داود يدعو لتحصين الشباب من الأفكار المتطرفة
نيسان ـ نشر في 2016/01/23 الساعة 00:00
.
دعا وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل داود،إلى ابتعاد شبابنا وشابتنا عن الوقوع في مهاوي الردى والسوء والانجرار وراء الأفكار المتطرفة، وضرورة تحصينهم من هذه الأفكار والمعتقدات، والتمسك بتعاليم الدين الإسلامي السمحة.
وأكد خلال ورش عمل نظمتها مجموعه الأردن الكشفية في منطقة سمر الكفارات في لواء بني كنانة أمس أن تقوم الجهات المعنية، ووسائل الإعلام والهيئات الرسمية والأهلية إلى تنبيه الشباب من الوقوع في شراك الجماعات الإرهابية التي تريد توجيه الشباب باتجاهات غير سوية، وتنحو بهم نحو الهلاك، والعمل على جعلهم لبنات صالحة في مجتمعاتهم المحلية بالصورة التي تؤسس لمجتمعات قوية.
ودعا خطباء المساجد في المملكة أن يكونوا دعاة خير وفضيلة لا دعاة فتنة ورذيلة، وأن يكونوا للخير والمحبة ولا يكونوا عناوين للتفرقة، مبينا الدور الذي تلعبه الوزارة في مكافحة التطرف من خلال برامج وخطط واضحة كما استطاعت الحد من النقص في عدد ائمة المساجد، وعينت عددا كبيرا منهم بعد تأهيلهم وتدريبهم، بالإضافة إلى فتح باب الابتعاث في الجامعات للطلبة الراغبين بدراسة الفقه على حساب الوزارة، للحد من النقص العام بالكوادر وتعيينهم حال تخرجهم.
وأوضح الدكتور داود الموقف الاردني بقيادة جلالة الملك عبد الله في مكافحة هذه الفئة من الخوارج الذين ابتعدوا عن التعاليم الصحيحة للدين الاسلامي وشوهوا صورته الحقيقية، مشيرا إلى الجهود التي يبذلها جلالته من خلال الزيارات والاجتماعات التي يعقدها مع قادة العالم والهيئات العالمية لتبيان الصورة السمحة للإسلام.
ودعا الشباب إلى السعي نحو التغيير الإيجابي ونشر الأفكار البناءة النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف وعدم السماح لأعداء الدين بالدخول إلى عقولهم وصرفهم عن دينهم وقضاياهم الوطنية الحقيقية، مشيرا إلى أن الأردن يتوسط منطقة مليئة بالنزاعات ومحدقة بالاخطار، الأمر الذي جعل اكثر من 2000 شاب ينساقون وراء أفكار هدامة تتبناها جماعات إرهابية، إلى جانب أكثر من 5500 شاب وشابه من تونس، و3000 الاف شاب من المملكة العربية السعودية.
وأشار النائب السابق يحيى حسين عبيدات إلى أنه علينا جميعا من مؤسسات وأفراد واجب التصدي للهجمات التي تستهدف الشباب، حيث يتم استغلال ضعف الوازع الديني لديهم والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحالات النفسية لهم،لافتا إلى مكافحة الارهاب بكل الوسائل والطرق الممكنه لان الارهاب لا دين له ولا وطن يؤويه.
وأشار رئيس مجموعة شعلة الاردن الكشفية عيد الصفاصفة إلى أن المجموعة عقدت هذه الورشة بهدف تعريف الشباب المشاركين بالمجموعة على كيفية مجابهة العنف والتعامل معه، وتحصينهم بالمعلومات والقدرات التي تكفل عدم انسياقهم وانجرارهم وراء أفكار هدامة.
الغد
دعا وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل داود،إلى ابتعاد شبابنا وشابتنا عن الوقوع في مهاوي الردى والسوء والانجرار وراء الأفكار المتطرفة، وضرورة تحصينهم من هذه الأفكار والمعتقدات، والتمسك بتعاليم الدين الإسلامي السمحة.
وأكد خلال ورش عمل نظمتها مجموعه الأردن الكشفية في منطقة سمر الكفارات في لواء بني كنانة أمس أن تقوم الجهات المعنية، ووسائل الإعلام والهيئات الرسمية والأهلية إلى تنبيه الشباب من الوقوع في شراك الجماعات الإرهابية التي تريد توجيه الشباب باتجاهات غير سوية، وتنحو بهم نحو الهلاك، والعمل على جعلهم لبنات صالحة في مجتمعاتهم المحلية بالصورة التي تؤسس لمجتمعات قوية.
ودعا خطباء المساجد في المملكة أن يكونوا دعاة خير وفضيلة لا دعاة فتنة ورذيلة، وأن يكونوا للخير والمحبة ولا يكونوا عناوين للتفرقة، مبينا الدور الذي تلعبه الوزارة في مكافحة التطرف من خلال برامج وخطط واضحة كما استطاعت الحد من النقص في عدد ائمة المساجد، وعينت عددا كبيرا منهم بعد تأهيلهم وتدريبهم، بالإضافة إلى فتح باب الابتعاث في الجامعات للطلبة الراغبين بدراسة الفقه على حساب الوزارة، للحد من النقص العام بالكوادر وتعيينهم حال تخرجهم.
وأوضح الدكتور داود الموقف الاردني بقيادة جلالة الملك عبد الله في مكافحة هذه الفئة من الخوارج الذين ابتعدوا عن التعاليم الصحيحة للدين الاسلامي وشوهوا صورته الحقيقية، مشيرا إلى الجهود التي يبذلها جلالته من خلال الزيارات والاجتماعات التي يعقدها مع قادة العالم والهيئات العالمية لتبيان الصورة السمحة للإسلام.
ودعا الشباب إلى السعي نحو التغيير الإيجابي ونشر الأفكار البناءة النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف وعدم السماح لأعداء الدين بالدخول إلى عقولهم وصرفهم عن دينهم وقضاياهم الوطنية الحقيقية، مشيرا إلى أن الأردن يتوسط منطقة مليئة بالنزاعات ومحدقة بالاخطار، الأمر الذي جعل اكثر من 2000 شاب ينساقون وراء أفكار هدامة تتبناها جماعات إرهابية، إلى جانب أكثر من 5500 شاب وشابه من تونس، و3000 الاف شاب من المملكة العربية السعودية.
وأشار النائب السابق يحيى حسين عبيدات إلى أنه علينا جميعا من مؤسسات وأفراد واجب التصدي للهجمات التي تستهدف الشباب، حيث يتم استغلال ضعف الوازع الديني لديهم والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحالات النفسية لهم،لافتا إلى مكافحة الارهاب بكل الوسائل والطرق الممكنه لان الارهاب لا دين له ولا وطن يؤويه.
وأشار رئيس مجموعة شعلة الاردن الكشفية عيد الصفاصفة إلى أن المجموعة عقدت هذه الورشة بهدف تعريف الشباب المشاركين بالمجموعة على كيفية مجابهة العنف والتعامل معه، وتحصينهم بالمعلومات والقدرات التي تكفل عدم انسياقهم وانجرارهم وراء أفكار هدامة.
الغد
نيسان ـ نشر في 2016/01/23 الساعة 00:00