد أن قتل ولدين له سابقا لا ادري ماذا افعل لكني ما زلت انتظر اتصال المفوضية.
وقال: خرجت من الزعتري للظروف لكني واجهت حياة صعبة في المدينة. أنا عجوز ولا اطيق العمل وليس لي أبناء أحياء.
واشار ابو قاسم الى أربعة أطفال صغار اكبرهم لا يتجاوز العشرة سنوات قائلا: هل المطلوب مني أن ابقى اجوع وتجوع اسرتي الى حين يكبر هؤلاء الأطفال ويستطيعوا العمل؟
واشتكت مصادر سورية عاملة في منظمات مساعدات دولية من أن أكثر من نصف اللاجئين السوريين الموجودين في المملكة لا يحصلوا على مساعدات نهائيا.
وقالت المصادر إن الفئة التي تحصل على المساعدات يجري باستمرار توقف المساعدات عنها لشح التمويل.
وأعربت المصادر عن شكها في رغبة المجتمع الدولي بمساعدة اللاجئين السوريين بالفعل. وكانت خفضت الأمم المتحدة المساعدات الشهرية للفرد اللاجئ الواحد من نحو 25 دولار الى 10 دولارات عادت ورفعته الى 13 دولار، مشيرة الى أن بعض الاشهر ترسل المفوضية الى اللاجئين رسائل نصية تخبرهم بتوقف المساعدات عنهم لشهر الى حين توفر التمويل اللازم.
نيسان ـ نشر في 2016/01/22 الساعة 00:00