خسائر نظام الأسد أمام تنظيم (الدولة) تدفعه لتجنيد أبناء دير الزور

نيسان ـ نشر في 2016/01/22 الساعة 00:00
. شنَّت قوات الأسد المتواجدة داخل أحياء مدينة دير الزور شرقي سوريا حملة اعتقالات واسعة، طالت جميع الشبان والرجال ممن هم بين أعمار 19 سنة حتى 37 سنة. وبحسب مصادر خاصة لشبكة "الدرر الشامية" فإن حملة الاعتقالات بدأت قبل عدة أيام، عقب التقدم الأخير لتنظيم الدولة على مواقع قوات الأسد غربي المدينة، إلا أن الحملة، اليوم الجمعة، شهدت تصعيدًا كبيرًا، فقد وصل عدد المعتقلين حتى ظهر اليوم نحو 150 شخصًا، أغلبهم شبان، مشيرًا إلى أن جميع المعتقلين يتم تسليمهم هويات عسكرية مؤقتة، وإرسالهم إلى جبهات القتال مع تنظيم "الدولة" داخل المدينة، وبذلك يكون التنظيم "بحسب رأيه" قد دفع نظام الأسد لشن حملة اعتقال لأبناء المدينة، وزجهم في معارك، ليتم تصفيتهم هناك على يد التنظيم. يذكر أن تنظيم "الدولة" شنَّ هجومًا على مواقع قوات الأسد قبل عدة أيام، واستطاع السيطرة على جمعية الرواد ومستودعات الصاعقة وتلة المحروقات، بالإضافة إلى كميات من الأسلحة والذخائر. وتستمر أحياء "الجورة - القصور - هرابش - البغيلية" في المدينة، في معاناة من حصار خانق فرضه تنظيم الدولة، خاصة بعد إحكام إغلاق جميع المنافذ، وقطع خطوط التهريب التي يتم من خلالها إدخال الغذاء والدواء لتلك الأحياء، فيما يعمد نظام الأسد إلى تقليل كميات الغذاء الداخلة إلى تلك الأحياء بواسطة التجار المرتبطين به.
    نيسان ـ نشر في 2016/01/22 الساعة 00:00